درعا مهد الثورة السورية، تتعرض للقصف الصاروخي من قبل قواتى المجرم بشار الأسد، وأوغاد المعارضة السورية أبو عمشة والجولاني ينكلون بالكرد في عفرين وغريه سبي وسريه كانية وباب الكردية، وجماعة المكنسة ومعهم الملا مسعود الذي إستقبل محتلي عفرين بلعوا ألسنتهم فجأةً ولم يعودوا يظهرون على الشاشات ويجعجعون.
وذات الشيئ ينطبق على الزعبي والمقداد والعبود والشرع والحريري، الذين خدموا أسيادهم (الأسدين) لمدة خمسين عامآ كالكلاب المخلصة، وومعهم غسان عبود صاحب قناة أورينت والطائفي أحمد كامل، ومن خلفهم العديد من القيادات العربية ومعهم الطاغية اردوغان، الذين يلتزمون صمت القبور اليوم تجاه ما يحدث في درعا!!!!!
هؤلاء الأوباش تجار الحروب والمأسي، الذين ظلوا طوال الفترة الماضية يتهجمون على الشعب الكردي ومقاتليه وقياداته الوطنية التي تعمل من على أرضها وتقيم بين أفراد شعبها، وإتهموهم العمالة للنظام الأسدي وتقسيم سوريا ولم يتركوا شيئآ لم يتهموهم بها، لكن في محنة أهل درعا، تبين مَن هو العميل والخسيس والدجال، ويتاجر بدماء السوريين.
لماذا هؤلاء المرتزقة لم يهبوا لتخفيف الضغط عن درعا وفتحوا جبهة إدلب ومعهم اللص اردوغان وجماعة المكنسة، اليس لديهم “جيش وطني” و”قوات ليشمركة”؟؟ ألا تملك تركيا قوات كبيرة في إدلب؟
لماذا كل القوات إن كنتم لا تريدون محاربة الأسد وتساعدون إخوتكم في الجنوب السوري؟؟
فهمت عليكم أنتم تريدون فقط محاربة الشعب الكردي ومنعه من إنشاء كيان فيدرالي بغرب كردستان!
وتحاربون في ليبيا والقوقاز وبعد أيام في أفغنستان.
الطرف الوحيد الذي على صوته، وأدان هجوم النظام الأسدي على درعا، وأعلن بوضوح لا لبس فيه وقوفه إلى جانب أهالي مدينة درعا، هو الطرف الكردي وجاء ذلك على لسان كبار مسؤولي الإدارة الذاتية وقوات قصد، وعرضوا عليهم المساعدة العسكرية. هذه هي الحقيقة وفي اللحظات الحرجة يتبين معادن الناس.
بالمناسبة ماذا لو إستقبل قيادة حزب الإتحاد الديمقراطي (ب ي د) محتلي كركوك في قامشلوا وإحتفوا بهم، كما إحتفى جماعة المكنسة والمسخ مسعود بنصر الحريري قاتل أطفال عفرين وحرامي الدجاج في هولير؟؟
حرامية الدجاج والزيت والتعفيش والإرتزاق، لا يمكن أن يصدر عنهم مواقف رجولية ووطنية ويهبوا للدفاع عن إخوتهم، لأنهم أناس بلا كرامة وشرف.
وختامآ، أدعو الإخوة في مدينة درعا وحواليها عدم الوثوق بالطرف الروسي، فهم أسوأ وألعن من نظام المجرم بشار الأسد، ولو لم يكونوا لما تحالفوا معه منذ سنين طويلة للغاية ولكم في عفرين درس وعبرة. وإياكم أن تثقوا بالزعماء العرب فهم جرب بكل معنى الكلمة، وكان الله في عونكم.
04 – 08 – 2021

