2021/3/8 يصادف يوم عيد المرأة العالمي، وهو يوم لذكرى أهمية المرأة، ودورها العظيم في إنجاب وتربية وبناء الإنسان، وإحياءالمجتمع، وإستمراره، وتطويره، كونها هي الأم والأخت والزوجة والبنت .
حيث يفوق عددها نصف المجتمع، وبدونها ليس للحياة معنا، ولا لذة .
المرأة تشارك بتأسيس الأسرة، والتي هي أول خلية في المجتمع، وتؤدي مهمة إنسانية، لا تقدر بثمن، لذلك تستحق الحب والمودة والتقدير والإحترام والإنصاف في كل مجالات الحياة .
ومنذ الأزل للمرأة الكوردية دورها الأساسي في المجتمع الكردي، حيث أنها تشارك الرجل في جميع مناحي الحياة، في مرحلة السلم والحرب، وتتحملن الأعباء الكبيرة ومعظمهن عاقلات رزينات، ومرشدات، تقدمن التضحيات الجسام حتى لو على حساب صحتهن، من أجل حماية الأسرة والمجتمع .
ولقد كان لها مكانة مرموقة في المجتمع الكوردي، يتم إنصافها، وتقديرها، حتى أن تأثرمجتمعنا بثقافات الشعوب المجاورة .
وذلك بسبب إحتلال وطننا وفرض ثقافات تلك الشعوب على شعبنا، مما حدث خلل في تلك العلاقة الإيجابية، بين المرأة والرجل .
وأدى إلى تراجع طفيف لحقوق المرأة لدى قسم من المجتمع الكوردستاني، ولكن بقي في القسم الأكبر من مجتمعنا، للمرأة الكوردية دورها الريادي ومشاركتها الفعالة في كافة مجالات الحياة إلى جانب الرجل .
نبارك المرأة في العالم بشكل عام بعيدها، كما نبارك المرأة الكوردية العظيمة بشكل خاص، ونتمنى لها الحرية ودوام الصحة والسعادة، والعقل الراجح لخير نفسها وأسرتها وشعبها الكوردي العظيم .
وحيث أن ما يحز بالنفس في هذا الوقت الذي يحتفل العالم بعيد المرأة وتريد لها مزيداً من السعادة .
ونحن نشاهد أن المرأة الكوردية مهددة وقلقة وحزينة ومنها حاملة السلاح للدفاع عن كرامة وحرية شعبها، في وجه الأنظمة الغاصبة لكوردستان والميليشيات الإرهابية التابعة لها .
أولئك أعداء شعبنا أعداء الإنسانية، المتشبعين بالثقافة الشمولية العنصرية والإرهابية تقدم بالهجوم الوحشي على شعبنا، كلما طالب شعبنا بحقوقه القومية المشروعة .
حيث أنهم يقدمون على إحتلال مناطقنا وإرتكاب الإرهاب المنظم والجرائم الممنهجة البشعة التي ترقى إلى مستوى جرائم دولية ضد الجنس البشري، يرهبون مجتمعنا بأكمله بما فيها الطفل والمرأة .
حيث أنهم يقدمون على تلك الجرائم أمام مرأى ومسمع العالم كله، ولكن في الآونة الأخيرة وقف التحالف الدولي إلى جانب شعبنا، لأن بنات وأبناء شعبنا يحاربون قوى الإرهاب دفاعاً عن شعبنا، وعن العالم بأسره .
لذلك نطالب الدول العظمى المحبة للسلام، والتي تدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق الشعوب الإستمرار في دعم شعبنا الكوردي في جميع أجزاء كوردستان، لإخراج القوى الغازية وفرض الحماية الدولية لشعبنا في عموم كوردستان حتى يتحقق له حق تقرير المصيرفي الحرية الإستقلال، ويستقر شعبنا.
وتنعم المرأة الكوردية بالحرية والأمن والسلام والسعادة . كل عام وأنتن بخير وسعادة .
فرنسا : 2021/3/7

