واشنطن تريد عزل الأسد سياسياً واقتصادياً

أكدت المندوبة الأميركية في مجلس الأمن أن “المواجهات التركية الروسية في سوريا تسببت في نزوح الآلاف”، إلا أنها أكدت دعم واشنطن لتركيا في مواجهة تصعيد النظام في إدلب.

كما اعتبرت أن “النظام السوري وإيران وروسيا يتحدّون القرارات الأممية في سوريا.. ويقوضون الحل السياسي للأزمة السورية”.

وأخيراً شددت المندوبة الأميركية على ضرورة “العمل مع الحلفاء لعزل نظام الأسد سياسياً واقتصادياً”.

من جهتها، وجهت ألمانيا نداء إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ليتدخل لوقف النزاع في سوريا. وقالت برلين، مدعومةً من لندن، إن عملية أستانا انتهت.

من جهته، دان السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا دعوة لوكوك لإلقاء مداخلة في اللحظة الأخيرة في جلسة كان هدفها درس الشق السياسي للملف السوري، على قوله.

وطلب نيبينزيا من الغربيين التوقف عن “حماية المجموعات الإرهابية” و”لعب ورقة معاناة” المدنيين “فور تعرض مجموعات ارهابية للتهديد”، حسب تعبيره.

من جانبها دعت فرنسا إلى “تحرك جماعي” لأنهاء ما وصف بأنه “أكبر أزمة انسانية منذ بداية النزاع في سوريا” في 2011