عشيرة الهبابات في شنكال: جهات تحاول خلق الفتنة بين العشائر العربية والإيزيدية

أصدرت عشيرة الهبابات بياناً إلى الرأي العام قالت فيه إن عشيرتهم لا تضمر أي عداوات تجاه أي عشيرة من عشائر العراق رغم أن مرتزقة داعش حاول تمزيق النسيج الاجتماعي بين الايزيديين وعشائر البلاد.
قُتل شخصان بداية الأسبوع الجاري 6 أيلول من المكون العربي على يد مجهولين على الطريق الواصل بين شنكال وناحية تل عزير، وفي هذا السياق، أصدرت عشيرة الهبابات بياناً إلى الرأي العام، وجاء فيه:
“باسم عشيرة الهبابات، في البداية نعزيِ أنفسنا ونعزيِ الشيخ مطني حواس الصديد وعشيرته على مقتل شخصان من أفراد عشيرته، نحن كعشيرة الهبابات نؤكد بأن لا توجد عداوى بيينا وبين العشائر العراقية.
كان أحد أهداف مرتزقة داعش عندما احتل مناطق من العراق، وخاصة قضاء شنكال هو تمزيق النسيج الاجتماعي في المنطقة، لكن استطعتنا أن نحافظ على هذا الترابط الأجتماعي والعشائري في المنطقة، رغم قتل وخطف الالاف من ابناء المجتمع الايزيدي والمئات من عشيرة الهبابات ومازال العشرات من أبنائنا ونسائنا مختطفين لدى مرتزقة داعش ومصيرهم مجهول.
رغم حدوث خروقات في قضاء شنكال في الأونة الأخيرة، ألا أننا على ثقة تامة بأن العقلاء من شيوخ العشائر قادرين على تجاوز هذه المرحلة والعمل معاً لترسيخ الأمن والاستقرار والتعايش السلمي بين مكونات المنطقة وتجنبها من الصراعات الطائفية.
وبخصوص حادث 6 ايلول الذي راح ضحيتها 2 من عشيرة الشيخ مطني حواس، واعتقل 4 اشخاص من عشيرة الهبابات، نؤكد للجميع لا توجد أي عداوت بين عشيرتنا وعشيرة الصديد منذ أيام أجدادنا، وتفأجئنا بأن المعتقلين من أبناء عشيرتنا، ويقول القانون “أن المتهم برئ حتى تثبيت إدانته” ونحن مع القانون والعدالة.
لكن تصرف بعض الاشخاص وتصريحاتهم عبر الوسائل الإعلامية ما هي ألا لتضخيم القضية وتهديد الامن والاستقرار المنطقة، وهؤلاء الاشخاص يحاولون خلق الفتنة بين الإيزيديين والعشائر العربية لتحقيق مكاسب سياسية على حساب دماء الشهداء.
ونحن كعشيرة الهبابات لن نقبل بهذ التصرفات والمزيادات السياسية على حساب دماء الشهداء، ونقدم شكرنا وتقديرنا لجميع العشائر العربية والإيزيدية الذين يسعون إلى وحدة مكونات شنكال ومنع خلق الفتنة الطائفية في المنطقة”.
rojnrews