جاء في بيان رئيس برلمان كردستان ريواز فائق، أن برلمان كردستان الذي له مكانة دستورية شرعية ويمثل إرادة شعب كردستان ومرجعه السياسي حرّم وجرّم جميع انواع حروب الأخوة والاقتتال الداخلي وعدّه جريمة ضد المصالح العليا للشعب والأرض الكردستانية، مبينة أنه في أية أوضاع متوترة وفي وقت حصول أية مشكلات جعل من الحوار الخيار الرئيس لحل جميع المشكلات.
وأضاف البيان أن البرلمان يجب أن يكون مسؤولاً في هذه الظروف في المبادرة السلمية وتهيئة أرضية التفاهم واستبعاد احتمالية الحرب الداخلية، مشيرة إلى أنه من هذه النظرة يتوجب على الجميع أن يُغلّبوا النظرة الوطنية والمصلحة القومية والابتعاد عن الأهداف الصغيرة الحزبية الضيقة ونظرة بسط النفوذ وإظهار القوة وأن يحترموا الإرادة السلمية لشعب كردستان الذي يرى الحرب الداخلية كتصرف غير مشروع وجريمة.
وتابعت رئيسة البرلمان في بيانها: أن الحروب والتوترات والتعقيدات وعدم التناغم بين القوى الكردستانية الرئيسة في هذه الأوقات الصعبة التي يعيشها كردستان والمنطقة والعالم هو بلاء ومعاناة كبيرة، بلاء يخسر فيه الجميع وهذه جريمة لن يصمت عنها شعب كردستان ولن يصفح عنها، داعية الجميع إلى ضبط النفس واختيار منطق السلام والخيار السياسي والعقلانية وتغليب المصالح العليا لشعب كردستان.


من هم الإخوة ؟ إذا كان كورد تركيا , هم إخوة لكورد الأقليم , فكيف هي علاقات الأقليم الممتازة مع أردوكان ؟ أم هي خدعاتٌ ممتازة, يدفع ثمنها الأقليم بعد حين
اذا كان هذا البرلمان فعلا ممثلا للشعب، فعليه استدعاء ……. هذا البرلمان ليس إلا بيت شعر او مضرب من مضارب العشيرة ليس إلا! وحرام أن يُقال له برلمان بل إنه مقهى يجتمع فيه العاطلون ليشربوا فيه الشاي ويدخنوا على حسال الشعب المبتلى بهم منذ ثلاثة عقود! وفي نفس الوقت أدعو هذه السيدة ان تعود الى منزلها وتنشغل بالطهي والطبيخ فهي لا تصلح ابدا ان تكون رئيسة برلمان والانكى من ذلك أنها دبمقراطية اشتراكية كما يدّعى الحزب الذي تنتمي اليها! فهل هناك إمرأة ديمقراطية إشتراكية تلبس الحجاب؟! ان المهازل والمهالك لا تنتهي في الجنوب الكردستاني ا
……………………………………
تم حجب جزء من التعليق عملا بسياسة صوت كوردستان بصدد الخلاف بين الحزب الديمقراطي و العمال الكوردستاني