حين كانت تحلم «قسد» بمكافأة الحكم الذاتي والاعتراف الدولي بإدارتها الذاتية للمناطق التي حررتها من «داعش»، أسست «قسد» مكتبها التمثيلي في واشنطن مطلع عام 2018، ويهدف المكتب للضغط على الحكومة الأمريكية لتبني الفيدرالية حلًّا للتحول الديمقراطي في سوريا.
ويعمل في الوقت ذاته على مهام تشريعية محددة، ذات أربعة محاور أساسية تتلخص بما يلي: العمل على تجهيز جيش الاتحاد الديمقراطي لشمال سوريا (DFNS)، والسعي لتحسين «أجهزة مكافحة الإرهاب» في شمال وشرق سوريا لتلبية احتياجات فترة ما بعد «داعش»، والسعي لإنهاء ما تعده «الاحتلال التركي» لسوريا بعد العمليات العسكرية التركية؛ «غصن الزيتون» في 2018، وعملية «نبع السلام» في عام 2019.
والهدف الثالث هو السماح لجيش الاتحاد الديمقراطي لشمال سوريا بتشغيل مطار دولي متعدد الأغراض، وأخيرًا سعى مكتب سوريا الديمقراطية لزيادة المساعدات الإنسانية للمنطقة؛ حيث مركز عملياته ونشاطاته.
ركز المكتب تركيزًا أساسيًّا على الضغط السياسي والترويج الإعلامي لصالح مكتب سوريا الديمقراطية.
وتورد وثائق المكتب في أمريكا أسماء أربعة أشخاص يديرونه، يحمل اثنان منهم الجنسية الأمريكية، ويحمل الآخران الجنسية السورية، وتقول الوثائق إن البعثة أسست وشغِّلت بتبرعات من الجالية الكردية بالولايات المتحدة. يعمل بالمكتب إلهام أحمد، ورياض درار، وعهد الهندي.


لا يزال الكورد بعيدين جداً عن مسار النضال المثمر , ولا داعي للمزيد من الإطناب والإسهاب ولا يبدو أن الكورد سيتعظون يوماً من الدروس القاسية التي مرّوا بها ……. واحسرتاه