ما هي جريمة (رامسفلد).. بنظر اعداءه.. الجواب/ (اسقاط حكم طالبان بافغانستان.. واسقاط حكم البعث وصدام بالعراق).. وبنظر اهل السنة (اسقاط حكم السنة.. وتسليم الحكم لشيعة ببغداد.. واوامره بمعاملة المتهمين بالارهاب من اهل السنة بالسجون بقسوة.. وحل الجيش العراقي السابق الذي ضباطه اغلبهم من اهل السنة.. والذي تبخر اصلا عام 2003.. وتهميشه جميع المسؤولين البعثيين السابقين من اجهزة الادارة).. (وبنظر الولائيين والصدريين: لعدم تسليم العراق لايران رسميا.. بعد اسقاط صدام).. فماذا تفعل امريكا للعبيد الذين سلموا العراق لايران وللارهاب.. باصابعهم المليونية البنفسجية..
(فندعو الله ان يحشر اعداء امريكا ورامسفلد .. مع من قتلتهم امريكا .. )..
كالزرقاوي واسامة بن لادن وابو ايوب المصري وابو بكر البغدادي.. والايراني قاسم سليماني.. والايراني الجنسية ابو مهدي المهندس.. الخ) من سقط المتاع…
ومن يقول ان (عمليات اسقاط صدام والبعث بالعراق) ادت لسقوط 400 الف (قتيل) بالعراق.. نسال
لماذا يتابكون هؤلاء على من قتل بعد سقوط الطاغية صدام المجرم.. وليس بعدد من قتلهم صدام نفسه خلال حكمه وهم بمئات الالاف.. ثم لنجري احصائية بعدد من قتلتهم امريكا ومن هؤلاء .. ونقارن ذلك بمن قتلتهم بما يطلقون على انفسهم المقاومة من مجاهدين ومقاوميين.. (فالمقاومين والمجاهدين) جناحي الحرب الطائفية (جيش مهدي والقاعدة) اعداء امريكا قتلوا عشرات الالاف العراقيين على الهوية .. اضافة لعشرات الالاف العراقيين قتلوا على يد (المجاهدين من قاعدة وداعش) بعمليات انتحارية ومفخخات وغيرها من العمليات العسكرية بنص المناطق المدنية.. اضافة للذبح والاعدامات الجماعية لمن يعتبرونهم (مرتدين ورافضة واكراد عملاء ومسيحيين ويزيديين وصابئة مشركين).. اضافة لعشرات الالاف العراقيين قتلوا على يد (المقاومة- جيش مهدي والعصائب والكتائب.. الخ) الذين قتلوهم بتهم جوكرية او عملاء او بعثية او ارهابيين.. الخ.. لندرك بعد ذلك (بان المجرمين الحقيقيين هم اعداء امريكا.. ومن رفعوا السلاح ضدها) وليس امريكا ..التي قتلت (الارهابيين والمليشيات المجرمين)..
ونقول ليس من حق احد ان يحدد اين سيكون رامسفلد (بالجنة او النار) فهذا ما يعلمه الله وليس انتم
(ومن يكفر رامسفلد لدينه.. لا يقل خسة عن التكفيريين الذين يكفرون من يشاءون حسب اهوائهم).. ونقول اليس (من هجم بيت العراق وشعوبه).. هو صدام بمغامراته التي لم تنتهي الا بالكوارث العظام.. اليس من ادخل العراق بالفوضى والسرقة والفساد هم معارضي صدام انفسهم.. الذين وصلوا بغفلة من الزمن عبر اصابع الملايين البفنسجية.. اليس من ادخل العراق بالارهاب هم من حمل السلاح ضد القوات الامريكية وجعل مناطقه حواضن للارهاب كالمثلث السني ..
(ثم من يتهم رامسفلد.. بانه اعطى اوامر.. بمعاملة السجناء المتهمين بالارهاب بالعراق بقسوة.. )..
لماذا انتم بمكيالين.. (فتمجدون بالطاغية بصدام الذين تعترفون بقسوته ووحشيته وجرائمه ومقابره الجماعية واقبية التعذيب التي كان يزج معارضيه فيها .. اضافة لاي عراقي يتكلم ولو كلمة ضد الطاغية، ليخرجون من هذه السجون جثث يدفنون بمقابر لا يعلم بها عوائلهم).. ولكن (تعيبون على رامسفلد المعاملة القاسية للمتهمين بالارهاب.. ومنها بسجن غواتناموا .. الذين لم تصل لموتهم).. وكذلك تعيبون على رامسفلد لانه هندس (اسقاط اكبر سلاح ابادة شاملة متمثله بصدام ونظام البعث المجرم)..
فالفرق بين عمر بن الخطاب الحجازي.. وبوش الامريكي:
فعمر اعتبر العراق ولاية له.. وليس دولة.. ونصب عليه ولاة اجانب من غير اهل العراق.. واخذ الجزية من العراقيين.. وسبى نساء الكثيريين لعدم خضوعهم للاجنبي عمر بن الخطاب ورفضهم الاحتلال العمري للعراق.. وسلب العراقيين اراضيهم واعتبارها خراج لدولة المدنية بالحجاز.. هذا ما تكتبه كتب التاريخ الاسلامي نفسه..
اما بوش الامريكي.. فاخرج اهل العراق من (زمن العبودية لدكتاتور).. الى (زمن الحرية)..
فسلم حكم العراق لاهل العراق بعد سنتين فقط من دخول امريكا للعراق.. وهذه السنتين وضعت امريكا الية لانتقال العراق من الدكتاتورية للديمقراطية تحت عنوان مجلس الحكم الذين جاء بموافقة السستاني واحزاب الاسلامي السياسي والاحزاب الكردية.. وقد يكون قرار بوش هذا خطأ .. فكان المفروض اعتبار العراق ولاية امريكية.. كما اعتبر عمر بن الخطاب العراق ولاية تابعة لامبراطوريته.. علما (سليماني جعل العراق فوضى .. والى بيت الطاعة لطهران)..
فمشكلة اهل السنة وصدام.. عندما حكموا :
لم يشعرون العراقيين بان هذا وطنهم.. بل فضلوا كل من هب و دب على اهل العراق.. ففضلوا الاجانب المصريين الذين جلبهم البعث بالملايين على اهل العراق.. في وقت يزج خيرة شباب العراق للجبهات والحروب.. وكذلك اعتبر القوميين العراق ليس دولة ووطن بل (اقليم، جزء، قطر) جزء من اوطان خارجية وهمية .. قائمة على اسس قومية عنصرية..
وكما ذكرنا سابقا.. لولا اصابع الملايين البنفسجية لما تمكن ايران من العراق ..
فامريكا اسقطت الصنم صدام.. ولكن العراقيين استبدلوا الصنم الواحد باصنامهم المقدسة .. (الحكيم والصدر والخميني وخامنئي والسستاني.. الخ).. وانقذت امريكا العراق من الحزب الواحد.. ليستبدل عراقيين ذلك باحزابهم كالدعوة والمجلس الاعلى وسائرون .. الخ..
فالمشكلة ليس بامريكا كما ان المشكلة ليس بالنبي محمد ..
فالنبي محمد اسقط الاصنام.. ولكن وصل للحكم باسم الاسلام الطغاة كبني امية وبني العباس.. وقبلها تم قتل الامام الحسين.. فهل يقبل من يقبل ان نقول لولا النبي واسقاطه الاصنام لما وصل يزيد بن مع اوية وقتل الامام الحسين باسم محمد نفسه..

