نقلت وكالة IHA التركية عن مصادر عسكرية قولها، إن قافلتين تحملان معدات ونحو 40 دبابة غادرت منطقة الريحانية بمحافظة هاتاي على الحدود مع سوريا. وأنه من المتوقع أن يتم إرسال هذه الدبابات إلى أدرنة بالقطار.
ونشرت وسائل إعلام محلية مقاطع تظهر شاحنات تنقل دبابات من منطقتي الريحانية وكوملو بولاية هاتاي الحدودية مع سوريا.
ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي من وزارة الدفاع التركية بهذا الخصوص، لكن وكالة “الأناضول” شبه الرسمية نقلت في وقت لاحق عن “مصادر عسكرية”، لم تسمها، نفي إرسال دبابات إلى الحدود مع اليونان.
وأوضحت تلك المصادرأنه “ليس هناك إرسال لأي تعزيزات إلى الحدود اليونانية”، مؤكدة أن التنقلات العسكرية عمل مخطط له من قبل قيادة الجيش الثاني بولاية ملاطية.
ويأتي ذلك في ظل التوتر بين أنقرة وأثينا، ومحاولات دفعهما إلى التفاوض، بعد حشد بحري في المياه المتنازع عليها، واستعراضات جوية للقوة فوق بحري إيجه والمتوسط، أدت إلى احتكاكات مباشرة.
وتوترت في الأسابيع الأخيرة العلاقات بين تركيا واليونان، العضوين في حلف شمال الأطلسي، وتدهورت بشكل حاد، على خلفية قيام السفينة التركية Oruç Reis بعمليات مسح زلزالية في شرق البحر الأبيض المتوسط والبحث عن الثروات الخام هناك، وهي منطقة تعتبرها اليونان ضمن منطقتها الاقتصادية الخالصة.
وتم وضع القوات المسلحة اليونانية في حالة تأهب قصوى.
كما تجري تركيا أيضا عمليات تنقيب عن النفط والغاز في المنطقة التي تعتبرها قبرص منطقتها الاقتصادية الخالصة.
وتتهم اليونان وتركيا بعضهما البعض بالتوقيع على اتفاقيات غير قانونية لترسيم حدود المناطق البحرية، لا تأخذ في الاعتبار مصالح الطرف الآخر.
المصدر: وكالات


** من الاخر
١: عندما يفلس التاجر الاحمق يذهب للتفتيش في أوراقه القديمة ، ثم من قال أنها ليست لاشغال جيشه وشعبه بعد إفلاسه حتى من أصدقائه ؟
٢: الحقيقة موقف الملا المزيف „أردوغان„ ألأن لا يحسد عليه ، ليس فقط لكثيرة أعدائه المحيطين به بل لرفض قادة جيشه تنفيذ بعض حماقاته؟
٣: وأخيرا .. هل سينقذه بيعه للاخوان مصر وفي ليبيا تراجعه من تصفيته وسحله ، خاصة والجيش التركي قد أخذ الضوء الاخضر من قادة الحزبين الديمقراطي والجمهوري وبكل وضوح ، فهل سيتم ذالك قبل نهاية العام أو بعده ، سلام ؟