أعلنت 13 منظمة ومنظمة سياسية إيرانية في بيان مشترك للشعب عن دعمها “لرغبته” في إسقاط النظام.
وقالت: “إننا مصممون على الارتقاء بهذا التعاون إلى مستوى التنسيق المنظم في أسرع وقت ممكن”، لافتة إلى أنها بالإضافة إلى معارضة النظام، فإنها تؤمن بـ”الديمقراطية والعلمانية، وسلامة أراضي إيران، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان”، وفق ما أفاد موقع “إيران إنترناشونال” الخميس.
ووقع على البيان كل من: التحالف من أجل بداية جديدة، والجبهة الوطنية لإيران في الخارج، والحزب الدستوري الإيراني، وشبكة فرشكرد، والمنظمة الخارجية لحزب بان إيران يست، وحزب الحرية والرفاهية في إيران، والمجتمع الديمقراطي الاجتماعي لإيران، والحزب الديمقراطي العلماني لإيران، ونساء من أجل الحرية والمساواة المستدامة، وحركة الديمقراطية العلمانية في إيران، وهي منظمة شعبية، ومجموعة من موقعي بيان الـ14شخصاً، في إشارة إلى 14 ناشطاً مدنیاً وسیاسیاً كانوا طالبوا باستقالة علي خامنئي من منصبه وبتغيير جذري في الدستور، يوم 11 يونيو 2019.


وسلامة أراضي إيران!!!
هذه النقطة معناها عدم نية هؤلاء الموقعين على احترام حقوق الشعوب التي تعيش داخل الحدود الايرانية فلا حكم ذاتي لها ولا فيدرالية ولا شيئ من هذا القبيل! فالشعب الفارسي هو الحاكم الاول والاخير والشعوب الاخرى توابع!
على الشعوب الايرانية من عرب وآذريين وكرد وبلوج أن يتحدوا معا ويناضلوا من اجل تحقيق استقلالهم وتشكيل دولهم المستقلة لان لكل من هذه الشعوب جغرافيتها الخاصة بها. ان الدولة الايرانية قامت وما تزال قائمة على حساب تلك الشعوب، وعليه فان ايران ليست دولة عادية وانما هي امبراطورية بكل معنى الكلمة. إن هذا الهدف ليس مستحيلا اذا ما توافرت الشروط اللازمة من التكاتف والتعاون على اساس متين من الارادة والرغبة. فانظر كيف تمزق الاتحاد السوفيتي بين ليلة وضحاها ويران ليس اقوى منه ولا حتى نسبيا. فان لم يفعلوا ذلك فان الامور لن تتغير بمجرد تغيير النظام اذا ان القومية الغالبة تاريخيا لن يقبل بحقوقهم كما لم تفعل الجمهورية الاسلامية بعد زوال الشاه في 1979. ان المشكلة ليست في النظام الحاكم وانما هي في طبيعة الدولة نفسها.