كورونا  و أمريكا: هل جنت على نفسها أمريكا وو قعت في الحفرة التي حفرتها للصين؟

هناك من الادلة التي تتهم الصين أمريكا بنشر فايروس ( كورونا) حيث أنها الحاصلة على براءة الاختراع لهذا الفايروس عالميا و الامريكيون هم الذي أكتشفوها حسب

براءات الاختراع المخصصة لمعهد بيربرايت الأميريكى منحت فيروس كورونا، حيث تم تقديم البحث في 23 يوليو 2015 في شكل منحة براءة الاختراع رقم  10130701.

و بتاريخ  20 نوفمبر 2018، المحال: THE بيربرايت INSTITUTE، حصل المخترعون: إيريكا بيكرتون ، سارة ساره ، بول بريتون. ببراءة أختراع أو أكتشاف هذا الفايروس.

ومن أبرز المعلومات بشأن فيروس كورونا هو فيروس التهاب الشعب الهوائية المعدية (IBV)، وهو العامل المسبّب للأمراض المعدية لالتهاب الشعب الهوائية (IB)، هو مرض شديد العدوى ومعدٍ من الطيور الداجنة الذي يتكاثر في المقام الأول في الجهاز التنفسي

و ما عدا أمريكا فأن معهدا باستور الفرنسي أيضا متهم  بصناعة فايروس كورونا و حصولة على براءة الاختراع  سنة 2004 و لكن المعهد يقول أن ذلك كان بصدد فايروس سارس الذي هو من نفس عائلة فايروس كورونا.

و أيا كان منتج هذا الفايروس و المتسبب في نشرة فأن المقربين من هذا الفايروس و اختراعها هي أمريكا و الدول الغربية و ليست الصين.

و كما أن براقش ( الكلبة) بدأت بالنباح عند مغادرة اللصوص القرية و تسببت بفناء القرية فأن أمريكا أيضا لربما قامت بنفس العمل و جنت على نفسها بنفسها من خلال زرع فايروس كورونا في مدينة ووهان الصينية التي كان فايروس كورونا سارس قد أنتشر فيها سابقا ايضا معتقدا أن الاقتصاد الصيني سينهار من هناك. و لكن الذي نراه الى الان فأن الصين أستطاعت السيطرة على الفايروس و بنجاح من خلال الانضباط الذي يتمتعون به و التكنولوجيا المتطورة و الذكاء الاصطناعي  و لكن الغرب و أمريكا فشلوا في ذلك الى الان بسبب تهورهم و استهتارهم بالعالم و حتى بالفايروس و أعتقدوا أن مستواهم المعيشي العالي سينقذهم من الموت. و الى الان و مع أنتشار الفايروس الغير محدود في الدول الاوربية نراهم يفكرون بالاقتصاد أكثر من الارواح و يفكرون براحتهم أكثر من التخلص من الوباء.

الرئيس الامريكي قال بأنهم سوف لن يعزلوا أنفسهم لفترة طويلة و  سبقة رئيس وزراء بريطانيا و أيطاليا وهذا أنذار بأستعداد أوربا و الغرب في التخلص من كبار السن  و لكنهم يتناسون أن أي شاب يصيب بالفايروس فأنه سيفقد خصوبته و سوف لن يستطيع الانجاب و هذا قد يشمل الفتيات أيضا و ليس فقط الشباب.

One Comment on “كورونا  و أمريكا: هل جنت على نفسها أمريكا وو قعت في الحفرة التي حفرتها للصين؟”

  1. الاقتصادي والموستشار السابق للرئيس ميتيران جاك اتالي،كان قد نشركتابا في عام1981يقول فيه: ان احدى الكوارث التي ستحل باقتصاد العالم المتقدم في سنوات ما بعد الالفين هي ازدياد عدد المسنين والمتقاعدين(30% في بعض البلدان) وعليه فان الغرب مدعو الى البحث عن حل لهذه الكارثة.؟.. واليوم يزيد الجدل حول هذه الاراء.وتشكك الناس بنوايا الحكام في البلدان العاجزة عن توفير الكمامات للحد من انتشار هذا الوباء، وفي فرنسا تشكلت لجان من الاطباء تطالب بمحاكمة السياسين العاجزين عن حماية المواطنين!!!!ومع احتدام التساؤلات صرح احد كبار الاطباء في فرنسا وهوعضو اللجنة العلمية.بان السلطات لم تقم باتخاذ الاجراءات السريعة لظنها بان كورونا لن تقتل سوى المسنين والمرضى..عسى ان يكون هذا العالم الجليل قد اخطاء في التعبير.

Comments are closed.