بحث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مع المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، اليوم الخميس، في مكالمة عبر الفيديو، التطورات في شرق المتوسط على خلفية التوتر المستمر بالمنطقة.
وأفادت الرئاسة التركية، في بيان، بأن أردوغان وميركل بحثا “العلاقات الثنائية بين تركيا وألمانيا والقضايا الإقليمية وفي مقدمتها التطورات في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط”.
وقال الرئيس التركي خلال الاتصال الافتراضي، حسب البيان، إن “اليونان وقبرص الرومية والدول المساندة لهما اتخذت خطوات صعدت حالة التوتر شرق المتوسط”.
وأضافت الرئاسة التركية أن أردوغان “أعرب عن ارتياحه من جهود ميركل الرامية للمساهمة في حل المشاكل في شرق المتوسط، التي تسببت بها اليونان والدول التي تدعمها عبر خطواتها المزعزعة للسلام الإقليمي”.
وتأتي هذه المكالمة على خلفية تصعيد التوتر في منطقة شرق المتوسط بسبب الخلافات بين اليونان وقبرص المدعومين من الاتحاد الأوروبي ومصر والإمارات من جهة، وتركيا من جهة أخرى، تتعلق بقضايا عدة بينها الأزمة في ليبيا والحدود البحرية وتبعية مكامن الطاقة.
وتدور خلافات شديدة بين تركيا واليونان، العضوان في حلف شمال الأطلسي، بشأن السيادة على موارد النفط والغاز في المنطقة بناء على وجهات نظر متضاربة بشأن امتداد الجرف القاري لكل من الدولتين في المياه التي تنتشر فيها جزر معظمها يونانية.
وأجرت سفن تركيا مؤخرا عمليات المسح في المياه التي تطالب بالسيادة عليها اليونان وقبرص وتركيا، ووصفت أثينا هذه التحركات التركية بأنها غير قانونية.
المصدر: وكالات


منذ القديم اي في زمن سلاطين الاتراك على صدور الشعوب المقهورة وقيصر المانيا كان صديقا لهم وزوده بكل الدعم وبنا لهم سكك الحديدية وغير والقيصر على ما ذا كان يفعل الاتراك بشعوب الذين كان موجودين اراضيهم والمنطقة التى تسمى بتركيا وخاصة الشعوب الغير مسلمة ومنهم الارمن وبقية المسحيين واليونانيين والايزديين واليوم تكررها ميركل وتدعمه المانيا بالرغم من ما ما يفعله اوردغان بشعوب تركيا ومنهم الكورد
وهذا طبع الالمان منذ زمن القيصر وانا ارى بان ميركل وبمساعدة اوردغان وسلك هذا السياسية سيدمر اوربا
على الاقل ديمغرافيا وانتبه الى هذه الخطر الكثير من الالمان واتجه باتجاه اليمن كرد فعل على افعال الحكومة
اذا هكذا مستقبل اوربا مجهول او الى الاسلمه