كيف ستصبح الحياة بعد التطعيم بلقاح كورونا؟

أكدت صحيفة “نيويورك تايمز”، ان فيروس كورونا الذي ظهر في الصين أواخر العام الماضي، لن يتوقف عن التطور بمجرد تلقيح الناس، فيما رصد علماء احتمالات عودة الحياة إلى طبيعتها بعد التلقيح.

وذكرت الصحيفة أن هذا التقدير”المتشائم” يستند إلى تجربة البشرية مع فيروسات وأمراض وأوبئة سابقة وكيف أصبحت جزءا من حياتنا، رغم محاولة العلماء القضاء عليها بشكل نهائي، عندما رصدت لأول مرة، كما ان الفيروسات ستشهد التغييرات والطفرات  بشكل مستمر، فيما يواصل الطب والعلم معركتهما ضد الأمراض.

ورغم الدور الكبير الذي تلعبه اللقاحات، فإنها لن تمنع تطور فيروس كورونا المستجد الذي سبب أزمة صحية غير مسبوقة في العالم وأدى إلى شلل اقتصادي كارثي.

ويقول الباحثان في جامعة بنسلفانيا، دافيد كينيدي وآندرو ريد، إنهما لا يرجحان أن يضع اللقاح نهاية لتطور فيروس كورونا المستجد، وأورد العالمان في مقالة علمية، أنه ثمة احتمال، حتى وإن كان ضعيفا، لأن يطور الفيروس مقاومة ضد اللقاح.

ويحتاج الباحثون إلى رصد استجابة الجسم، بعد التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد، لأجل التأكد من نجاعته ومدى الحماية التي يقدمها.

 لكن ثمة أسباب أخرى تدعو إلى التفاؤل، فقبل سنوات، قدم الباحثان الأميركيان تحليلا بشأن الفرق بين مقاومة اللقاحات ومقاومة الأدوية.

ومن الأمور الإيجابية التي جاءت في البحث، أن البكتيريا والفيروس لا يستطيعان تطوير المقاومة بسهولة أمام اللقاح على غرار ما يفعلان أمام الدواء.

وبما أن عمر هذه الأزمة الصحية لا يزيد على العام الواحد، فإن ما يرجحه الباحثون في الطب، هو أن تحديد موعد عودتنا إلى الحياة الطبيعية يعتمد على أمور كثيرة متداخلة مثل توافر اللقاحات لمليارات البشر وعدم ظهور مضاعفات غير مرغوب فيها على المدى البعيد، فضلا عن عدم وقوع طفرات خطيرة تجعل اللقاحات المطورة غير قادرة على الحماية من العدوى مستقبلا.

nrt

One Comment on “كيف ستصبح الحياة بعد التطعيم بلقاح كورونا؟”

  1. أثار الأستاذ الياباني في علم وظائف الأعضاء أو الطب التلفزيوني ، البروفيسور الدكتور تاسوكو هونجو ، ضجة كبيرة في وسائل الإعلام اليوم بقوله إن فيروس كورونا ليس طبيعيًا ، فلو كان طبيعيًا لما أثر على العالم كله بهذا الشكل. لأنه اعتمادًا على الطبيعة ، تختلف درجة الحرارة باختلاف البلدان ، إذا كانت طبيعية ، لكانت قد أثرت فقط على البلدان التي لديها نفس درجة حرارة الصين. بدلاً من ذلك ، ينتشر إلى بلد مثل سويسرا ، تمامًا كما ينتشر إلى المناطق الصحراوية. لو كانت طبيعية ، لكانت قد انتشرت في الأماكن الباردة ، لكنها ماتت في الأماكن الحارة. لقد أجريت 40 عامًا من الأبحاث على الحيوانات والفيروسات. ليس من الطبيعي. إنه مصنع والفيروس مصطنع بالكامل. أعمل منذ أربع سنوات في مختبر ووهان في الصين. أنا أعرف كل العاملين في هذا المختبر. اتصلت بهم جميعًا بعد حادث كورونا. لكن كل هواتفهم ماتت منذ ثلاثة أشهر. لقد أدرك الآن أن كل هذه التقنيات المختبرية قد ماتت. بناءً على كل ما لدي من معلومات وأبحاث حتى الآن ، يمكنني القول بثقة 100٪ أن كورونا ليس طبيعيًا. لم تأت من الخفافيش. الصين فعلت ذلك. إذا تبين أن ما أقوله اليوم زائف الآن أو حتى بعد وفاتي ، فيمكن للحكومة أن تسحب جائزة نوبل. لكن الصين تكذب وهذه الحقيقة ستكشف يوما ما للجميع

Comments are closed.