تداول مؤخرا ، ناشطون ايزيديون وجهات نظر مختلفة سلبية طبعا ، بخصوص العلم العراقي الذي كرمه الامن الوطني العراقي للقائد المعروف السيد قاسم ششو ثناءا وتقديرا لشجاعته المميزة في التصدي لتنظيم داعش الارهابي .الجدير ذكره ، ان التكريم
بروتوكول رسمي خاص او عام يقدم للانسان مهما كانت وظيفته تقييما للدور الذي يؤديه بإخلاص ، ويتميز فيه ، ويرسي من خلاله قيماً إنسانية أو اجتماعية او غيرها ، وهو امر هام يبعث في النفس دلالات الاحتفاء بهذا الشخص، ويعكس تقدير الآخرين لجهوده، ويشعره برفعة ما قام به في نظر الآخرين ..
ولا بد لنا وللتاريخ ان يشهد ..
، ما قام به القائد قاسم شسو وكوكبة من رفاقه الشجعان من مآثر في كارثة سنجارالمأساوية ، يوم سقوطها بايدي التنظيم الارهابي الداعشي وكيف رفضوا الانصياع لموجة الانهيار العاتية ..
حيث قرر السيد ششو ورفاقه باسلحتهم البسيطة وعتادهم المتواضع ان يتصدوا ويقاوموا داعش بصد هجومهم الشرس ، بل وكبدوهم الكثير من الخسائر ..
داعش تلك القوة التي ارعبت الجيش الاتحادي في الموصل وتكريت وغيرها من المدن العراقية و قوات ششو التي هزمتهم ومرّغتهم في دماء اوحالهم ..
ومن الجدير بالذكر ايضا ،
ان قاسم ششو التحق بالحركة الكردية المسلحة منذ باكر شبابه مع مجموعة من المناضلين ، الذين استمروا في نضالهم مع الحزب الديمقراطي الكردستاني وحتى يومنا هذا ، حتى اصبح رمزا فذا للمقاومة والصمود حين دافع وما زال مكرسا جهوده وقواته في حماية قدسية شرفدين ( ع ) المتمثلة بالكرامة الايزيدية بخاصة والكردية بعامة .
ومما يجدر بالتنبيه والتذكير
ها هنا ، لكل من قدم اللوم معاتبا او ناقدا السيد ششو ومحبا كان ام عكسه اقول :
لقد تم تكريمه بوسام الفخر العراقي من قبل الامن الوطني العراقي بسبب شجاعته في محاربة تنظيم داعش الارهابي وخلال التكريم وضعوا العلم العراقي على كتفه ما الضير في هذا !
قبل عامين وبينما كنت احضر احد المؤتمرات للرئيس مسعود بارزاني حيث قام احد الشيوخ العرب من اهالي الموصل ليضع عباءة عربية على كتف السيد الرئيس مفتخران كلاهما بذلك التكريم والتقييم ،
طبعا احترم الرئيس مشاعر اصحاب التكريم وقبِل ذلك برحابة صدر ولم يقلل من شانهم برفض التكريم وهذا الشي حصل تماما مع قاسم ششو مع اختلاف التاريخ ونوع التكريم ،
لماذا لم ينقد احدا منكم الرئيس بارزاني ؟
والتساؤل الاخر لمن لاموا ونقدوا اقول ،
لو كان التكريم بدلا من الايزيدي قاسم ششو لمسؤول او قائد مسلم او مسيحي هل كانوا سينقدونه ايضا ؟
الجدير قوله بكل صدق وايمان ،
علينا ان لا ننسى ان كردستان ما زالت تنتمي لدولة ( اسمها عراق) وعلم العراق يجاور علم كردستان في الرئاسات الثلاثة و جميع مؤسسات الدولة العراقية وكردستان ايضا .
واخيرا على كل ايزيدي ان يتذكر ويؤمن كل الايمان بان ، احترامنا لخصوصيتنا ورموزنا الجديرة بالاحترام ، يعني احترام الاخرين لخصوصيتنا والعكس صحيح ..


كلام واقعي وقلم صادق وشجاع ..والواقع هي حرب بارده بين الأطراف السياسيه العراقيه .وشكرا
السيدة سندس النجار
تحية
“لماذا لم ينقد احدا منكم الرئيس بارزاني ؟
والتساؤل الاخر لمن لاموا ونقدوا اقول ،…”هل كانوا سينقدونه ايضا ؟”
ينتقد، انتقدوا، سينتقدونه، على التوالي
محمد توفيق علي
اذا كان قاسم ششو قاءد وبطل…لماذا حدث ما حدث لاسر الايزيدية على يد وحوش الداعش….ام هو اذعن لاوامر قائده الخاين برزاني المنسق مع إردوغان لتسليم بني جلدته لاوباش الداعش….قاسم ششو انشق عن برزاني و حمل فقط علم العراقي لانه لم يتفق مع برزاني في اختيار زعيمهم الديني فقط وليس نتيجة صحوة الضمير او اختلاف السياسي مع برزاني….هؤلاء ليس ممن يمكن ان يغتفر لهم خيانتها في تسليم شنكار وابناءه لذبح على ايدي دواعش…اني لا ادري اين هو قيادة وبطولة برزاني وششو?!!! سوى مخالفة ومعاداة كل ماهو في مصلحة الكرد وكردستان!