أعلنت وزارة الثقافة في حكومة اقليم كوردستان، الاثنين، انها قررت وقف بث قناة NRT لمدة أسبوع كامل لـ”مخالفتها المعايير”.
وقالت الوزارة في بيان ، (7 كانون الاول 2020)، ان “اغلاق القناة تم لعدم التزامها بالتعليمات الخاصة بتنظيم المجال الإعلامي المرئي والمسموع، والتصرفات غير المسؤولة في هذا الوقت والبعيدة عن القانون ووصف القوات الامنية بالميليشيات وقطاع الطرق، بالرغم من تنبيه القناة عدة مرات”.
وأضاف البيان، أنه “استنادا على قرار القاضي وبدعم من التعليمات المشار اليها وجميع القرارات والقوانين المتعلقة بهذه القضية قررنا وقف بث قناة NRT لمدة أسبوع كامل”، مبينة :” ان ايقاف القناة يبدأ من الساعة 11.30 من يوم الاثنين لغاية الساعة 11.30 من يوم الاحد القادم الموافق 13-12-2020″.
وتعرض مقر “إن آر تي” في السليمانية، فجر الاثنين، لهجوم من قبل قوات الأمن المحلية، التي قطعت بث القناة وصادرت المعدات وأغلقت أبواب المبنى، بعد تغطية واسعة قامت بها القناة للاحتجاجات الأخيرة.
nrt


يذكر التاريخ محاكمة سقراط الجائرة وتوجيه تهمتين له، إحداهما إفساده عقول الشباب، والثانية الزندقة وعدم إيمانه بالآلهة الوثنية التي كان يعبدها الإغريق في ذلك العصر، فأدين وحكم عليه بالإعدام. اشتهرت محاكمة سقراط في التاريخ، وضرب فيها المثل.
يقال إن سقراط رفض أن يرشي مريدوه وتلامذته الحراس ليتيحوا له الهرب، إيمانا منه أن الفيلسوف يجب ألا يخاف الموت. تم إعدام سقراط بإجباره على تجرع كأس السم، وأرغمه الجلاد على المشي حتى تخدرت ساقاه وعجز عن الوقوف. نخزه الجلاد في ساقه، فلم يشعر بشيء. مات سقراط موتا بطيئا وقد غطى وجهه تماما، ربما ليحجب عن نظره صورة أولئك الذين قتلوه دون ذنب. يروى أنه بالرغم من أن تلميذه النجيب أفلاطون لم يحضر إعدامه، إلا أنه كتب عقب وفاة معلمه العزيز سقراط قائلا: “كل الفلسفة تمرين على الموت”.
ملاحظة رجاء……قررت بعد الان سوف أغير اسلوبي في النقد الحاد تجاه مواقف الاخرين …سوف لا أعلق على النص الموضوع— مباشرة ……وسوف أترك النقد الحاد القاسي وراء ظهري ……في المقابل ؛… احاول أن اشير الى الموضوع ما مثلاً: اريد ان انتقده:—- بالاشارات والدلائل الالحاحات :—لكي اتجنب من تقليل (لا سامح الله )شان الكاتب او احراجه او اذاءه نفسياَ :بدون قصد :—وبالتالي تقل الشكاوي ضدي يوم الحشر…!!
من هنا اعتذر لكل الاخوة الكرام من ما بدى مني من الآذية الغير المقصوده وكان غايتي الوحيدة خدمة ابناء وطني ورفع شأنه وصيانهة حقوقه وحفظه من اللصوصية والحرامية وارجاع كل ذي حق حقوقه من امواله المهربة الى الخارج والحرس على حقوقه وفضح الفاسدين لراي العام لكي لا ينتخبوه وكثيروكثير يعلمه الله تعالى هو علام القلوب وسلام عليكم
علي بارزان
٠٧١٢٢٠٢٠
حينما يكون حثالة المجتمع هم الحاكمون فان المجتمع يتحول الى كهف مظلم لا يرى الناس فيه بعضهم بعضا إلا كظلال لا كأجساد حقيقية. الحقيقة تضيع وسط الزحام والحق يتحول الى مطارق فوق الرؤوس والغباء يستحيل الى حكمة وعبقرية وتنوير؛ والمثقفون يتحولون الى رعاة أغنام او باعة فواكه فوق الارصفة وفي الساحات. حتى المرأة تتحول الى دمية تُشترى وتُباع في السوق السوداء بأثمان مختلفة حسب درجة الجمال! ويكثر البغاء باسم الحرية ويتفشى الفساد السياسي والاداري والمالي والأخلاقي بشكل منقطع النظير. يتمزق المجتمع ويتحول الى فئات تُعد بالعشرات فلا تبقى هناك وحدة وطنية أو وحدة قومية أو جماهير متعددة الوجوه والخلفيات والطبقات. إن ما تعيشه كردستان اليوم هو نتيجة منطقية لحكم شرذمة من الاغبياء والحمقى وذوي النفوس الميتة من اللصوص وقطاع الطرق الذين لديهم المال والسلاح وبهما يحكمون الناس وفي الناس يتحكمون بدلا من استخدام العقل والمنطق والعلم والمعرفة والأخلاق الانسانية النبيلة. الأيام قادمة وحبلى بما هو عقلاني ومنطقي وإنساني لان التاريخ وإن انحدر الى قاع وادٍ قذر، فانه سيعلو في النهاية ويصل الى قمة الجبل!!!