في أول عملية جس نبض واضحة من قبل الاتحاد الاوربي الى رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي و مباشرة بعد أستلامه لمنصبة قامت سفارة الاتحاد الاوربي في العراق برفع علم المثليين في بغداد و على مبنى السفارة في عملية تحد للكاظمي أن كان جادا في الاصلاحات التي يرمي القيام بها.
و بعد هذا العمل من قبل السفارة أستنكر كل من الوقف السني و الشيعي العمل الاوربي معتبرين التصرف تعد على الشعب واستخفاف بالدولة العراقية فيما التزمت الحكومة العراقية الصمت. .
وقال الوقف الشيعي في بيان ،(انه “ندين بشدة اصرار بعض الدول الأوروبية على إھانة مشاعرنا والاستخفاف بعقائدنا وأخلاقنا المستمدة من الأديان السماوية برفع علم المثليين على سفاراتھم بل على الممثلية الأوروبية في بغداد، ان مثل ھذه السفارات والممثليات لھا دور خاص محدد في القوانين والاتفاقات الدولية وليس نشر الرذيلة وترويج الشذوذ الأخلاقي جزءا من ذلك الدور المفترض، لكننا نلاحظ اصرار
في غضون ذلك، أعلن ديوان الوقف السني، اليوم، استنكاره رفع علم المثليين على أرض العراق، من قبل بعثة الاتحاد
الاوروبي والسفارتين الكندية والبريطانية، وفيما يلي نص الوثيقة الخاصة بذلك.
لا تكفي العراق المشاكل التي فيها و التدخلات الاجنبية حتى تدخل الاتحاد الاوربي ايضا و لكن بطريقة خبيثة تشبة السياسة البريطانية و الفرنسية الاستعمارية القديمة عندما أدعوا أنهم جاءوا محررين و لا محتلين

