يعتزم الاتحاد الأوروبي، الخميس، وضع أنقرة تحت المراقبة حتى يونيو لإبداء رفضه لتدهور الحقوق والحريات في تركيا رغم وعود الرئيس رجب طيب أردوغان، بهذا الصدد. في تطور يمكنه أن يحدث خيبة أمل لدى الجانب التركي.
وأوضح دبلوماسي أوروبي أن القرارات بشأن تركيا تأجلت حتى يونيو مضيفاً أن اليوم الثاني من القمة الجمعة سيكون موجزا.
وستتيح مشاركة الرئيس الأميركي، جو بايدن، في القمة إيصال رسالة مشتركة حازمة حيال الرئيس التركي. وقد أعلن وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، خلال محادثاته الثلاثاء والأربعاء في حلف شمال الأطلسي أنه “لم يعد سراً على أحد أن لدينا خلافات مع تركيا”. لكن الأميركيين والأوروبيين على حد سواء يرفضون قطع الجسور مع أنقرة.
وذكر بلينكن أن “تركيا حليف قديم وقيم ولدينا مصلحة كبيرة في الحفاظ عليه ضمن حلف الأطلسي”. من جهته لخص رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي الموقف الأوروبي بالتشديد على “أهمية تجنب المبادرات التي تثير الانقسام وضرورة احترام حقوق الإنسان”.

