أفادت وزارة الدفاع التركية، اليوم الثلاثاء، بـ”تحييد” 51 عنصرا من الجيش السوري، وتدمير دبابتين والسيطرة على ثالثة. و هي عبارة تستخدمها تركيا عندما تقتل جنود الطرف الاخر.
وجاء في بيان الوزارة أنه “وفقا لمعلومات تم الحصول عليها من مصادر مختلفة، تم تحييد 51 عنصرا من قوات النظام السوري في إدلب وتدمير دبابتين ومضاد طيران ومخزن أسلحة، فضلا عن السيطرة على دبابة ثالثة”. و هذا المرة الثانية التي يجصل فيها قنال مباشر بين القواة التركية و السورية في منطقة أدلب من خلال شن هجمات مباشرة على بعضهما البعض و ليس كما كان يحصل في السابق مواجهات عن ( طريق الخطأ).
في هذه الاثناء أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة السورية بيانا قالت فيه، إن الجيش “سيواصل الرد على هجمات قوات الاحتلال التركية”.
وتابع البيان أن “الاعتداءات التركية لن تفلح في حماية الإرهاب التكفيري المسلح ولن تثني الجيش عن متابعة أعماله القتالية في محافظة إدلب وغرب حلب وجنوبها لتطهيرها من رجس الإرهاب المسلح بمختلف مسمياته، وإعادة الأمن والاستقرار إلى جميع المناطق على امتداد الجغرافيا السورية”.
وأوضحت أن “النظام التركي يستمر بتصعيد أعماله العدوانية وخروقاته العسكرية للجغرافيا السورية بما يناقض القانون الدولي ومبدأ سيادة الدول المستقلة، وذلك في محاولة منه لوقف تقدم الجيش العربي السوري ومنع انهيار التنظيمات الإرهابية المسلحة، المصنفة على لائحة الإرهاب الدولي، في إدلب وغرب حلب”.


تؤكد إستمرارها لكن في النهاية سترى بوتين قد هرب إلى جبال الأورال وبدون بوتين , هذا الرجل بشار قد أصابه العمى والطرش