لماذا بدو الصحراء تكره  إيران والعراق – مهدي المولى

 

فعلا لماذا هذا الكره  من قبل بدو عربان الصحراء لإيران والعراق والحقد عليهما حتى أنهم يدعون الى خلق جدار  بين العراق وإيران والغريب هذه الدعوة انطلقت  منذ ايام الفئة الباغية ولا تزال مستمرة والآن بدأت الدعوة تأخذ  أبعادا  جديدة  حيث جاءت على لسان أحد  بدو الصحراء قال متباهيا أنا أول من يدعوا الى خلق جدار بين إيران والعراق

لا يدري قبله آلاف الذين يملئ الجهل  والحقد قلوبهم دعوا تلك الدعوة  الوحشية  الغاية منها فصل العراق عن إيران يعني قتل العقل والحضارة والنزعة الإنسانية في المنطقة وسيطرت الوحشية والنزعة الحيوانية والظلام

هذه دعوة الجدار  من نار من حديد قديمة جديدة   لأنهم لا يطيقوا رؤية الشمس الحضارة العلم الحياة  فوحدة إيران والعراق تمثل الشمس الحضارة العلم الحياة   الغريب العجيب لا زال هذا الحقد هذا الكره يسري في نفوس أعراب الصحراء رغم تغيرات الزمان وتحولاته لكن بدو الصحراء لا زالوا على حقدهم على وضعهم على كرههم  فلا زالوا قبائل متناحرة بعضهم يذبح بعض وبعضهم يسبي نساء بعض

وعندما غزوا العراق اعتقدوا ان العراق أصبح من ضمن صحرائهم لكن العراق تمكن من ترويضهم  ورفع من مستوى البعض  وعزل  الذين لم يستطع رفعهم  فعزلهم  في صحرائهم وهكذا بقوا على جاهليتهم على دين الفئة الباغية  لهذا أصبحوا مصدر خطر على الحياة ومحبيها  وبما ان إيران والعراق  مركز حضارة  ومنبع  أهل العقل والفكر وكل الحركات الثورية  لأنهم مصدر إشعاع  فكري وحضاري  لأنهم اختاروا  التشيع  لانه دين العقل والحرية  وهذا ما لا يروق  لبدو الصحراء     لهذا قرروا  القضاء على العراق والعراقيين من خلال فصله عن  إيران  وهكذا  شنت أعراب الصحراء هجومها الوحشي الظلامي لفرض دين الفئة الباغية دين بني أمية دين الظلام والوحشية والقضاء على دين النور  و دين الحياة   دين التشيع  رغم ما أصابه من أمراض لكنه بقي دين العلماء والمفكرين وأهل العقل والتجديد والثورة وحتى عصرنا

لهذا كان إيران والعراق وطن واحد وشعب واحد    لا يمكن أن تبعد أحدهما عن الآخر  فما يصيب  أحدهما من خير او شر يصيب الآخر   لهذا  تأكد لكل عراقي وإيراني حر لا يمكن ان ترى صديق لإيران وعدو للعراق او بالعكس  وأنما صديق العراق هو صديق إيران وعدو العراق هو عدو لإيران   لهذا نرى أعداء العراق  بدو الصحراء  هدفهم والاول ومهمتهم الأولى هو عزل إيران ‘ن العراق   لأنهم على يقين أن عزل العراق عن إيران يعني موت العراق وإيران

فهذه الهجمة الوحشية التي قادتها بدو الصحراء آل سعود وكلابها الوهابية القاعدة داعش  ودواعش السياسة عبيد وجحوش صدام هي امتداد للهجمة التي قادتها بدو الصحراء الفئة الباغية على العراق والعراقيين في زمن الإمام علي والإمام الحسين   لو تمعنا في هذه الغزوات الظلامية الوحشية التي تشنها بدو الصحراء على العراق  لاتضح لنا إنها ضد  العقل ضد الحضارة ضد الحياة وبما ان التشيع هو العقل وهو الحضارة وهو الحياة    لهذا قرروا ذبح التشيع أي ذبح كل ما هو شيعي في الأرض

لهذا نرى بدو الصحراء  ينهجون نفس النهج الفئة الباغية في عدائهم للعراق   ولإيران  لا يدرون ان العراق ليس جزء من الصحراء  فلا يجوز عزله بجدار او بسد العراق بلد الحضارة والنزعة الإنسانية  يموت عندما يرتبط بالصحراء بلد الظلام والوحشية   بل إنه يحيا   عندما يعيش بالنور والحضارة

وهكذا ان الصرخة الإنسانية الحضارية  الإسلامية التي  صرخها الإمام  الخميني وحدت صرخات  العرب والمسلمين وكل المستضعفين في المنطقة والعالم  وكسرت الحدود  والسدود والموانع  فكانت شمسا بددت  ظلام المجرمين أعداء الحياة والإنسان و قلعت سدودهم وموانعهم  وحطمت وحشيتهم وكشفت حقيقتهم

ليت أعراب الصحراء يدركون هذه الحقيقة

مهدي المولى