أعلن، عدنان الزرفي المكلف لرئاسة الوزراء من قبل برهم صالح الأحد، عن 7 اجراءات حكومية جديدة لمواجھة تفشي فيروس “كورونا” المستجد في البلاد. و ذلك قبل أن يحصل على المنصب من قبل البرلمان العراقي.
وقال الزرفي، في بيان ،(ان “أحد أولويات برنامجنا الحكومي ھو إيلاء الجھد الأكبر لمواجھة تفشي
وباء فيروس كورونا من اجل حماية أرواح المواطنين، وسيتضمن الإجراءات التالية:
أولا: إعادة تشكيل خلية الازمة المختصة بمواجھة فيروس كورونا لتكون برئاسة رئيس مجلس الوزراء وعضوية الوزراء ذي الصلة، ومختصين في مجال علوم الفيروسات والاوبئة.
ثانيا: تخصيص موازنة مناسبة لتوفير مستلزمات مواجھة الفيروس
ثالثا: تسخير كافة الإمكانيات الوطنية في القطاع الحكومي والخاص ودعم المنظمات الدولية لمواجھة احتمالات تفشي الفيروس على نطاق واسع.
رابعا: اتخاذ الإجراءات الصارمة واللازمة لتطويق انتشار الفيروس وبقوة القانون. الدولي لرفد العراق بالخبرات والمواد الصحية المطلوبة لمواجھة ھذا الوباء.
خامسا: طلب العون والمساعدة من المجتمع
سادسا: فتح المجال أمام المبادرات المجتمعية لدعم جھود مكافحة الوباء وتأمين المساعدات التي تقلل من اضرار المرضفي النواحي المختلفة.
سابعا: العمل على توفير المواد الغذائية الأساسية في الأسواق وتوزيعھا ضمن الحصة التموينية لمساعدة ذوي الدخل المحدود”.


العراق يحتاج في هذه المرحلة المعقدة الى واحد مثل هذا الشخص ويبدو انه متعطش للحكم ويظهر عليه الميكافيلية ان صح التعبير.مع اني لااحبذ الميكافيلية.لكن لوساخة الطبقة السياسية الموجودة في هذه المرحلة في العراق.فهذا الشخص ربما يكون مناسبا ليحكمهم والعراق.وانا اعتقد انه إذا نجح الزرفي هذا في اقناعهم وتمرير نفسه في البرلمان.فسيكون ذالك وبالا على الطبقة السياسية في العراق بما فيهم قادة الكورد.اما بالنسبة للشعب فسيكون افضل من غيره وليس لانه سيزدهر العراق في ظله لا…بل لأنه سيغير الكثير وسيفصل الكثير حتى يأتي على مقاصه.