قال وزير الخارجية التركي، إن الإعلان عن وقف إطلاق النار في ليبيا الآن، لن يكون في مصلحة حكومة الوفاق الليبية، مضيفا أن تسليم المدينتين لحكومة الوفاق شرط أساس لوقف إطلاق النار والبدء بمحادثات سياسية.
وأكد أن السياسة التركية بخصوص شرق المتوسط والتنقيب عن الغاز والنفط هناك ثابتة ومعلنة، مضيفا: “كذلك سياستنا بخصوص ليبيا بناءا على الاتفاقات التي وقعناها فيما بيننا”.
وأشار إلى أن “اليونان وقبرص نشرتا خريطة للحدود البحرية في المتوسط، ولكن وفق هذه الخريطة لم تترك لنا أي شيء في البحر المتوسط، ولا يمكن قبولها بأي حال”.
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أكد في وقت سابق أنه لن يسمح بتجاوز الصراع لخط سرت، مشيرا إلى أن سرت والجفرة بالنسبة لأمن مصر خط أحمر لن نسمح بالمساس به.
وقد دعا السيسي في وقت سابق الجبش المصري إلى الحفاظ على جهوزيته لتنفيذ أي مهمة داخل الأراضي المصرية وخارجها، إذا تطلب الأمر.
هذا وقد نفذت مصر مناورة عسكرية غربي البلاد، اسمها “حسم 2020″، فيما تستعد تركيا لتنفيذ مناورة بحرية قبالة سواحل ليبيا في غضون أيام.
بهذا الصدد أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن تصريحات وزير الخارجية، مولود تشاووش أوغلو، حول وجود تحضيرات لعملية عسكرية في سرت يعتبر “تطور بالغ الخطورة”.
ومضى وزير الخارجية المصري، قائلا إن ذلك “أمر خطير وخرق لقرار مجلس الأمن وقواعد الشرعية والدولية، وتطور بالغ الخطورة على الأوضاع في ليبيا”.
وشدد شكري أنه “لم يكن هناك احتمال بألا يتم التصدي لمثل هذا الاعتداء الذي يراه كثير من الأشقاء في ليبيا على أنه احتلال تركي عثماني”.
وأشار إلى أنه وفقا لتصريحات لقوات شرق ليبيا أو يسمى بـ”الجيش الوطني الليبي”، الذي يقوده الجنرال خليفة حفتر، سيتم مواجهة ذلك عسكريًا، إضافة إجراءات على المستوى الدولي لما يمثله من خرق.


** من الاخر
١: ل المعطيات تقول أن تركيا تحفر قبر قواتها بيدها في ليبيا خاصة ، ومن ثم في سورية والعراق وتركيا نفسها ؟
٢: هل الضوء الاخضر الامريكي للملا اردوغان لغزو ليبيا ، كالضوء الاخضر الذي أعطي لصدام لغزو الكويت ، كل المعطيات تقول ذالك ؟
٣: وأخيرا
هل الثمن سيكون راس الملا أردوغان فقط أم تركيا كلها كما العراق ، سلام ؟