قال سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني، فاضل ميراني، إن العدوان التركي على إقليم كردستان العراق أمر غير مقبول، متمنيا أن لا يكون الإقليم ضحية الجغرافيا السياسية.
وأوضح ميراني خلال حوار في برنامج”مدار الغد” عبر شاشة الغد، أن تركيا تحشد جنودها على الحدود بسبب تواجد حزب العمال الكردستاني المتمركز قرب الحدود التركية، بالإضافة إلى أن هناك معارضة إيرانية في داخل إقليم كردستان.
وعن الخلاف بين إقليم كردستان العراق وحكومة بغداد بشأن النفط، قال ميراني إنه يتمنى ألا يختار رئيس الوزراء العراقي الجديد مصطفى الكاظمي منطق القوة في التعامل مع كردستان، موضحًا أن العلاقات الآن أفضل بكثير مما سبق.
https://www.youtube.com/watch?v=R1nXRely34M
https://www.youtube.com/watch?v=UD7n-WRcDqs


اذا سمحت حكومة الإقليم والحزب الديمقراطي الكوردستاني لشباب كوردستان في كانون الثاني ٢٠١٩ لإخراج القوات التركية المغولية من ارض كوردستان، ولم تحرس القوات البيشمركة القواعد التركية المغولية في كوردستان لهربت معظم القوات التركية المغولية من كوردستان في بداية عام ٢٠١٩، ان نقطة الضعف للحكومة الإقليم والحزب الديمقراطي الكوردستان هي الخوف من غلق الحدود التركية امام البضائع الواردة الى كوردستان عن طريق تركيا، فلم تطور الحزب الديمقراطي الكوردستاني كوردستان خلال ثلاثة العقود الماضية لتكتفي ذاتيا بل اعتمدت على تركيا في تهريب النفط والمعاملات المالية الخاصة والعامة، بل وشاركت في الحملات الانتخابية لصالح الطاغية اردوغان. اسمحوا للشباب البيشمركة الاحرار اللذين لا ينتمون للحزب كي يأخذوا المبادرة، فأنهم قادرون على اخراج الترك المغول حتى من ارض اناضول وليس من كوردستان العراق فقط، فلا حياة مع الذل والخنوع، ان عذر فاضل ميراني لتبرير اعتداءات التركية المغولية اقبح من الذنب وهو الجبن والخوف من مواجهة الترك المغول ويعتب على حكومة بغداد لعدم الغاء قانون للسماح للترك المغول من تجاوز الحدود لمحاربة الثوار الكورد اللذين يناضلون من اجل نيل حقوقهم، اذن فلماذا نظمتم الاستفتاء في غير وقته وانتم غيرو قادرون عن الدفاع عن كوردستان؟ وهل فاضل ميراني مستعد للتخلي عن ثروته وعقاراته التي كسبها بعد ٢٠٠٣ ويقود البيشمركة في الجبال لإخراج القوات التركية المغولية من كوردستان دون الاستجداء من حكومة بغداد لمساعدته؟