روسيا وتركيا وإيران تصدر بيانا مشتركا حول “مصادرة عائدات النفط السوري

نددت روسيا وتركيا وإيران، في بيان مشترك عقب مشاوراتها حول سوريا في جنيف، الصفقة النفطية بين الولايات المتحدة والتشكيلات الكردية والهجمات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي السورية.

وذكر البيان: “أبدت الأطراف اعتراضها على المصادرة غير القانونية وتحويلات عائدات النفط، الذين يجب أن يؤلوا إلى سوريا. كما نددوا بالصفقة النفطية غير القانونية بين شركة تحمل ترخيصا أميركيا والتشكيلات غير القانونية”.

وأضاف: “نددت الأطراف بالهجمات العسكرية الإسرائيلية المستمرة ضد سوريا، والتي تمثل انتهاكا لمبادئ القانون الدولي، وتضر بسيادة سوريا وجيرانها، وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة”.

كما أدانت روسيا وتركيا وإيران، الدول الضامنة في إطار عملية أستانا التفاوضية، “العقوبات أحادية الجانب ضد سوريا والتي تم فرضها على خلفية الجائحة”.

وأفاد البيان بأن الدول الـ3 “أكدت تصميمها على إجراء اجتماع دولي جديد حول سوريا في إطار منصة أستانا في أسرع وقت ممكن”.

كما أكدت الأطراف عزمها على “مكافحة كل أشكال ومظاهر الإرهاب ومواجهة الأجندة الانفصالية، التي يمكن أن تضرر سيادة سوريا ووحدة أراضيها والأمن القومي للدول المجاورة”.

واتفقت على مواصلة التعاون من أجل تحقيق القضاء بالكامل على التنظيمات الإرهابية مثل “داعش” و”جبهة النصرة” و”القاعدة” والجماعات الأخرى المرتبطة بها والتي تصنفها الأمم المتحدة إرهابية.

المصدر: “تاس” + “سبوتنيك”

2 Comments on “روسيا وتركيا وإيران تصدر بيانا مشتركا حول “مصادرة عائدات النفط السوري”

  1. أن المشكلة الكبرى والإشكال الأكبر في هذا العالم العبثي البغيض، هو ان اللصوص الكبار كدول والقتلة والمجرمون الذين هم روساء دول، لا يشملهم القانون الدولي ولهذا تراهم يلعبون بمصير الشعوب والامم والأوطان من دون حسيب او رقيب. مشكلة العالم كانت دوما اللصوص والقتلة والمجرمون والدذابون والمنافقون الكبار لا لكونهم كبار كأشخاص وبشر، لا ابدا، وانما لانهم يملكون السلاح والمال في إطار الدول المستقلة! فما زالت القوة العسكرية والمال الوفير هما اللذان يحكمان العالم بدلا من الاخلاق الراقية والقيم الانسانية النبيلة. العلم يتطور إنسانيا لا محال ولكن هذا التطور ابطأ من سير السلحفاة بآلاف المرات، وفي نفس الوقت فان كلفة هذا التطور أضعاف ما يستحقه التطور نفسه وأنا اقصد بالكلفة الضحايا من البشر الذين يدفعون ثمنا باهظا من أجل هذا العالم الذي لا يزال يعمل بدافع الغريزة البدائية والعاطفة المزيفة.

  2. مشكلة دول الشرق الأوسط هي انهم لا يريدون ان يعطو الشعب الكوردي حقوقه بل ايضا يعملون ليلا ونهارا لكي يبيدوا هذا الشعب وان يسلب وطنه وثقافته وحريته. ومشكلة الشعب الكوردي انهم مبتلون باحزاب إما خائنة كالبككة والايكتي والاحزاب الاسلامية أو أحزاب فاسدة وجاهلة كحزب البارزاني وحزب اليبكة. اذا لم يستلم الشعب الكوردي الراية وتركوا هذه الأحزاب الخائنة والفاسدة فان المصير مظلم مظلم وسنفقد كل شئ الوطن والهوية وسوف نتبهدل في بلاد الغربة ونترك وطننا للعدوا.

Comments are closed.