العمليات المشتركة توضح بشأن الجهات الامنية الماسكة لقضاء سنجار

اعلنت قيادة العمليات المشتركة، الجمعة، ان الشرطة المحلية هي التي تمسك الأمن في داخل سنجار، والجيش العراقي يحمي حدودها، وكذلك المقتربات، ولن يرفع سوى العلم العراقي، مؤكدا ان الحكومة أرسلت اشعارا لتنفيذ الاتفاق الأخير بين بغداد واربيل.

وذكر الناطق باسم القيادة اللواء تحسين الخفاجي، في تصريح للوكالة الرسمية، اليوم (23 تشرين الاول 2020)، إن “العمليات المشتركة فعلت أول مركزين في بغداد وأربيل ويجب أن يبدأ العمل فيهما قبل نهاية الشهر الحالي”، لافتا إلى أن “هذا الاتفاق تم توقيعه من الجانبين”.

وأوضح ، أن “قيادة العمليات المشتركة وصلها اشعار من الحكومة الاتحادية بضرورة بدء العمل في سنجار”، مشيرا إلى أن “قيادة العمليات المشتركة عقدت اجتماعات ونسقت مع المسؤولين في سنجار ومحافظة نينوى، وكذلك مع الإقليم من أجل عودة النازحين وفتح مراكز في وزارة الهجرة والمهجرين ،وكذلك البدء بعمليات استقبال هؤلاء النازحين بعد أن تم الاتفاق بين الحكومة الاتحادية والبيشمركة حول سنجار”.

وتابع، أنه “تم وضع آلية لتفعيل الاتفاق ،وهذه الآلية تستند على التعاون مع وزارة الداخلية والبيشمركة والأجهزة الأمنية الأخرى بأن تكون الشرطة المحلية هي التي تمسك الأمن في داخل سنجار، والجيش العراقي يحمي سنجار وحدودها، وكذلك المقتربات، ولا يرفع سوى العلم العراقي في سنجار، وأن تكون أجهزة المخابرات والأمن الوطني مساعدة للقوات الأمنية في إدارة العملية الأمنية، وأن ينتخب أهالي سنجار قائممقاما جديدا للعمل معهم في هذا المجال، وأن تكون قيادة عمليات غرب نينوى التابعة إلى قيادة القوات البرية مشرفة على تطبيق آلية العمل والتعاون الأمني داخل سنجار”.

nrt