الحراك الشعبي الوطني الديمقراطي (تحشيد) يحذر الحكومة المؤقتة والقوى السياسية المؤيدة لها العودة الى مسلسل عام ٢٠١٠  


بعد اتفاق امريكا وإيران لمنع ائتلاف العراقية من تشكيل الحكومة في حينها، حيث يتداول اليوم و على معظم قنوات التواصل الاجتماعي في مقدمتها نشرة عين الشرق الاوسط معلومات ادلى بها السيد ديفيد هيرست، الصحفي الإنكليزي اللامع الذي ناصر القضايا العربية ووقف مع المعارضة العراقية ضد نظام صدام، معلومات خطرة جداً.

يرى الحراك الشعبي الوطني الديمقراطي (تحشيد) ان الصراع الامريكي الايراني الدائر منذ عقود على الأراضي العراقية بشكل غير مباشر عبر وكلاء الطرفين زادت حدته مما أخذت سياسية البلدين العودة الى اتفاقات تكاد تكون نفسها التي جمعت الطرفين في عام ٢٠١٠ واتفقا على ابعاد الدكتور اياد علاوي وائتلاف العراقية حينها عن الاستحقاق الذي نالوه من اغلب ابناء الشعب العراقي.

اما اليوم وبعد التظاهرات الشعبية الرافضة لممارسات الإقصاء والتهميش والتدخلات الخارجية بالقرار العراقي لن نسمح باستمرار تلك التدخلات الإيرانية والأمريكية حتى وان تمكنتا من تسمية رئيس وزراء للحكومة المؤقتة رجل المخابرات الكاظمي، حيث اكد الصحفي ديفيد “ان اجماع كتل الرافضين من سياسي الشيعة على الكاظمي وتصويتهم له جاء بعد ان ضغطت ايران على حلفائها في مجلس النواب بالتصويت مقابل ذلك تحصل ايران على بعض الأموال الإيرانية المحجوزة من قبل امريكا، وهذا الاتفاق لا يعني ان جميع الضغوط الامريكية على ايران ستنتهي لكن امريكا تريد تخفيف حدة التوتر العسكري ليتسنى للأمريكان الالتفات الى جهة اخرى غير التي تنفتح على ايران”.

هذا ما يدل على ان ساحة المعركة لم تتغير وبقيت هي ذاتها العراق والخاسر الأكبر من هذه الاتفاقيات هو شعبنا الطامح بعراق حر وسيد نفسه.

المكتب الاعلامي لحراك تحشيد

15 آيـــــــــــــار 2020