بيان بمناسبة الذكرى 75 لتأسيس جمهورية مهاباد‎ – السكرتير العام للحزب الشيوعي الكردستاني

ياعمّال العالم ,اتّحدوا     Karkerên cîhanê, yekbin

مقدمة : كراس جمهورية كردستان الديمقراطية ــ مهاباد 1946 الطبعة الاولى 1996 بقلم السكرتير العام لحزبنا الشيوعي الكردستاني KKP  نجم الدين ملا عمر , (بمناسبة مرور خمسين سنة ).

هذا الكراس المتواضع الذي بين ايديكم , يعتبر جزء يسير من مجموعة نشاطات حزبنا الشيوعي الكردستاني على صعيد المناطق الشرقية من الوطن الأم (كردستان ) هذه المناطق التي تكاد أن تصبح شبه منسية للكثير من أبناء وطننا , بفعل مقصود ومدبر من الرجعيات الحاكمة والمتعاونين معها من المضللين والمستسلمين , كون هذه المنطقة تعتبر مدرسة نضالية أصيلة وقيمة , على ترابها قامت الجمهورية الكردستانية , الرمح الذي مزق قلب الامبراطورية الايرانية , واحلامها العدوانية الرجعية , وساعد بقوة في تجديد واستمرارية الكفاح التحرري الوطني الكردستاني في بقية المناطق الأخرى من وطننا .

إن أول عمل إجرامي قذر يقوم به أعدائنا , هو نشر وزرع الأفكار والسياسات والعلوم المسمومة في وطننا وبين ابنائنا , ومن هذه السموم : إباحة القتل والجريمة بحق كافة المناضلين الكردستانيين , الإقليمية , القبلية , الدعارة , العشائرية , الخرافات , التشهير والتجريح بحق السياسيين الواعيين والأحزاب الثورية التي تكافح الاضطهاد في سبيل الاستقلال والاشتراكية وتبلغ أحياناً درجة القذارة والجرائم حد الاغتيالات البشعة بحق أبرز قادة ومناضلي حركتنا مثل : إعدام الشهيد الكبير القاضي محمد , واغتيال الأخ د. عبدالرحمن قاسملو , د. صادق شرف كندي , سليمان معيني عضو ل. م حدكا عام / 1968 / وعرض جثته بالتناوب في عدد من مدن كردستان , قادر وردي عضو ل. م حدكا في 22 آذار / 1972 في منطقة بانة , وغيرهم من المناطق الكردستانية الأخرى .

يتحتم على سائر اطراف حركتنا الوطنية التحررية الكردستانية , غرس الوطنية الكردستانية , ومعاداة التجزئة والتقسيم والإقليمية وتذليل وإحباط مؤامراتها وأحلافها ومعاهداتها التي تبرم فيما بينها , ليتم إيقاظ وإحياء المضمون الصحيح والاصيل للقومية والوطنية لكل الكردستانيين وكفاحهم ضد الصهر والذوبان والاضمحلال التي تمارسها جميع الأوساط الحاكمة في كل الأوقات من خلال ممارساتها وسياساتها العنصرية والفاشستية بحق أمتنا المسالمة .

ما أحوج أمتنا وقضيتنا التحررية العادلة في هذا الوقت إلى جهود ونضالات سائر الأحزاب والشخصيات الوطنية , عبر وحدة وطنية كردستانية , تمارس من خلالها بوعي وإخلاص , كل العمل القومي والوطني والديمقراطي للحصول على حقنا الشرعي والطبيعي في الحرية والاستقلال .

إلى الشهيد الخالد : القاضي محمد , أول رئيس لأول جمهورية في تاريخ كردستان , الجمهورية الكردستانية الديمقراطية ـــ  مهاباد . وإلى الشهداء الأربعة , شهداء مهاباد العظام :

ــ المقدم : مصطفى خوشناو  ــ الرائد : عزت عبد العزيز  ـــ النقيب : محمد محمود قدسي  ـــ النقيب : خيرالله عبدالكريم . الذين أعدمتهم السلطات العراقية الفاشية بعد عودتهم لجنوب كردستان إثر سقوط مهاباد , حيث تم إعدامهم في 19 /حزيران / 1947 م  , 6 حزيران /2559  ك .

وإلى جميع شهداء مهاباد وكردستان والعالم الثوري أجمع , وبمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس الجمهورية في :

9/ كانون الثاني / 2558/ ك ــ  22/ كانون الثاني /1946 / م .

9/ كانون الثاني /2608/ ك ــ  22/ كانون الثاني /1996/ م

عهداً للثورة :” إما أن نمون في غمرة النضال , وإما أن نظفر بالحرية ”

بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعون / 1946 ــ 2021 / تنشر لأول مرة الكترونياً على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة لحزبنا الشيوعي الكردستاني KKP  بتاريخ 22/ كانون الثاني /2021 م .

One Comment on “بيان بمناسبة الذكرى 75 لتأسيس جمهورية مهاباد‎ – السكرتير العام للحزب الشيوعي الكردستاني”

  1. تحية
    “الأكراد: شعب الله المحتار
    د. عبد الرزاق عبود *.
    “فمتى يا ترى يأتي “قاضي محمد” جديد يقدّم نفسه ضحية في سبيل مصلحة الشعب الكردي وليس العكس..”
    “لا أظن أن هناك شعبا هضمت حقوقه كالشعب الكردي. ولا يدانيهم في ذلك الا شعب الهنود الحمر في الأمريكيتين. فالشعب الفلسطيني، ضحية الاستعمار الاستيطاني له منظمة تحرير والعالم كله يعترف له ولو بجزء من وطنه التاريخي. وها نحن نشهد إنتهاء حكم التمييز العنصري في جنوب افريقيا وقيام حكم الأغلبية بعد نضال طويل ودامي وبعد 350 سنة من القهر القومي.
    أما الشعب الكردي فقسمت أرضه بين أربع دول في الشرق الأوسط: تركيا، ايران، العراق وسوريا. وتوزع شعبه في أجزاء من هذه البلدان والعالم كله. وقسم كبير يعيش في أراضي الاتحاد السوفيتي السابق. في تركيا حرّم عليهم الانتماء لشعبهم ونطق لغتهم وانكر عليهم وجودهم، فهم بالنسبة للسلطات: “أتراك الجبال”. وفي ايران الملكية ظلم وإظطهاد ونكران، بينما تعتبرهم ايران الاسلامية مسلمين فقط، في حين يحق للفارسي التغني بقوميته ولغته وتاريخه. وفي العراق اعتبرهم عفلق: “عربا نسوا أصلهم”. ويعتبر تلاميذه كردستان الجنوبية جزءا لا يتجزأ من العراق في حين ان “العراق جزء لا يتجزأ من الامة العربية”! وفي سوريا نادرا ما تجد كرديا يجرأ على الكلام بلغته علنيا، ومن المحرمات نطق كلمة كردستان. ورغم كل هذا الحيف لا تستحي كل الأحزاب الكردية أن يكون لها مقرا في دمشق.
    وابتلى الشعب الكردي بالقتال الداخلي والاحتراب الأخوي وراح الآلاف ضحية حرب الزعامات وتبدل الولاءات. فقادة كردستان الشرقية(ايران) يرتبطون بصلة مع صدام حسين الذي يذبح ويحرق بالكيمياوي أكراد كردستان الجنوبية، وهؤلاء بدورهم يقاتلون اخوتهم هناك ويمدّون يدهم للشاه ومن جاء بعده، متناسين أن الأنظمة هناك حاربت وتحارب الأكراد تحت رايات مختلفة.. أكراد كردستان الشمالية (تركيا) يقتلون يوميا، وبدل الاحتجاج والتضامن- إن صعب القتال- معهم، يتحول البعض الى جندرمة جديدة للعساكر التركية ويلاحقون ويذبحون ويسجنون إخوانهم.. صاروا حراسا للحدود التي مزّقت أرضهم وقسّمت شعبهم.
    ومثلما ابتلى الشعب الكردي بتجزئة أرضه ابتلى بقادة بعضهم يرضى رغم كل آلاف الشهداء بحكم ذاتي مسخ، وآخرون يريدون تحرير كردستان بضربة واحدة.. وآخرون يحلمون ويتغنون و- يناضلون – في سبيل “الحقوق الثقافية”، متناسين أنهم شعب وليس أقلية. فمتى يا ترى يأتي “قاضي محمد” جديد يقدّم نفسه ضحية في سبيل مصلحة الشعب الكردي وليس العكس..ومتى يصحو ضمير العالم ويعترف لأكثر من 25 مليون إنسان بحقهم في كيان يضمهم كبقية شعوب الأرض. ”
    * سبق وأن نشر هذا المقال في العدد 43 من نشرة “الكلمة” التضامنية في بريطانيا، الصادرة في 9 تموز 1994. هذا وقد ترجمته الى الانجليزية في حينه. المهندس محمد توفيق علي.

Comments are closed.