ما القضية؟
إن عشق فتى كردي الهوية
فتاة أيزيدية أو مسلمة أو زاردشتية
وهي تحمل مثله نفس الهوية
أو بالعكس أيها المشايخ السرسرية¹؟؟
وما دخلكم بمشاعر الناس وعواطفهم الشخصية؟؟
إنها عقلية متخلفة وإجرامية
التي تُحرم الفتاة والفتى من الحب والعشق بحرية
إن الحُبْ أيها السرسرية
دين الله ورسالته للبشرية
سنظل نحب ونعشق من نشاء ولن نهتم لأفكاركم الرجعية
أنتم عصابة مؤذية
لا هدف لها سوى إستغلال الرعية
بإسم الإله، والإله بريئٌ منكم أيها اللصوص والحرامية.
27 – 04 – 2029

