معارض تركي يكشف: هذه أذرع أردوغان لتحقيق طموحاته التوسعية

كشف محمد عبيدالله، المحلل السياسي والمعارض التركي، تفاصيل ووسائل وأذرع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتحقيق “حلمه في الخلافة”، وزعزعة استقرار الدول العربية، وسيطرته على مقدراتها وثروتها، وبناء إمبراطوريته المزعومة.

وقال في حديث مع “العربية.نت” و”الحدث.نت” إن المشروع الذي يحاول أردوغان تطبيقه في تركيا والمنطقة، والآليات التي يستخدمها في سبيل تحقيق ذلك، تستند إلى سيطرته على كيانات إسلامية مسلحة وإعدادها لخوض القتال نيابة عنه، وتوظيف الإسلام السياسي واستخدامه كوسيله لإضفاء مشروعية على مخططاته.

وأضاف أن أردوغان أعلن في البداية تخليه عن حزبه القديم، وهو حزب “الرفاه” بقيادة نجم الدين أربكان، الذي كان يمثل الإسلام السياسي في تركيا، وتعهد بأنه لن يتبنى مشروعًا إسلاميًّا خلال مشواره السياسي، إلا أنه بالتزامن مع تمكنه من السلطة، بدأت تظهر لديه النزعة القديمة المترسخة في طبعه، وهي “الديكتاتورية والاستئثار بالسلطة”، مشيرا إلى أنه وبعد حادثة سفينة “مرمرة” على وجه الخصوص، أخذ أردوغان يقترب من الجماعات الإسلامية الراديكالية في المجتمع، ويبتعد عن الديمقراطيين والليبراليين والجماعات الإسلامية المعتدلة.

وأكد أن أردوغان تمكن بشكل أو بآخر من إقصاء الجماعات أو المنظمات التي رفضت مبايعته، كحركة فتح الله غولن مثلاً، والحركة الليبرالية التي كان يمثلها كل من التفوا حول صحيفة “طرف” أمثال أحمد ألتان وآلبير كوموش وأمرالله أوسلو، مضيفا أن الرئيس التركي بدأ يوجه أنظاره وخططه إلى المنطقة، من خلال جهاز الاستخبارات ووكالة التنمية والتنسيق التركية “تيكا”، وشركة “صادات” الأمنية الخاصة بقيادة مستشاره الخاص الجنرال عدنان تانري فردي، ومن خلال الجيش مباشرة بعد أن أجرى التغييرات اللازمة بعد محاولة الانقلاب في عام 2016.

One Comment on “معارض تركي يكشف: هذه أذرع أردوغان لتحقيق طموحاته التوسعية”

  1. رجل ماکر و ذکي بصراحة ، يجمع حثالة العرب و الشيشان و الکورد و الأيغور و يرمي بهم في حروبه التوسعية و في النهاية لا يقتل الجنود الأتراك في تلك الحروب و مع ذلك تتوسع خغرافية ترکيا !!! أردوغان يعتمد علی عدة عوامل ، ذکرت منها عامل الجنود علی الأرض و هم المرتزقة ، و العامل الإقتصادي و هو المال القطري و النفط و الغاز من جنوب کوردستان و المال الذي يسلم إليه من الإتحاد الأوروبي و علی رأسها ألمانيا ، أما سياسيا فالرجل لديه أيدي مطلقة من قبل الأمم المتحدة و أمريکا و الإتحاد الأوروبي و إلی حد کبير من قبل روسيا أيضا و هؤلاء يمنعون صدور أي إدانة أو قرار ضد إحتلاله للبلدان و جرائمه في الأمم المتحدة ، و حلف الناتو و إسرائيل يعطونه أيضا أسلحة متطورة جدا منها تکنولوجيا الطائرات المسيرة و الطائرات الحربية الحديثة و ناقلات الجند و فرقاطات بحرية کبيرة لنقل مرتزقته و آلياته إلی أي بلد يريد ، و يعطی له أيضا إحداثيات مواقع العمليات عن طريق القمر الصناعي ، و کل هذا يدل علی أن ترکيا و أردوغان يتحرکان بأوامر و توجيهات من الناتو و ما کانوا يستطيعون فتح کل تلك الجبهات في نفس الوقت لولا ما ذکرت

Comments are closed.