أعلن أحمد ملا طلال، المتحدث باسم رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، السبت، الجهات المسؤولة عن مسك الملف الأمني في سنجار.
وكتب ملا طلال تغريدة نشرها عبر حسابه بـ”تويتر: “الملف الأمني في سنجار سيكون من مسؤولية الشرطة المحلية وجهاز الأمن الوطني وجهاز المخابرات، حصرا”.
وأضاف: “وأبناء سنجار المنكوبة هم رأس الرمح بهذا الترتيب الأمني”.
وتابع: “وأن أي حديث مخالف لذلك، هدفه خلط الأوراق، والتقليل من قيمة الإنجاز الذي تحقق”.
أوضح أحمد ملا طلال، المتحدث باسم رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، جانبا من الاتفاق بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كوردستان حول وضع سنجار.
وكتب ملا طلال تغريدة نشرها عبر حسابه بـ”تويتر”، جاء فيها: ان “الاتفاق على إعادة تنظيم الأوضاع الإدارية والأمنية في سنجار هو صلاحية حصرية للحكومة الاتحادية ستتم بالتنسيق مع حكومة اقليم كردستان، إلتزاما دستوريا من الحكومة تجاه مكون أصيل، واحدة من مخرجاته، هي تعيين 1500 شاب أيزيدي من المخيمات و1000 شاب من سنجار ضمن القوات الأمنية في القاطع”.
وأعلن أمس الجمعة، أحمد ملا طلال، نجاح الحكومة الاتحادية في تعزيز سلطتها في سنجار وفق الدستور، وبالتنسيق مع حكومة إقليم كوردستان.
وكتب ملا طلال تغريدة نشرها عبر حسابه بتويتر: “رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي رعى اليوم إتفاقا تأريخيا يعزز سلطة الحكومة الاتحادية في سنجار وفق الدستور، على المستويين الإداري والأمني، وينهي سطوة الجماعات الدخيلة، ويمهد لإعادة إعمار المدينة وعودة أهاليها المنكوبين بالكامل، وبالتنسيق مع حكومة إقليم كردستان”.
وأضاف “ما فشل به الآخرون نجحت فيه هذه الحكومة عن طريق زرع الثقة المتبادلة، وتقديم حسن النوايا، وإستنادا إلى إرادة سياسية صلبة، نحو إعادة الأمن والإستقرار والإعمار إلى سنجار، وعودة كامل أهلها المنكوبين إلى ديارهم”.
A.A
“ديجيتال ميديا ان ار تي”

