تفشى بقوة البرق مؤخرا وباء كورونا المستجد في مدينة الزيتون ( بحزاني وبعشيقة ) ..
و مما اثار استغرابي وتعجبي ، هو اقتصار المناشدات للغالبية العظمى من المثقفين واصحاب الشأن ، على الدعاء والبكاء والرثاء بمناشير روتينية هشة ، على ما يجري في بلدتي بحزاني وبعشيقة من تفشي للوباء الذي ينتج كل يوم مئات الاصابات والوفيات لعوائل بالجملة ، دون السعي بالتوجه السريع للتصرف الفعلي والجاد بتقديم افضل السبل الممكنة لانقاذ ما يمكن انقاذه ..
ايها الاخوة ..
لا ابالغ بوصف كارثية الوضع والابقاء على هذا الحال قد تضاعف ارقام الوفيات التي تهدد بسقوط الاف الضحايا وتوسع رقعة الاصابات بعشرات المرات لما هي عليها الان ..
وبهذا اوجه ندائي ومناشدتي الى الجهات المعنية بتلك المسؤولية واسالهم :
– اين المؤسسات الصحية العراقية في نينوى المعنية بهذا الشان ؟
– اين الممثلون عن المنطقة في مجلس النواب العراقي ؟
ادعوهم للاطلاع على ما يقدمه السيد صفوان الكركري ( النائب السابق ) في البرلمان العراقي من خدمات صحية بالتعاون مع صحة نينوى لمدينة زمار ، وجهوده متواصلة ومستمرة على يد وساق من اجل معالجة وتطوير الواقع الصحي للمنطقة ..
(( اناشدهم بالسعي للحصول على جلب مساعدات طبية وسيارة اسعاف ومستشفى مؤقت لاحتواء الوضع ومعالجة المصابون وفق الامكان على وجه السرعة )) .
واخيرا .. الجميع ملزم بالقيام بمهامهم الرسمية المطلوبة ، والارتقاء الى مستوى المسؤولية الانسانية والاخلاقية بهدف انتشال المنطقة من هذه النكسة الحقيقية ..
والمعين العظيم هو المولى القدير ..


الفاضلة سندس النجار
تحية
ادعو أن يستر “المعين العظيم هو المولى القدير ..” جميع شعوبنا في بلاد مابين النهرين “الموبوءة المنكوبة ” من جميع الفايروسات الطبيعية والاجتماعية. الذكر الطيب للوفيات والصبر والسلوان لذويهم
“ومعالجة المصابون…”
ومعالجة المصابين… مضاف (بالكسر)ومضاف اليه
محمد توفيق علي