(الزوار الايرانيين) عنوان لفوضى الحدود العراقية ومنافذها… وانتهاك سيادة الدولة العراقية..بالمحصلة..
فكل سنة يتعرض العراق لسونومي مليوني ايراني بعنوان الزيارة بالمناسبات الدينية … بلا تأشيره ولا جوازات.. ولا اوراق صحية تثبت خلوهم من الامراض الوبائية.. ليشكلون عبئا امنيا وصحيا واقتصاديا وديمغرافيا على العراق .. فهذه الاعداد الكبيرة من الايرانيين تتطلب تأمينها .. رصد امكانيات بشرية ومادية هائلة عراقية .. وما يعانيه العراق اليوم من وباء كارونا.. وضائقة مالية.. ولا ننسى الايرانيين اول من نقلوا المرض للعراق عبر الزوار الايرانيين انفسهم… واليوم العراق يعاني اصابات هائلة.. لا ينقصه اضافة مصابين جدد من دول اجنبية.. فالقطاع الصحي بالعراق متهالك اصلا..
ولا ننسى الزوار الايرانيين وسيلة ايرانية وفرصة.. لتدفق المخدرات بلا تفتيش .. وكذلك لتمرير اعداد كبيرة من الحرس الثوري الايراني واطلاعات لداخل العراق لتنفيذ مهام خطرة داخل العراق كل عام.
فقد تم تداول مقاطع فيديو تظهر اقتحام الايرانيين مخافر حدودية ايرانية..
للتوجه للحدود العراقية.. بحجة (الزيارة الاربعينية لكربلاء العراقية).. وما تم تداوله يعانيه العراق كل سنة من فوضى الحدود .. و (المثير للاستغراب ان الجنود الايرانيين المعروفين بقسوتهم بقمع اي تحركات ايرانية).. كانوا (باشبه بقوات كشافة.. مع من يريدون اقتحام الحدود العراقية من الايرانيين).. لتعكس (استحقار الايرانيين للعراق وحدوده.. فهل يجرأ اليوم السعوديين او الاردنيين ان يجتاحون الحدود العراقية لاي سبب كجموع بشرية).. مثلا بحجة (زيارة مرقد احمد بن حنبل) ببغداد.. ام سوف يتم (تصفيتهم فورا من قبل قوات الحدود العراقية بما يجب ان يكون).. فلماذا حلال للايرانيين وحرام على غيرهم.. واين السيادة العراقية من كل ذلك؟
ونسال (لو العراقيين اقتحموا الحدود الايرانية.. ماذا سوف تكون ردة فعل الايرانيين)
اليس اعادة العراقين بجنائز لمقابر العراق.. بما يجب ان تفعله اي دولة تحترم نفسها وحدودها.. وتفرض هيبتها على رموز سيادتها واولها الحدود..
ونسال:
هل اصبح (مرقد الامام الحسين.. بسمار جحى للايرانيين لاجتياح العراق)..
بما يروجه البعض من شعارات خطرة.. مثل (الحسين للجميع.. والحسين يجمعنا.. الحسين يوحدنا ولا فراق!!!)؟؟ فنقول (هل اصبح عنوان الامام الحسين.. تشريع لتمييع الحدود بين العراق وايران.. كتميع الحدود بين العراق وسوريا بعنوان دولة الخلافة او القومية او وحدة المذهب بين سنة العراق وسوريا.. التي انتجت لنا داعش بغرب العراق).. (هل اصبح الامام الحسين عنوان.. لالغاء وجود الدولة العراقية والحاقها بما يسمونها الجمهورية الاسلامية في ايران).. بالمحصلة (الامام الحسين اصبح عنوان خطرا لنهاية العراق كدولة.. بتميع حدوده.. وعدم الاعتراف بخصوصيته واستقلاله.. بالمحصلة تشريع الخيانة للاوطان باسم العقيدة)..
وردا على المشبوهين المطالبين بدخول الايرانيين للعراق بالزيارة.. نقول لكم (انتم الاسوء):
فالزوار الايرانيين هم اسوء من الدواعش.. ومن يرحب بهم من العراقيين لا يقلون خطورة عن من استقبل داعش بالموصل .. فالدواعش عنوان لفوضى الحدود و تميعها.. كذلك الزوار الايرانيين.. ومن احتضن الدواعش بدعوى الجهاد والدين .. يشبهون من يطالب اليوم بدخول الايرانيين بحجة الزيارة والمذهب..
ومرة اخرى نسال (هل يعني العراق به وباء.. ان نستقبل اعداد كبيرة من الايرانيين المصابين بالوباء).. فحال من يطالب بذلك كبلد يعاني من الارهاب ويفتح حدوده لشعب موبوء بالارهابيين.. ليضاف ارهابيين جدد لبلده..
وردا على من يروج (بان الكاظمي رئيس وزراء العراق ليس له حق منع دخول الايرانيين)..
نقول هل (الايرانيين فوق القانون العراقي).. وهل (انتهكت هيبة العراق وسقطت سلطات رئيس اعلى سلطة تنفيذيه بجمهورية العراق.. فلا يحق لرئيس وزراءه منع دخول الاجانب الايرانيين للعراق رغم انهم يهددون العراق صحيا واقتصاديا وامنيا.. وينتهكون السيادة العراقية)..
اما بخصوص (الزوار من دول الخليج) فهؤلاء دخلوا (بتصاريح وفحوصات..)..
فالخليجيين ياتون للعراق عبر منافذه الحدودية .. وبكل احترام.. ولا يقتحمون الحدود العراقية.. وهم مترفين اقتصاديا ويقيمون بالفنادق العراقية وبالمحصلة يحركون السوق العراقية الداخلية.. ولا يوجد خطر من بقاءهم بالعراق ولا ياتون بحشود بشرية هائلة تهدد ديمغرافية العراق وتثقل كاهل العراق .. عكس الايرانيين الذين يمثلون خطرا على كل الاصعدة داخل العراق.. ومعروفين بالسرقات .. وهم يمثلون عالة على الاقتصاد العراقي ..
(دخول الايرانيين للعراق بحجة الزيارة الدينية بالمناسبات الشيعية..ليس هدفها الزيارة اصلا)
والجميع يدرك ذلك.. ولا ننسى بان غالبية من يدخل العراق من الايرانيين يدخلون (للفوضى بالمخدرات.. والمتاجرة بها.. وخاصة بالمناسبات الدينية التي تدخل اعداد كبيرة يصعب فحصها وتفتشيها.. ).. وكذلك لوجود فوضى المليشيات.. وفوضى سوق العمل بالعراق من تسرب العمالة الاجنبية لسوق العمل العراقية.. التي تسرق فرص عمل العراقيين..بظل بطالة مليونية عراقية..
وكذلك (كثير من الزوار يدخلون العراق لانهم يعتبرونها زيارة وتسيارة.. فالاكل ابلاش.. والمنام ابلاش بالخيم الخاصة بالمواكب.. فلا مردود اقتصادي للعراق بالمحصلة).. فيدخل ابلاش ويطلع من العراق ابلاش.. اذا طلع اصلا.. (فبالله عليكم لو فرض على الايرانيين ان يحجزون بفنادق العراق قبل دخولهم للعراق..واوراق ثبوتية بعدم المحكومية وان يكون لكل زائر رصيد بالبنوك العراقية ما لا يقل عن 1000 دولار.. فهل سوف يدخل العراق مثل هذه الاعداد)؟
ثم الايرانيين غير متفضلين على العراق بمحاربة داعش
اذا ما علمنا بان اكثر من 30 الف شهيد عراقي قتل بالقتال ضد داعش ومليارات الدولارات التي دعمت المعركة هي من اموال العراق وليس ايران.. وجبهات المعارك مدن الموصل والفلوجة وغيرها من مدن العراق وليس مدن ايران.. وكل السلاح الذي اشتراه العراق من 16 دولة كان مدفوع الثمن.. فالعراق بالمحصلة متفضل على ايران بقتال داعش ومنع وصولها لداخل المدن الايرانيين فلولا دماء اهل العراق لكانت داعش تقاتل اليوم بوسط طهران ونساء بلاد فارس باحضان الدواعش..
وردا على من يدعي (ان الامام الحسين هو من يشفي فعليه خلي الايرانيين يطبون للعراق؟
نقول.. لم يقل القران ولا احد من الائمة المعصومين عليهم السلام.. (فاذا مرضت فالحسين يشفيني).. ولم يقولون (ان الحسين يشفي من كل مرض).. ه.. ولم يعرف الامام الحسين بحياته (بانه طبيب وانه يحيي الموتى.. ويعالج المرضى).. والمرجع السيستاني.. اكد على البعد الاجتماعي لمنع انتشار كارونا.. ودعى لحضر مؤقت لزيارة المراقد الدينية.. لمنع انتشار المرض.. واكد (من ينقل كاورونا عمدا قاتل).. واكد على منع التجمعات للحد من انتشار وباء كارونا..
(فتخيلوا عشرات مئات الالاف يقبلون حديد وشباك مرقد الامام الحسين.. وكثير منهم مصابين.. لياتي الغير مصابين فيقبلون بنفس المكان من حيث لا يعلمون شباك الامام الحسين ايضا .. فينتقل المرض كالنار بالهشيم).. فنقول (لمن يحب الايرانيين عليه ان يمنع دخولهم للعراق ولو بالقوة للحفاظ على صحتهم) اذا لا يهمكم صحة شيعة العراق..
رد
علما ان كان ولا بد فيأتي الايرانيين ولكن بشروط منها:
- ان يدخل الزوار الايرانيين عبر شركات سياحية مسجلة اسماؤهم.. بكروبات.. من قوافل الباصات.. بمتابعة امنية صارمة داخل العراق..
- ان يكون لكل زائر ايراني (ورقة عدم محكومية) صادرة من وزارة الداخلية الايرانية.. حتى لا يكون هاربا من جرائم مخلة بالشرف او جرائم جنائية.. او غيرها..
- ان يدخل الايرانيين وقوافلهم تحت اشراف المخابرات العراقية..
- ان يكونون قد حجزوا بالفنادق العراقية..
- ان تحدد تحركاتهم على الارض العراقية بمناطق الزيارة حصرا..
- ان يكون دخولهم لمدة محدودة.. ثم يرجعون بنفس الباصات لايران..
- ان يكون لديهم ورقة صحية تثبت خلوهم من اي وباء ومنه وباء كارونا..
- ان يكون لكل ايراني يدخل للعراق حساب مصرفي بالمصارف العراقية لا يقل عن 500 دولار..
- ان يتعهد كل ايراني بالرجوع الى ايران بعد فترة الزيارة.. ومن لا يرجع يحاكم بالمحاكم العراقية بتهم المادة 4 ارهاب.. والتجسس..


السيد سجاد تقي كاظم اللمحترم
تحية
للاطلاع
التطورات الفقهية والسياسة في الحوزة في العراق وإيران
http://www.sotaliraq.com/2020/09/18/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%b2%d8%a9-%d9%81/
“ايران والفرس وما بينهما”
http://www.sotaliraq.com/2020/09/16/%d8%a7%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b3-%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86%d9%87%d9%85%d8%a7/
“متى ينتبه العالم إلى خطر الفاشية الإيرانية؟”
https://www.akhbaar.org/ho
“فيأتي الايرانيين” فيأتي الايرانيون. الفاعل بالرفع
“يدخل الزوار الايرانيين” يدخل الزوارُ الايرانيون. الصفة تتبع الموصوف نحويا
محمد توفيق علي
** من ألاخر
١: كلامك في الصميم وعين العقل ، وليجرب ذيول إيران الدخول اليها من دون أوراق رسمية ، وليروهم ذيولهم فقط إن كانو صادقين ؟
٢: على العراقيين الشرفاء قبل الجيش والقوات الامنية الابطال ، عدم تسهيل مهمة هذه الحشود الغازية ، خاصة في السكن والسفر والبيع والشراء ، ومقاطعة ما يبيعونه لانه سيزيد من قيمة عملتهم على حساب كرامة ودماء العراقيين ، وإخبار السلطات فورا بالمشتبه بهم وباوراقهم ؟
٣: وأخيرا
على الثوار العراقيين تصفية كل الخونة والعملاء وخاصة من مجرمي النظام الايراني ، فصدقوني المسالة مسالة وجود … وليس حدود في ظل النظام الاجرامي الايراني ، سلام ؟