الخبر: وفاة الشاب الكردي “أمين عيسى” في سجون الإدارة الذاتية – بغرب كردستان.
منذ يومين الإعلام المناهض لحزب العمال الكردستاني والإدارة الذاتية بغرب كردستان، وبدءً بالإعلام التركي الفاشي، إعلام البرزاني، إعلام عزمي بشارة الممول قطريآ، وإعلام الإئتلاف السوري وجماعة الإخوان المسلمين، إعلام النظام السوري، وأبواق جماعة المكنسة، يصرخون ويندبون ويذرفون دموع التماسيح على حياة الشاب أمين رحمه الله، وأياديهم جميعآ ملطخة بدماء الشعب الكردي والسوري دون إستثناء.
من المعيب المتاجرة بموت شاب بغض النظر عن الأسباب التي أدت إلى وفاته ونشر صوره وفيديوهات له وهو مجسى. إن الإنحطاط الأخلاقي الذي وصل إليه البعض في منطقتنا تعدى كل الحدود. وهؤلاء يعتقدون أنه بهذه الهوبرة والصراخ، يمكنهم تشويه صورة الخسم وتخويفه ولا أعتقد سيحققون ذلك.
كان من المفروض على هؤلاء المطالبة بتحقيق محايد بما فيهم الطبيب الشرعي، حتى نضمن حيادية التحقيق. إلا أنهم لم يطالبوا بذلك لأنهم ليسوا مهتمين بالحقيقة ولا يهمهم حياة الضحية، سوى النيل من حزب (ب ي د) كخسم سياسي. ولا جماعة الإدارة الذاتية إستنجدوا بطرف محايد مثل منظمات حقوق الإنسان، لأنهم أيضآ غير مهتمين بالحقيقة ولا بحياة الشاب. لأن التربية والثقافة التي تحكمهم هي ثقافة البعث، وينظرون للخصم كعدو لا يستحق الحياة.
في نهاية المطاف، الذي يتحمل مسؤولية وفاة الشاب أمين داخل السجن هي الإدارة الذاتية، بغض النظر تعرض للتعذيب أم لم يتعرض. لماذا؟ لأن الشاب حسب إعلان الإدارة كان مريض وحالته الصحية كانت متدهورة، فكان من الواجب نقله للمستشفى وعرضه على طبيب إخصائي، وتأمين الدواء اللازم له ويبقى في المشفى تحت رقابة الأسايش إلى أن تتحسن وضعه الصحي.
ختامآ، الإدارة الذاتية ومعها كل الأحزاب السياسية الكردية ودون إستثناء، بحاجة لألف عام، لأن يعوا معنى حرمة جسد الإنسان، وصون كرامته وحريته، ومعنى العدالة والقضاء والإعلام، وكيفية الإختلاف مع الأخر بطريقة حضارية. هذا إضافة إلى أن كل التقارير والبيانات التي صدرت عن الطرفين يفتقدان للمصداقية ولا يمكن الإعتداد بها.
30 – 06 – 2021

