اعلن النائب عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني ديار برواري، السبت، توصل الحكومةت الاتحادية واقليم كردستان لوضع خارطة طريق لحسم المشكلات العالقة وفق توقيتات زمنية من اجل التوصل الى اتفاقيات حاسمة لكل الملفات العالقة بين الطرفين.
وذكر برواري في تصريح صحفي، ان الحكومة الاتحادية وضعت بالاتفاق مع حكومة إقليم كردستان خارطة طريق لحسم المشكلات العالقة بين الطرفين بشأن حصة الاقليم من الموازنة الاتحادية والواردات النفطية فضلاً عن ملفات أخرى وفق توقيتات زمنية محددة”.
واضاف، ان “حكومة الاقليم ملتزمة بالتوقيتات الزمنية التي حددتها المراسلات من اجل التوصل الى اتفاقيات حاسمة لكل الملفات العالقة بين الطرفين”، مبينا أن “الجانبين اتفقا على حسم جميع الملفات العالقة خلال 30 يوما”.
واوضح برواري، أن رئيس حكومة الاقليم مسرور بارزاني أكد جهوزية وفد أربيل للتفاوض وحل المشكلات العالقة بالحوار لإيجاد الحلول المناسبة لها، داعيا القوى السياسية كافة إلى دعم المفاوضات وتشجيع النوايا الصادقة التي ابداها الطرفان.
وكانت الحكومة الاتحادية قد دعت الشهر السابق حكومة الاقليم للتوصل الى اتفاق خلال شهر واحد من اجل حل المشاكل العالقة بعد سنوات من الخلاف.
ا.ح


http://gerilatv.com/pezkovi-u-pisik_abb1271ff.html
اسأل فئات الشعب الكوردستاني المحرومة من خيرات بلادهم الى متى هولاء السراق يتحكمون … ب…إرادتكم الحرة و بإراداتكم الفوقية والباطنية المنهوبة و المسروقة في وضح النهار وأمام أنظاركم …حيف ولصبر حدود …الى متى …تجري……لعبة القط والفأر…ليست من سيمة الرجال … قوموا كالرجل الواحد وقفوهم عند حدهم يا أحفاد كاوه الحداد أليس فيكم رجل رشيد…؟
مجازفة واللعبة القمار تجري وراء الكواليس بحق الشعب الكوردي والذي لا ناقة له ولا جمل في هذه المفاوضات لماذا لذالك لم يكن الشعب وراء فكرة الاقتصاد الحر ولَم يكن هم المسبب في اشتعال الحروب الاقتصادية من قبل
كانت رواتبهم تأتيهم رأس كل شهر من بغداد اما المغامرين ابرموا مع العدو الغادر اوردوغان اتفاقية عمرها 50منةالاعوام السرية والشعب لا يعلم شيئآ عنها وعن اتفاقيات مع الشركات لاستخراج البترول وسرقوا اموال التي قدمت من تلك الشركات ( حلاوة= رشوة كوردي =برتيل= اكلوها في لبنان قضية اكثر من مليار دولار لمن لنچيرڤان لا ادري )وطمعآ بالمزيد من السرقات والامتيازات إبتكر نجيرڤان الانفصال الاقتصادي واتمه عمه مسعود بالانفصال السياسي والعجيب في امرهم انهم لا يأخذون العبر من كل خطوة فاشلة تتبعها خطوة اكثر فاجحة بحق المواطنين وعكسيا يزداد سرقاتهم دليل قاطع ماهم الا عصابة المافياوية يمسكون بكل السلع الواردة والصادرة لا يرحلون إلا بالإنتفاظة الشعبية العارمة
اللوم كل اللوم على من كان يتباكى على الاستقلال الاقتصادية في حين اختفى عن النظار وزير الطاقة دشتي هورماني الذي ورط كوردستان في وحل القروض بمليارات وما خسارته امام محكمة الدولية مع دان غاز الا برهان وشهادة ووثيقة تكفي لإدانته امام السلطة القضائية إن بقيت لها آدنى المصداقية والمسؤولية امام الله والشعب وإلا لماذا لا يستقلون وكيف يرضون لانفسهم بأن يكونوا ألاعيب الاطفال يحركهم أصغر ابناء ابناء أحد مسؤولين من العائلتين
علي بارزان
سنوات تمر بسرعة وكل شئ تدون في ذكريات رغما عنا
هذه صورة لاولاد العم رايتهما نحيفين سمراوين البشرة حبَّذا ماتا في حينه على الاقل ذالك على الاقل قيل بحقهما فقيدان و…لأن…قبل لم يلبسا ولَم يتزوقا ولَم يكونان مدمنينن نفسيهما ليتعودوا العيش على الااموال الفقراء واليتامى
ما اشبه اليوم بالبارحة رأيتهما (تستجديا)عند ابواب سفارة سوريا في طهران في عام 1984
هل هناك وجهه التقارن بين سياسة الپارتي الذي يقوده العائلة البارزانية وPYD في غرب كوردستان…؟
تقود هذه الاشخاص زمام الامور منذ 1991 اي حوالي ثلاثة العقود ولاتزال همهم الوحيد هو في كيفية ابتكار وسائل المظللة لشرعنة سرقاتهم. …… وما دامت هوايتهم السرقة لقمة العيش مواطنيهم في نفس الوقت يهملون وسائل راحة مواطنين وخاصة الصحية بحيث لا يتوفر في عموم باشور كوردستان 180جهاز لتنفس الصناعي ومن حق المواطن العادي ان يسأل صاحب هذين صورتين ماذا كُنتُم تعملون خلال 30 سنوات ولماذا المستشفى الامارات وبنيت باموال الامارات في اربيل هو بمثابة رأس الحربة تؤي مواطنين اربيل من وباء كورونا وماذا فعلتم باموال البترول المنهوب من قبل عصابات المارقة والغارقة في العمالة لاوردوغان والى متى لا تشبع هذه العصابات المفاوية. ولما كل هذا الابتزاز وتلاعب بعقول المغفلين
وفِي نفس الوقت ساعين الى توفير وسائل الصحية لهم ولعوائلهم تراهم يتكاثرون كالارانب متناسين ماجرى لعوائل الوراثية الذين ورثوا السلطة من آبائهم والمتمثل بالطاغية( بشار اسد ) مثلهم خطفوا السلطة الشعب في ظلمة الليل وبغير الحق
ولو عشر ماحدث للكورد في غرب كوردستان لروموا انفسهم في احضان الطاغية بشار و لرأيت هذان الشخصان يركعان لحكومة المحتل العراقي الف مرة في اليوم وترى PYDالحزب الذي يقود غرب كوردستان حوالي سبعة اعوام … يعلن عن زيادة الرواتب مرة ونصف بينما يقال مجموع ما تبيعه من البترول حوالي 100الف برميل يوميا واما الپارتي ربما تصل الى ستة اضعاف ما تبيعها PYD إظافة الى حوالي ثلثمائة ملايين من الدولارات من الضرائب والكمارك الحدودية والاف ناقلات عملاقة تحمل وتنقل النفط الكوردي المسروق تتجه يوميا نحوا المواقع الگمركية عند الحدود الايرانية ولماذا لا تدفع من كل هذه الايرادات رواتب الموظفين …… ؟
ويقول الپارتي هل من مزيد من الاموال مثل الجهنم
علي بارزان