ترکیا فی قبضة الکورد – جعفر مایی

 

قد یتعجب القاریء من هذا العنوان. لکنه عنوان یعبر بشکل صادق عما یحتویه. وان هذا الامرسیحصل آجلا ام عاجلا. لیس فقط الآن، بل منذ ثلاثین عام مضت، کان یمکن ان تکون الدولة الترکیة فی قبضة الکورد. وکان من الممکن ان تکون تلک القبضة قبضة امینة وسالمة. وکان من شأن تلک القبضة ان تجعل الدولة الترکیة دولة ذات وقار. مصانة للحقوق افرادا و جماعات. وکان من الممکن ان یکون ذلک الکم الهائل من المسجونین من الکورد و الترک، منذ ذلک الحین و حتی الان، ان تکون طاقات  ایجابیة مستثمر‌ة فی خدمة الدولة الترکیة وجعلها الدولة النموذجیة الاکثر فعالیة فی موضوع التطور الدیمقراطی وتحقیق التوازن المطلوب التی تفتقر الیها المنطقة من حیث احقاق الحقوق سواء علی مستوی الافراد او المجوعات او الدول.

الدولة الترکیة کانت دولة مهمة لامریکا و للغرب بشکل عام، کونها کانت جارة للاتحاد السوفیتی. احتاج الیها الغرب،  المتمثل بحلف الناتو، لاستخدام الاراضی الترکیة لفرض الحصار الجغرافی علی الاتحاد السوفیتی. لذلک ادخل الغرب الدولة الترکیة فی حلف الناتو. وحقق الغرب بذلک الحصار الجغرافی الامنی علی الاتحاد السوفیتی. فأغدق الغرب علی اثر علی ذلک الدولة الترکیة بالاموال و المساعدات السنویة و بشکل سخی جدا.

مع انهیار الاتحاد السوڤیتی تلاشی حاجة الغرب الی الدولة الترکیة. هذا یعنی ایقاف تقدیم المعونات السخیة المادیة و المالیة الی الدولة الترکیة. فقدان ترکیا للمساعدات الغربیة یجعلها دولة ضعیفة منهارة اقتصادیا. لأنها تفتقر الی الموارد الکافیة  التی یجعلها قادرة علی ادارة امورها وفق ماینبغی. خاصة ان الدولة الترکیة، باستثناء جزء من قبرص، تفتقر الی عمق استراتیجی بدیل یعوضها خسارتها للاموال الغربیة. بتجارة التین المجفف و قدر من الالبان و شیء من الملابس لا تعیش الدول ولا تصان نفسها من الانهیار. قدرة ترکیا علی انتاج الصناعات الثقیلة لا یفیدها بشیء لأنها لن تحصل علی سوق. لأنها لا تستطیع ان تنافس الغرب العملاق و لا المارد الصینی، فی الصناعات الثقیلة.

السیاسات الابتزایة التی تماسها الدولة الترکیة بالضد من العرب لا ینقذها. لأن التأریخ یشهد بأن سیاسات الابتزاز محدودة الاثر و محدودة من حیث الزمن والمنفعة. لأنها تقوم علی آلیات القرصنة بدلا من الآلیات السیاسیة التی تحقق المنافع المتبادلة بشکل استراتیجی یخدم الاجیال و مستقبلها.

المخرج الوحید للدولة الترکیة للخروج من المأزق الخطیر هو التوجه الی الشعب الکوردی الذی یمتلک الطاقات البشریة والموارد الطبیعیة الکثیرة و المتنوعة. و یمتلک اکثر من عمق استراتیجی علی المستویین البشری و الجغرافی. فعندما تتوجه الدولة الترکیة بصدق وامان و شفافیة الی هذا الشعب فإنها تضمن، من خلاله، لنفسها الاستفادة من مایمتلکه هذا الشعب من الموارد و الطاقات و العمق الاستراتیجی الذی یبدأ، علی الصعید الجغرافی، من منطقة خانقین و قصر شرین والی کرمنشاه شرقا فشمالا الی بارومیة و تتوجه غربا لتمر بزاخو وصولا الی عفرین ومنها الی الحسکة شرقا الی ان تنتهی ب کرکوک وخانقین مرة اخری.

فی الحقیقة، فطن التیار الاسلامی الترکی للخطر الناجم عن تلاشی الاتحاد السوفیتی وکیف یکون اثره البلیغ علی الدولة الترکیة. لذلک بادر فی سنة ١٩٩٢ الی التوجه الی الشعب الکوردی لعقد صفقة مصالحة واحقاق الحقوق معه. لکن التیار القومی  والاشتراکی لم یری فی الخطوة الاسلامیة منفعة. لذلک تآمرا آنذاک علی التیار الاسلامی. کما ان حزب العدالة الاردوگانی فطن الی ضرورة التوجه الی الشعب الکوردی و العمل علی عقد صفقة ستراتیجیة معه. لکن الکورد ما حسنوا التصرف من جهة و من جهة اخری سنح موضوع الهجرة لاردوگان فرصة ذهبیة لابتزاز الاتحاد الاوروپی الذی استسلم الی حد کبیر للسیاسة الابتزایة تلک.

وموضوع الحرب علی الارهاب سنح ایضا فرصة اخری امام اردوگان لیشترک مع امریکا و اسرائیل و البعض من العرب انظمة و جماعات لیلعبوا اللعبة القذرة التی تسمی بالحرب علی الارهاب. استهدفت اللعبة، بشیء واضح من الترصد، الشعب الکوردی، والشباب الاسلامی المتشدد، ودفعهما التحارب والهائهما بحرب لا ناقة للشعب الکوردی فیه و لا جمل‼. حققت هذه الصفقة السیئة بعض المنافع بشکل وقتی لیس اکثر للنظام الترکی. کما سنحت فوضی الربیع العربی السوری فرصة امام النظام نفسه لینتفع منها بأشکال مختلفة. لکن الجمیع یعلم بأن الدول لا تصان ولا تبنی ولا تتطور بمثل هذه الفرص الوقتیة السیئة. لذلک تبقی الدولة الترکیة بحاجة الی الموارد الطبیعیة والبشریة والی العمق الاستراتیجی الذی یمنحها اسباب الحصول علی تلک الموارد. لذلک یبقی النظام الترکی مضطرا لتبنی استراتیجیة المصالحة مع الشعب الکوردی واحقاق حقوقه، واستخدام قبضته الامینة للمشارکة الفعالة فی تحقیق الامن الداخلی وبناء و تطویر الدولة بشکل حضاری معاصر.

5 Comments on “ترکیا فی قبضة الکورد – جعفر مایی”

  1. اخي العزيز كما تعلم …( اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية”، )
    يا اًخي ليست قاضية الربح والخسارة لدى اوردوغان بقدر ما يتعلق بمصالحه المعنوية التسلطية والتمسك بالكرسي الحكم الفرداني الدكتاتوري والقضية تنحصر فقط …بمن يفوز بكعكة الانتخابات الموعودة في 2023 التحالفات ستعاد من الًجديدً وكسب شحصيات الكوردية أدرجوا ضمن الهيئة القيادية العليا عبد الرحمن فرات أحد أحفاد “الشيخ سعيد”، وهو أبرز الشخصيات الدينية والقومية الكردية التاريخية المعروفة في البلاد.ولم يقتصر إدراج الأسماء الكردية التي أدرجت في الهيئة القيادية لـ”العدالة والتنمية” على أحد أحفاد “الشيخ سعيد”، آه كورد آه كورد اه كورد من الخنجر الغدرمنذ ان خلق الباري الكورد تئن تحت اللألام واوجاع جروح
    وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضة ً على المرءِ من وَقْعِ الحُسامِ المُهنّد”
    المهم من يكتشف داء لهذا البلاء ………:؟؟
    يا اخي الكاتب القدير المتمكن بالعلم والمعرفة وملهم بأمور السياسية وانا اعتذر بك واحترم آراءك الحكيمة ونظرة التفاؤلية( لشخصكم الكريم) صفة جميلة ولكن مستحيلة وبعيدة عن تحقيقه بعد السموات والارض وبعيدة عن الًواقع على مايحدث على الارض بحيث يعيدً كل حزب إعادة اوراقه الانتخابية وتجديد تحالفاته وفك علاقته مع الاخر ويسعى اوردوغان حل وحظر الحزب الشعوب الديمقراطي ومنع اعضائه اكثر شعبية من مزاولة العمل السياسي لسنوات عديدة لماذا لانه يسعى في شق صفوف المعارضة والفوز في انتخابات 2023 ملاحظة ياخي العزيز انا ايضاً اتمنى الله رؤياك وتحقيق الاحلام اليقضة

    تنافس محموم”
    هل يفلح أردوغان في شق المعارضة؟ بحظر الحزب الشعوب الدمقراطية HDP…:؟
    الًمقدمة ::……( ويحاول الرئيس التركي ولا يزال بوجهة نظر قار أن يؤسس حزبا بديلا عن “حزب الشعوب الديمقراطي”، معتبرا: “هو يريد( (حزب كردي بعيد عن قضايا الشعوب والمعتقدات))، وكانت تركيا قد شهدت عدة محاولات بشأن ذلك لكنها لم تنجح”.)
    ويحاول الرئيس التركي غلق HDP منعه في الانتخابات 2023إضافة الى منع الرموز المسؤولين الكبار وتجميد حقهم الاشتراك لسنوات عديدة من حقهم الانتخابي مما يتوقع الثعلب الماكر اوردوغان ان يحظى بتايد اليمينين المحافظين الكورد( اسلاميون) (ومن بين الأعضاء من أصول كردية الذين أدرجوا ضمن الهيئة القيادية العليا عبد الرحمن فرات أحد أحفاد “الشيخ سعيد”، وهو أبرز الشخصيات الدينية والقومية الكردية التاريخية المعروفة في البلاد.ولم يقتصر إدراج الأسماء الكردية التي أدرجت في الهيئة القيادية لـ”العدالة والتنمية” على أحد أحفاد “الشيخ سعيد”،ملاحظة هذه الليلة. رايت حفيد الشيخ سعيد مع مجموعة يحييون ذكرى ااعدامه ويطلبون من الحكومة موقع دفنه ومن كان معه تعجبت كيف يجرا ذالك ويتهم العثمانيين ) ابل كان إلى جانبها شخصيات أخرى مثل: عبد الرحمن كوروت، وأورهان مير أوغلو وبرهان كاياتورك ومحمد قاسم غولبينار.…… )وبمنع الحزب الشعوب الديموقراطي والحزب الجمهوري بحجرة واحدة. ولكونه الان يوجد من بين اعضاء حزبه خمسون نائبا كوردياً
    كما تأتي في الوقت الذي يحاول فيه “تحالف الجمهور” (العدالة والتنمية، الحركة القومية) استقطاب أصوات جديدة من الشارع التركي، استعدادا للانتخابات الرئاسية المقبلة.

    ويرى مراقبون في تركيا أن الناخبين الأكراد في البلاد ينقسمون إلى كتلتين أساسيتين: الأولى هي “كتلة يسارية” وتعتبر القاعدة الشعبية لـ”حزب الشعوب الديمقراطي” الذي يتهم بالتواصل مع “حزب العمال الكردستاني”.

    أما الكتلة الأخرى فتسمى بـ”الكتلة اليمينية”، وكانت أصواتها قد ذهبت في الانتخابات الأخيرة لصالح “حزب العدالة والتنمية”.
    وبذلك فإن التنافس على أصوات الكرد في تركيا يعتبر هاما وبارزا، ليس فقط من جانب أحزاب المعارضة، على رأسها “حزب الشعب الجمهوري” بل من قبل الحزب الحاكم في البلاد، والذي كان قد اتخذ خطوة في هذا السياق في المؤتمر الكبير له منذ أشهر.
    ومن المقرر أن تجري الانتخابات الرئاسية المقبلة في البلاد بعد 25 شهرا على أبعد تقدير، حيث تكتمل معها الفترة الرئاسية التي تبلغ 5 سنوات.
    وفي مارس الماضي كانت مخرجات مؤتمر “العدالة والتنمية” قد شهدت إشراك بعض الأقليات والطوائف الدينية والعرقية، مثل الأكراد والعلويين والأرمن، في محاولة لكسر الصورة التي اكتسبها حزب العدالة بعد تحالفه مع القوميين، وما رافقها من تشدد لهجته لصالح القومية التركية.
    ومن بين الأعضاء من أصول كردية الذين أدرجوا ضمن الهيئة القيادية العليا عبد الرحمن فرات أحد أحفاد “الشيخ سعيد”، وهو أبرز الشخصيات الدينية والقومية الكردية التاريخية المعروفة في البلاد.

    كيف يلعب رجب طيب أردوغان بورقة حظر حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد؟
    صدمت المأساة التي وقعت الأسبوع الماضي في مكتب حزب الشعوب الديمقراطي، الموالي للأكراد، في إزمير العديد من الأتراك، حيث اقتحم متطرف يشتبه بأنه يميني يبلغ من العمر 27 عاماً المبنى، مسلحاً ببندقية كلاشينكوف، وفتح النار. قتلت موظفة تبلغ من العمر 38 عاماً، وكانت الشخص الوحيد الموجود هناك.
    كان يمكن للهجوم أن يوقع المزيد من الأرواح؛ إذ كان من المفترض عقد اجتماع بمشاركة سياسيين معروفين من حزب الشعوب الديمقراطي. ولكن لحسن الحظ تم تأجيل الاجتماع قبل المأساة، وتم تفادي مذبحة.
    قال الجاني في وقت لاحق في محضر الشرطة: “لقد خططت منذ طفولتي لقتل أعضاء حزب العمال الكردستاني. كان هدفي إصابة العديد من الأشخاص هناك، لكن لم يكن هناك سوى شخص واحد”.
    حزب العمال الكردستاني محظور في تركيا، وتربطه الحكومة والصحافة الموالية لها، على الغالب بلا أساس، مع حزب الشعوب الديمقراطي

    أوقع الهجوم على مكتب حزب الشعوب الديمقراطي ضحية
    زرع الكراهية
    يلقي ثالث أكبر حزب تركي، حزب الشعوب الديمقراطي، باللوم على الحكومة. ويتهمها بأنها هي من هيَّأت الأرضية الخصبة للهجوم: “إن الإشارة إلى أخطاء حزب ما شيء وشيطنته شيء آخر. إذا ما دأبت من الصباح إلى المساء على القول إن حزباً ما مؤيد للإرهاب، فلا ينبغي أن تتفاجأ إذا مهد كلامك الطريق أمام شخص يكره حزب الشعوب الديمقراطي لشن هجوم (بالسلاح) عليه”، يقول خبير استطلاعات الرأي والخبير السياسي، إبراهيم أوسلو.

    على وجه الخصوص، تعرض حزب الحركة القومية المتطرف، الشريك في الحكم مع حزب العدالة والتنمية الإسلامي، لانتقادات شديدة بعد الهجوم. نشر الجاني قبل الهجوم صورة له على إنستغرام وهو يؤدي”تحية الذئب”، رمز “الذئاب الرمادية”، وهي حركة يمينية متطرفة قريبة من حزب الحركة القومية. لكن بدلاً من النَّأي بنفسه عن الهجوم، يخفف دولت بهتشلي من حدة الجريمة: الضحية كانت في وقت سابق من الميليشيات.
    حزب على وشك الحظر
    في الماضي القريب كثفت أنقرة ضغطها على الحزب عن طريق وصمه بأنه “حزب إرهابي” وتعالت أصوات ممثلي الحكومة لحظر الحزب. وقدم الادعاء العام في آذار/مارس الماضي دعوى بهذا الشأن. وقبلت المحكمة الدستورية الدعوى هذا الأسبوع. وبررت المحكمة قبولها الدعوى بأن أعضاء الحزب ينوون بأفعالهم وأقوالهم تقويض وحدة الدولة ووجود أنشطة إرهابية. وفي معظم الحالات، تكون قرائن التهم المنسوبة هزيلة وتعسفية.

    حسابات أردوغان في حظر “حزب الشعوب” الموالي للأكراد
    وافقت المحكمة الدستورية التركية بالإجماع على النظر في قضية تتعلق بطلب لحظر نشاط حزب الشعوب الديمقراطي المعارض الموالي للأكراد. هل ذلك مجرد تكتيك انتخابي؟ وكيف يلعب رجب طيب أردوغان وشريكه دولت بهتشلي على تقسيم المعارضة؟
    يعتقد العديد من المراقبين الأتراك أن التعاطي المتسم بالقسوة المتزايدة مع الحزب مدفوع بتكتيكات انتخابية: “تقوم سياسة الحكومة على محاولة تقسيم المعارضة. وكلما زاد تهميشها لحزب الشعوب الديمقراطي، زاد من قدرتها على تقسيم المعارضة”. يقول الصحفي ليفينت جولتكين، مضيفاً أن ذلك من شأنه أن يضمن بقاء الائتلاف الحاكم في السلطة.
    علي بارزان
    كتب في …30 06 2120

    1. اليكم قصة هروب واختفاء مبلغ الـ128 مليار دولارتركيا تتتركيارى الى أين تحولّتْ ووضع لحساب من ْ من المسؤولين الى حساب زوج ابنته ……؟؟؟

      ‎اليكم قصة هروب واختفاء مبلغ الـ128 مليار دولار ياترى الى أين تحولّتْ ووضع لحساب من ْ من المسؤولين الى حساب زوج ابنته ……؟؟؟ الذي استقال من منصبه قبل اختفاء 128 مليار( وله حصة في ريع النفط الكوردي)قصة هروب لافتة من شوارع تركيا إلى مقر البرلمان
      قصة الـ128 مليار دولار

      في تركيا حدثت اختفاء 128 مليار اختفت وتباخرت ولا احد يتهم اوردوغان وحزبه تعالوا اسمعوها
      أين الـ128 مليار دولار؟”.. قصة هروب لافتة من شوارع تركيا إلى مقر البرلمان

      اخي الدكتاتور لايهمه التطور الاقتصادي وتخفيف ارتفاع الاسعار على كاهن المواطنيين ولايهمه معانات العائلات ذوبي الدخل محدود واحياناً بفتح مرتزقة حزبه باوامر منه فتح محلات الحكومية. تباع فيها باسعر منخفضة هذه إهانة لشعبه يزدحمون في صفوف طويلة حتى تاتي دورهم فوق معنات العمل الشاق في اخر الشهر لا بملئ مرقهم بطونهم خالية وممنوع على اكثرهم اكل اللحوم لغلاءها لقلة راتبهم لا تقاس رواتب في افقر دولة اوروپية وتراهم مواطنين ترك يهاجرون الى. اوروبا باعداد قياسية في عهد اوردوغان فوق ذالك يستغلهم اوردوغان وينظمهم في جماعات الارهابية مثل ذئاب الرمادية لابتزاز الحركات الجماهرية الموالية ل ‏PKK
      ‎ودخل الفرد السنوي لتركي لاتقاس بمواطنين في اوروبا

      يا رفيقي تتحدث عن الجنة الارض كوردوستان وموردها التحتية والفوقية القابضة ثمنها مسبقاً لاتبقى من حصة الشعب الكوردي على الاساس مصدر السلطات الثلاثة للحكم ولكن لم تسأل عن معاهدات الولية وخاصة مع تركيا اتفاقات سرية لايعلمها الشعب ولا برلمان ولا اعضاء مجلس الوزراء لايعلمه الاتفاقية الخمسينية ربما اثنين او ثلاثة كتمان الاسرار لاتدوم اليوم علمت بان حصة الشريكات وتكاليف النقل والحقوق تركيا التي تمر انابيب البترول عل.ى ارضها لن تبقى بعد خصم كل المصروفات الا نسبة 23٪؜ وتذهب البقي 77٪؜ الى مصير مجهول هذا ما تتباكى عليها يارفيقي لم ولن تجد بلدا غير بلد كوردستان تهان وتنهب ثروات ابناءه واجيال القادمة واذا صح لسان نوري المالكي لماذا تباعوا النفط الكوردستان لاجيال القادمة ولماذا تبيعون لتركيا بائعا بخسة صدف نوري المالكي الان تبين لي الحقيقة لا نوري المالكي ولا عبادي ولا حشد الشعبي ولا اوردوغان عدوُّ للكورد بل الحكومة كوردستان عدو لدود لباشور كوردستان
      الاقتصاد التركي اذا تصالح ما معناه مع الكورد ستطور لايهمه اوردوغان بقدر مايهمه التمسك بالكورسي الرئاسي والحكم المطلق لاتنازعه في حكمه لا برلمان ولا دستور ولا قانون ولا السلطة القضائية بإستطاعتها وؤ عن طريق الشرطة إستدعائه تقديمه الى التحقيق معه كما في اسرئيل بإمكان الشرطة الاسرائليه ان يطلب منه في وقت معين لكي يأتي الى مركز الشرطة لاستجواب

      في تركيا حدثت اختفاء 128 مليار اختفت وتباخرت ولا احد يتهم اوردوغان وحزبه تعالوا اسمعوها
      أين الـ128 مليار دولار؟”.. قصة هروب لافتة من شوارع تركيا إلى مقر البرلمان

      يشار إلى أن البنك المركزي التركي أنفق مبالغ هائلة بالعملة الأجنبية خلال عامين أثناء تولي براءت ألبيرق صهر الرئيس منصب وزير الخزانة والمالية، في سبيل دعم العملة المحلية، بعد أن فقدت الليرة التركية كثيرًا من قيمتها أمام العملات الأجنبية، وارتفع التضخم بشكل كبير.
      وسبق أن طالب رئيس البنك المركزي التركي الأسبق، دورمان يلماز، ونائب رئيس البنك السابق، إبراهيم طورهان، بفتح تحقيق للوقوف على مصير 128 مليار دولار تم إنفاقها من الخزانة دون الكشف عن أوجه إنفاقها وسعر الصرف الذي تم تطبيقه خلال عمليات بيعها.
      وكانت المعارضة التركية، ولا سيما حزب الشعب الجمهوري، تلاحق نظام أردوغان منذ أشهر لمعرفة مصير هذه الأموال التي تبخرت خلال 8 أشهر فقط، وردًا على الأسئلة المتكررة لمعرفة مصير الأموال، خرج أردوغان من قبل وقال إنه استخدمها لمواجهة تداعيات فيروس كورونا.

      ووفق وكالة “بلومبرج أتش تي” انخفض صافي احتياطي البنك المركزي في تركيا إلى أدنى مستوى له منذ عام 2003، حيث بلغ 10.68 مليار دولار. وذلك بعد خصم اتفاقيات المقايضة مع البنوك المركزية في بلدان أخرى.
      وقامت الوكالة بحساب صافي احتياطي النقد الأجنبي للمركزي التركي في ضوء بيانات الأسبوع المنتهي في 2 أبريل التي نشرها البنك المركزي الخميس الماضي، مشيرة إلى أن صافي احتياطي النقد الأجنبي وصل إلى 10.7 مليار دولار.
      تتواصل تداعيات ملصقات ولافتات الأموال المفقودة من خزينة البنك المركزي التركي، والتي تقدر بـ128 مليار دولار تبخرت خلال 8 أشهر فقط.
      وليل الثلاثاء، داهمت القوات التركية مقرات الشعب الجمهوري بعدد من المدن لإزالة الملصقات، الأمر الذي دفع كمال قليجدار أوغلو، رئيس الحزب، وزعيم المعارضة، للتعبير عن استنكاره للتعامل الأمني “المبالغ فيه” حيال تلك الحملة، وذلك في تغريدة نشرها، الأربعاء.
      وذكر قليجدار أوغلو في تغريدته أن هناك مداهمات ليلية نفذتها فرق القوات الخاصة لمقرات الحزب المعارض بعدد من المدن؛ لإزالة ملصقات مكتوب عليها “أين الـ128 مليار دولار؟”.

      وفي هذا الصدد، قام محمود طونال، نائب مدينة إسطنبول بالبرلمان عن حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، بتعليق لافتة كبيرة عليها عبارة «أين الـ128 مليار دولار؟» على مقر البرلمان بأنقرة.
      وبحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة “جمهورييت” التركية المعارضة، وتابعته “العين الإخبارية”، جاء هذا التصرف بعد أن قامت قوات الأمن التركية بإزالة ملصقات ولافتات مشابهة كان قد نشرها الحزب المعارض بالشوارع في عدد من المدن والولايات التركية؛ للمطالبة بمعرفة مصير الـ128 مليار دولار المفقودة من الاحتياطي النقدي الأجنبي لدى البنك المركزي.
      ولا شك أن هذه الخطوة من شأنها إثارة حفيظة نظام الرئيس، رجب طيب أردوغان، لا سيما أنه لم يتحمل هذه الملصقات في الشوارع، فكيف له أن يتحملها على مقر البرلمان.

      استنفار أمني واستنكار المعارضة

      وتسببت تلك الملصقات التي نشرها الحزب المعارض بعدد من المدن التركية للاستفسار عن مصير المبلغ المفقود من رصيد الاحتياطي التركي، في استنفار أمني كبير، حيث تم إزالتها من قبل الشرطة بشكل فوري.
      ويوم الثلاثاء، رفض البرلمان التركي بأصوات تحالف “الجمهور” الحكم، استجوابا تقدم به حزب الشعب الجمهوري، حول مصير تلك الأموال.
      وخلال التغريدة التي أشار فيها لحساب الرئيس رجب طيب أردوغان، انتقد زعيم المعارضة مداهمة فرق القوات الخاصة لمقرات حزبه أثناء السحور لإزالة تلك الملصقات.
      وأضاف قليجدار أوغلو قائلا “لأجل ماذا يتم إزالة تلك الملصقات ؟. نحن نسألك عن مصير أموال الفقراء واليتامى، فعرش الرحمن يهتز عند بكاء اليتامى”.
      بدورها أكدت جانان قفطانجي أوغلو، رئيس فرع الحزب نفسه بمدينة إسطنبول، أن الحزب أعاد تعليق الملصقات ثانية في الشوارع مرة أخرى.

      علي بارزان
      في 30 06 21 02‏

      1. اشکرکم شکرا جزیلا علی ما ابدیت من المعلومات القیمة. وان ما تفضلتم به من المعلومات لا تقدر بثمن. وفقکم الله .

  2. ان اختياركم العنوان المثير والجذاب لمقالتكم يدل على حنكة الصحفية واختيار صحيح اعطى الموضوع رونقة وجاذبية.
    وايضا طرحكم لموضوع جديد من زاوية مختلفة يعتبر طرح ناد8ر ويفتح العيون على افاق جديدة في العمل السياسي الكردي ويطرح الدور الكبير الذي لعبه الشعب الكردي في الدول التى كان ومازال يعيش في ظلها.
    ودور الكردي في بناء تلك الدول غير خافي على احد.
    ولكن رغم كل هذه الخدمات الجليلة التى قدمها الكرد للدول الاخرى لم يلقى الشعب الكردي غير الاجحاف بحقه وتشويه تاريخ الكرد وسرق ونهب تراثة وحضارته.
    وحتى في هذه المقالة تضع الطريق الصحيح امام الدولة التركية لكي تتقدم وتتطور وهو التوجه للشعب الكردي والمصالحة الحقيقة معه، وكما قلت ببيع التين المجفف وقدر الالبان وبعض الالبسه لاتتطور الدول.
    ولن يفلح باغلاق حزب الشعوب الديمقراطي ولكن على العكس سوف تكون النتائج سلبية عليه وعلى حزبه.
    ولا حل ولا امن ولا استقرار في الشرق الاوسط بدون الاكراد لانهم اصبحوا رقم صعب في المعادلة الاقليمية.

Comments are closed.