توقعات الكاتب سجاد شنكالي : هل سترجع هيبة لاهور شيخ جنكي مثل ماكانت؟ ام سَيُسجَن؟

 

الكاتب سجاد شنكالي
نص المقالة:
لاهور شيخ جنكي كان و لايزال الرئيس المشترك لحزب للاتحاد الوطني الكردستاني ، لاهور يدير الجانب العسكري من الحزب و يدير جهاز الاستخبارت لمكافحة الارهاب ، لديهِ شعبية كبیرة و هو شخص ذو هيبة و كان ذو سلطة قبل الانقلاب لكن بعد الانقلاب سلمَّ كل صلاحياته لٲبن عمه بافل طالباني بشكل مٶقت لمنع حدوث ضجة داخل بيت الاتحاد.
 لاهور الٲن ليس لديه أيّ قوة عسكرية و بافل يحاول أن يعتقلهُ لانه لم يلبي مطاليبهُ ، مطاليب بافل للاهور كانت بٲن يترك الوطن و يتراجع عن كل الصلاحيات بشكل دائمي ، لكن لاهور رفض ماكان يريده بافل ، الآن لاهور تحت مخاطرة كبيرة  ، ليلة الٲمس بافل جمع قوة عسكرية و ٲتجهَ إلى بيت لاهور لكن محبي و مشجعي لاهور ٲتوا مسرعين ٲمام بيته بٲسلحة ثقيلة لحماية رئيسهم.
تبين لنا بٲن بافل يمتلك القوة العسكرية و لاهور يمتلك الشعب و محبتهم و قوتهم مما يمتلكون ، وٲنا اقول ٳن هيبة لاهور ستبقی  مادام الشعب معه و يحبونه و بهذا النمط بافل سينكسر عاجلاً أم آجلاً مادام الشعب لا يريد الفتن و المشاكل و الزعزعة في هذا الوضع الٲمني المستثب فمن الٲفظل أن یتراجع بافل عن قراراته لتجنب السقوط ، هذه المشاكل ليس في صالحهِ و كما أنها ليست في صالح حزب الاتحاد الوطني.

One Comment on “توقعات الكاتب سجاد شنكالي : هل سترجع هيبة لاهور شيخ جنكي مثل ماكانت؟ ام سَيُسجَن؟”

  1. اتفق مع كل ماجاء به الكاتب سجاد شنكالي بخصوص الازمة المستفحلة بين بافل ولاهور للسيطرة على حكم الحزب ومن خلالها السيطرة على منطقة صوران.
    ان بافل طلباني معروف بعدم حنكته السياسية وليس كوالده المرحوم جلال طلباني ولايوجد عنده شعبية بين الشعب الكردي وخاصة بعد ان خذل اهل كركوك وسحب قواته من هناك وسلمها على طبق من ذهب لقوات الحشد.
    والشعب في اقليم وخاصة في سليمانية قد ملى من حكم عائلة الطلباني وخاصة ابنائه الذبن تسببوا في المزيد من الفقر والجوع لابناء الاقليم نتيجة سياستهم الفاشلة وخير مثال هو استقبال الشعب لرئيس وزراء العراق الكاظمي وكيف طلبوا منه بضم السليمانية الى المركز والغاء الفدرالية.
    وان تمسك الشعب بلاهور شيخ جنكي ليس حبا به وانما خوفا من القادم على يد بافل المتهور.
    وان لاهور يتصرف مع الاحداث بحنكة وبسياسة لكي يفضح بافل بين الشعب ويدفعه الى تازيم الوضع اكثر.
    هذه الاحداث هو كسر العظام بين لاهور السياسي المحنك وبين بافل المتهور والساعي للتفرد بالحكم باي شكل كان.
    لايوجد حل وسط سوى بقضاء احدهم على الاخر وانهاء مستقبله السياسي وهذه هي بداية الشرارة التى سوف تعم الاقليم من اجل اعادة الامور لنصابها.

Comments are closed.