البس عمامة.. اخطب بحسينيه.. ارفع شعارات (ثورية مغلفة بايات قرانية واحديث نبوية مع بعض اللطميات الحسينية).. ثم ارمي بضع رصاصات على الامريكان والجنود العراقية.. لتجد نفسك بقدرة قادر.. (تصبح مقاوم ومجاهد) بين الجهلة السيبندية.. و لتجد نفسك مطلوبا (كسلاح للايجار) من قبل اجندة خارجية ومافيات السلاح العالمية.. (وبمرور الزمن).. يتم ضمك لهيئة حكومية باسم الحشد الذي صبغت عليه القدسية.. ليجد جميع المرتزقة الذين معك يحصلون على رواتب ومخصصات وسلاحا مجانيا من خزينة الدولة العراقية.. لتضاف لما كانوا يجنون بارتزاقهم.. هذه الارتزاق الذي لا ينتهي لان (عمر ذيل الكلب ما ينعدل)..
ندخل بصلب الموضوع:
الازمة الاقتصادية وصلت لتداول خفض رواتب الموظفين.. الذين خدم بعضهم عشرات السنين.. علما اليوم يتم تاخير دفع الرواتب .. ومخاطر عدم دفعها مستقبلا لا سامح الله بشكل كامل.. وتفاقم ازمة البطالة ومنها بين الخريجين والشهادات العليا.. كل ذلك سيفجر صراعات.. ومنها فتح ملف ميزانية الحشد التي تعتبر (عامل بارهاق الميزانية)..
فملياري دولار سنويا ميزانية لمليشة الحشد رواتب .. من غير تكاليف السلاح والعتاد وغيرها.. التي تخزن بالاحياء السكنية وتنفجر بين حين واخر لتوقع الضحايا والخسائر المادية…. من غير رميهم الصواريخ على معسكرات الجيش العراقي والمطارات والهيئات الدوبلوماسية.. ليجرون الصراعات لداخل العراق نيابة عن دولة اجنبية ايران وهم يجهرون بذلك (تصريحات ابو الاء الولائي).. قائد مليشة سيد الشهداء.. ولا ننسى الالاف الفضائيين الذين تذهب رواتبهم للقيادات ليثرون بها..
مقابلها ملايين العاطلين ومنهم (مئات الالاف الخريجين واصحاب الشهادات العليا) بلا تعيين
ويقتلهم الفقر والحسرة.. خريجين تعبوا على انفسهم ليتخرجون من جامعاتهم .. ليجدون انفسهم على رفوف العاطلين عن العمل.. مقابل فشلة دراسيا.. شقاوات.. انتموا للمليشيات هذه المليشيات التي اغلبها تاسست قبل فتوى الكفائي.. وكانوا يمولون انفسهم عبر قنوات خارجية وداخلية مشبوهة تمول نفسها .. بالخطف والسيطرة على مرافق الدولة الحساسة ومحطات الوقود والارتزاق الخارجي..
ولا ننسى تلطخ ايديهم بقتل الابرياء على الهوية.. كالعصائب والنجباء وانصار الله الاوفياء وسرايا السلام (جيش مهدي سابقا).. وبدر وحزب الله المتورطة ايديهم بدماء جنود وضباط العراق الذين قتلوهم بحرب الثمانيات لجانب ايران ضد العراق..
هذه المليشيات التي تضم اجنحة عسكرية للاحزاب الاسلامية الحاكمة فسادا بالعراق.. ومليشيات قاتلت العراق بحرب الثمانينات وتجهر بولاءها لزعيم دولة اجنبية خامنئي ايران.. ومليشيات منشقة عن بعضها سارت على درب الولاء للاجنبي الايراني داخل العراق..
ونذكر بان هذه المليشيات .. تشكلت من مجرمين متمرسين جمعوا حولهم سفاحين وخريجي سجون.. ليشكلون جماعات مسلحة.. للايجار لمن يدفع بعد 2003.. وامتهنت الخطف والاغتيال .. وارعاب الناس.. ليتم ضمهم بهيئة حكومية ترهق الميزانية باسم هيئة الحشد.. باكبر مهزلة لم تحصل بالتاريخ..
وننبه:
الدول المتقدمة .. نهضت بعلماءها وخريجي جامعاتها معاهدها.. وليس (بالمليشيات)
المحصلة:
الحشد اليوم غير حشد امس..
فحشد امس جزء منه لقتال داعش.. اما اليوم الحشد حامي النظام السياسي الفاسد بالخضراء.. واليد الضاربة لايران بالعراق.. ومرتزقة لتأمين ممر بري لطهران للمتوسط.. وحماية الفاسدين بقائمة الفتح وشركاءهم.. بالعملية السياسية الرديئة..
فعليه:
- حل مليشة الحشد ..
- شهداء ومعوقي الحشد يحالون للجيش ويحصلون على امتيازاته..
- من قاتل داعش بالحشد يمنح مكافئة .. ويعود من حيث اتى..
- من يوالي دولة اجنبية ويبايع حاكم اجنبي كالولائيين يحالون للمحاكم بتهمة الخيانة العظمى و التخابر مع الجهات الاجنبية.
- من ينتمي لمليشيات متورطة بالقتل على الهوية يحال للمحاكم بتهمة الجرائم الجنائية والمهددة للامن الوطني الاعلى بالعراق.
- من يجهر بولاءه لعوائل وزعمات يحالون للمحاكم بتهمة تشكيل مافيات وعصابات للجريمة المنظمة.. كالمليشية التابعة لمقتدى الصدر..
هذا بعض من فيض من ما يجب تطبيقه .. من نقاط.. فالحشد يمثل اليد الضاربة للنظام السياسي الفاسد ضد المنتفضين ضد نظام الخضراء..
ونذكر لم نسمع يوما باي دولة ناهضة بالعالم انها مكنت فصائل مسلحة من حكم رقابها بدعوى انها حمت عرض شعب تلك الدولة.. الا بالعراق .. وهذا سبب تخلف العراق واستمرار تدهوره.. فمليشيات حشدوية تجهر قيادتها بانها ستجر الحروب لداخل العراق نيابة عن ايران بكل خسة ودنائة وعهر سياسي واخلاقي ..


من الاخر … ؟ ١: على الدولة إحالة جميع اعضاء الحشد للتقاعد كحل فوري وعادل وسريع ، لان فيهم كثيرين عراقيين خيرينولكن مجبرين ؟
٢: يجب الفرز بين الحشد العراقي الغيور والمخلص والشريف ، وبين الحشد الايراني الخائن والفاسد والعميل ، ويجب على من في الحشد الحالي الاختيار بين العراق والعار ؟
٣: وأخيرا … {نعم الحشد كما العمامة تجارة مريحة ورابحة ، ولكن أن ألاوان أن تكون لعنة ونقمة على تجاريها ومريديها ، سلام ؟