صارت كورونا الافة التي أحتار الرئيس الامريكي ترامب فيها فصار كمذيع تلفزوني دائم على الشاشات من أجل أيهام العالم بأن أمريكا قد أتخذت الخطط اللازمة للتخلص من كورونا و كل هذا من أجل أن لا ينهار الاقتصاد الامريكي بشكل أكثر. ترامب الذي أحتال على العالم و حارب الصين من أجل الفوز بالاموال ضربته كورونا في النقطة التي توجعة بالضبط حيث صار الاقتصاد العالمي ينهار و تضررت الدول التي يكرهها ترامب بشكل أقل من الدول الغربية و أمريكا. الصين و روسيا و كوريا الشمالية و كوبا من أقل الدول التي تضررت بكورونا.
في أخر تصريح له قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، “سنفوز في هذه الحرب ضد كورونا أسرع مما يتوقع البعض”، مشيرا إلى أن التجارب السريرية ستبدأ في نيويورك لمواجهة فيروس كورونا و تناسى ترامب بأن ما تقوم بها أمريكا هي أعادة أستخدام التجربة الفرنسية لمواجهة كورونا و فرنسا نفسها لم تنجح لحد الان في مواجهة الفايروس.
وأعترف ترمب خلال مؤتمر صحفي لخلية الأزمة الأميركية لمواجهة كورونا، بأن الشركات الكبرى والصغرى الأميركية تضررت بشدة بسبب فيروس كورونا مشيرا إلى أن النقاش مع الجمهوريين والديمقراطيين متواصل من أجل ميزانية مواجهة كورونا.
وأردف ترمب أنه لن يسمح بأن يتحول فيروس كورونا إلى مشكلة اقتصادية طويلة الأمد وأن هذا الفيروس سوف ينتهي انتشاره عاجلا أم آجلا لافتا إلى أن الوقت غير مناسب لتصفية الحسابات السياسية.
كورونا هو رد للطبيعة على غطرسة ترامب و أمريكا و تلاعبهم بالعالم.


هذا الرئيس امريكا لا يهمة لا كرونا ولا غير فقط هو الشي الذي يهمة المال . و هذا المال لا ينفعه أن يتخلص من كرونا و اين تكلولوجيتهم و اين قوتهم و هذا الرئيس امريكا كل يوم يقول شيء غريب و عجيب لا يعرف ما يقول