مع تصاعد الضغوط على الليرة التركية وهبوطها إلى مستويات قياسية غير مسبوقة، حذرت مجموعة من بيوت الأبحاث العالمية صناع السياسة النقدية من التدخل المستمر في سوق العملة لدعم الليرة المتهاوية أمام الدولار ما تسبب في نزيف حاد بالاحتياطيات الأجنبية منوهة أن الأمر الوحيد الذي قد يدعم الليرة خلال الفترة المقبلة هو تغيير تلك السياسة ورفع أسعار الفائدة لتجنب عمليات الدولة المستمرة بالسوق.
وقالت مذكرة بحثية صادرة عن باركليز، نقلت شبكة CNBC الأميركية مقتطفات منها، إن البنك المركزي التركي سيتعين عليه الاستمرار في سياسة رفع الفائدة وهو أمر يتعارض مع رغبة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والذي وصف أسعار الفائدة المرتفعة في أكثر مناسبة بـ”الشر” مطالبا صناع السياسة النقدية في بلاده بخفضها.
وأضافت المذكرة ” الخيار الوحيد يبدو أنه المزيد من رفع أسعار الفائدة لوقف نزيف العملة، وهو أمر قد لا يظل كافيا لدعم الليرة ولكنها الخطوة التي يجب اتخاذها على الفور”.

