الكشف عن سياسة أمريكا الخارجية في عهد بايدن بصدد ايران و الصين و روسيا

قال أنتوني بلينكن المرشح لمنصب وزير الخارجية الأميركي، الثلاثاء، إن إدارة جو بايدن ملتزمة بعدم حيازة إيران السلاح النووي، وإنها ستشرك دول الخليج وإسرائيل بأي مفاوضات نووية بشأن إيران.

وأضاف مرشح جو بايدن لوزارة الخارجية لدى استماع مجلس الشيوخ له، أن حيازة إيران السلاح النووي سيجعلها أكثر خطورة مما هي عليه الآن.

وأردف بلينكن يقول إن إيران تتخذ خطوات كثيرة للتحرر من قيود الاتفاق النووي، مؤكدا أن لدى أميركا مسؤولية ملحة بمنع إيران من حيازة السلاح النووي.

وتعهّد وزير الخارجية المستقبلي في إدارة جو بايدن بالتخلي عن الدبلوماسية الأحادية الجانب التي تبناها الرئيس دونالد ترمب، مؤكداً أن الولايات المتحدة عادت إلى “القيادة” لكنها ستعتمد الآن على حلفائها “للفوز في المنافسة مع الصين” ومواجهة خصومها الآخرين.

وفي كلمته المسجّلة مسبقاً أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ قال أنتوني بلينكن: “يمكننا تعزيز تحالفاتنا الجوهرية التي تقوي نفوذنا في أنحاء العالم”، مضيفاً: “معا، نحن في وضع أفضل بكثير للتصدي لتهديدات تمثلها روسيا وإيران وكوريا الشمالية”.

من جهتها قالت مرشحة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن لمنصب مدير الأمن القومي أفريل هينز في وقت سابق الثلاثاء “نحن على مسافة بعيدة” من عودة إيران إلى الالتزام التام بالاتفاق النووي.

وأفصحت أمام أعضاء الكونغرس أن بايدن “أشار إلى أنه إذا عادت إيران إلى الالتزام بالاتفاق، فسيعطي توجيهاته بأن نفعل الشيء نفسه. وأنا أعتقد صراحة أننا على مسافة بعيدة من هذا”.

في السياق نفسه، شددت هينز على أنه “لا يمكن السماح لإيران بحيازة سلاح نووي”، وفيما يتعلق بالصين، قالت هينز إنها تؤيد اتخاذ موقف قوي أمام التهديد الذي تشكله.

وأضافت: “نهجنا إزاء الصين يجب أن يتطور ويواكب الواقع الذي نراه اليوم والمتمثل في وجود الصين التي لديها نزعة قوية للهيمنة وبسط النفوذ.. أؤيد اتخاذ موقف قوي، بمعنى التعامل مع التحدي الذي نواجهه”.

One Comment on “الكشف عن سياسة أمريكا الخارجية في عهد بايدن بصدد ايران و الصين و روسيا”

  1. مشكلة بامريكا هي (سيطرة الغرباء).. فبالله عليكم.. (بايدين ينصب هندية الاصل نائبه له).. ونفس حزبه الديمقراطي ينصب الاسود اوباما رئيسا لامريكا قبل تسلم الرئيس الجمهوري ترامب…. فمخاطر وصول (السود والهنود واهل البشرة الصفراء.. ) على مقاليد ادارة امريكا.. خطر مرعب يهدد امريكا.. وسبب تراجعها.. فهؤلاء من طبقة المهمشين وياتون وعقدهم النفسيه معهم..
    . لدي احد اقاربي بامريكا.. وهو يعمل بشركة امريكية للتكنولوجيا.. (لديه مقولة رائعة.. يقول: 95 من العاملين بالشركة شرق اوسطيين .. ولكن 5% هم امريكان بيض) .. والشركة ناجحة.. فقلت له.. (لو كانت الادارة بيد الشرق اوسطيين لفشلت الشركة ولو كان العاملين الافضل بالعالم).. القصد (هؤلاء البيض الامريكان.. لديهم جذور بامريكا بالانتماء والعمل لقوة امريكا) ولكن الغرباء الجدد هؤلاء خطر حقيقي يهدد امريكا..

    بالعراق بعد 2003 ايضا عانينا وما زلنا من سيطرة الغرباء ومن اصولهم اجنبية.. (سليماني الايراني والمهندس والعامري .. الخ ايرانيي الجنسية.. والسستاني وخامنئي ومسجدي الايرانيين.. الخ).. فسقط العراق جريحا شبه صريعا .. فماذا نفهم من ذلك..

    كذلك تدهور وضع العراق يوم تحكم بقراره الغرباء بعهد القوميين كالمقبور جمال عبد الناصر المصري .. وميشل عفلق السوري.. وكذلك الشوعيين نصبوا استالين وماو تسي تونغ الروسي والصيني.. والاسلاميين (محمد قطب وحسن البنا) المصريين كالاخوان المسلمين الشياطين .. والاسلاميين نصبوا الغرباء ايضا خميني وخامنئي عليهم الايرانيين..

    فماذا نفهم من كل ذلك؟

Comments are closed.