تستمر تركيا منذ أيام في تخفيف لهجة التصعيد التي اعتمدتها في الأشهر الأخيرة تجاه العديد من الأطراف الدولية، وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي، ولاسيما فرنسا، وتجاه الولايات المتحدة أيضا.
فبعد أن فرضت واشنطن الأسبوع الماضي عقوبات على مؤسسة الصناعات الدفاعية التركية (SSB) ومسؤوليها، بدأت أنقرة تخفف من حدة تصريحاتها، معولة على فتح صفحة جديدة مع الإدارة الأميركية المقبلة في يناير.
وفي استكمال لتلك السياسة، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في مؤتمر صحافي، اليوم الأربعاء، إن بلاده مستعدة لاتخاذ خطوات لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة، وإنه يأمل في أن تفعل إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن الشيء ذاته.

