برقية تعزية – شاناز إبراهيم أحمد

تلقينا ببالغ الحزن والأسى العميقين خبر رحيل القاضي العراقي محمد العريبي قاضي المحكمة الجنائية العراقية العليا، والذي كان له دور مشهود وبارز في إحقاق الحق والاقتصاص من القتلة من كبار مجرمي ورموز النظام البعثي البائد ومحاكمتهم عن جرائم الإبادة الجماعية كجريمة الأنفال سيئة الصيت وقصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيماوية.
وإذ نعزي أنفسنا وعائلة الفقيد وذويه والسلك القضائي والحقوقي العراقي نسأل الباري عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهمنا وإياهم الصبر والسلوان.
سيبقى إسم الفقيد الكبير في ذاكرة الشعب العراقي عامة والشعب الكردي خاصة خالداً ومحفوراً في قلوبنا وضمائرنا وإلى الأبد.
إنا لله وإنا إليه راجعون

2 Comments on “برقية تعزية – شاناز إبراهيم أحمد”

    1. ⁩⁦❤️ ⁩⁦❤️ ⁩⁦❤️ ⁩⁦❤️ اختي العزيزة شاناز المحترمة كثر الله من امثالكِ………!
      وشكراً لمواقفك الوطنية كما تعلمين يقول تعالى: هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (60)الرحمن أنا مدين لك إن ْ لم أعطيكِ حقكِ لان الحق لا يعلى عليه شيئ لذا احاول قدر مستطاع من المديح لكي تكوني قدوةَ حسنة للمسؤولين الاخرين من اعضاء حزبك والاحزاب الاخرى لان شعور والمواقف الوطنية تكاد تختفي مقابل الاطماع الدنيوية وعلاقات المجتمعية وضعت في المجمدات والحرارة علاقات في طريقها الى العدم
      واسمعي معي قيم هذه الجمل رجاءًعسى لها مردود ايجابي

      الإنسان مواقف يمارسها في تفاصيل حياته، مواقف إنسانية واجتماعية ونفسية، مواقف وطنية؛ وهل هناك أعز من الوطن…………………………………؟؟؟
      تلك المواقف باختلافها تترك أثرها إيجاباً أو سلباً مدى الحياة. الإنسان قول وفعل، الإنسان مجموعة أحاسيس ومشاعر وقيم. الإنسان تبقى في ذاكرته تلك المواقف التي مرّ بها، وتمتع بها، وتبقى في الذاكرة طويلاً. المواقف مهما صغُرتْ لها صدى كبير عند الإنسان الذي يُقدّر المواقف. ليس هناك مقياس يحدد درجة قوة وضعف الموقف. أحياناً نقوم بمواقف مع الآخرين دون قصد، مواقف إيجابية تترك الأثر الطيب، وأحياناً أخرى نقوم بمواقف سلبية تهز جدار العاطفة وتترك أثراً.…!
      في المواقف الصعبة تسقط الأقنعة، وتبدو الأمور واضحة، وتظهر الوجوه كما هي. في المواقف الصعبة تعرف من حولك، وتعرف مدى قربهم وبُعدهم. كم هو مؤلم أن تكون الظروف الصعبة هي الوسيلة الوحيدة لكشف حقيقة من ادعى المحبة والود والإخلاص والصداقة، لكنه هذا الواقع الذي نعيش فيه…!

      الإنسان موقف، ولكل إنسان موقف عليه أن يظهره للآخرين، خصوصاً حين يكون موقفاً إيجابياً، المهم أن يكون موقفاً مبنياً على قناعات معرفية راسخة وعلمية صحيحة، وليس موقفاً هلامياً سرابياً لا يغني. أجزم أن غالبية الناس مروا بمواقف سلبية أو إيجابية حدثت معهم أو قاموا بها. كم هو جميل أن يحاسب الإنسان نفسه على المواقف السلبية التي قام بها، والأجمل أن يعتذر عن تلك المواقف، وعلى الطرف الآخر تفهم الموقف، وقبول الاعتذار، فالحياة حبلى بالمخطئين.…!
      الذاكرة لا تحتفظ بالوجوه بـ قدر ما تحتفظ بالمواقف فكن صاحب مواقف مشرفه لا تنسى…
      ⁦❤️تصبحوا على خير⁩⁦❤️

      علي بارزان
      0504 21 20

Comments are closed.