تم تعليق خاصية التعليقات على صفحة الإنستغرام الخاصة بالرئيس السابق باراك أوباما لفترة وجيزة صباح الاثنين، حيث حث المعلقون الرئيس السابق على فعل شيء حيال استيلاء طالبان على أفغانستان. ولم يصدر أوباما بعد بيانًا عامًا حول الوضع المتدهور في أفغانستان، حيث يحاول آلاف الأشخاص الفرار من البلاد التي سقطت تحت حكم طالبان في غضون أيام.
وكان أحدث منشور له مقطع فيديو يوم الخميس يروج لحملة إعادة تقسيم الدوائر All on the Line وحصل على 885 تعليقًا قبل إغلاقه يوم الاثنين.
وكتب أحد المعلقين: “أفغانستان بحاجة إلى مساعدتكم. أرجوكم ساعدوا أفغانستان”. وكتب آخر “دماء الأفغان ملطخة بأيدي أولئك الذين التزموا الصمت في وجه القمع وأقاموا صداقات مع طالبان. التاريخ لن ينسى جريمتكم”.
وكتب آخر “ماذا أنجزنا في أفغانستان إذا استدرنا وركضنا الآن؟”. وسأل آخر. “إنهم بحاجة إلينا! ليست هذه هي الطريقة الأميركية! نحن لا نستسلم ونهرب! نبقى ونقاتل وحتى يتم حل القضايا وهو الاستقلال الحقيقي”.
ونشر المعلقون هاشتاغات ساعدوا أفغانستان وأفغانستان تنزف # help_afghanistan و # afghanistanis bleeding قبل أن يتم إيقافها.
كما تم إيقاف التعليق على صفحة السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما على إنستغرام خلال نفس الفترة الزمنية. وقالت متحدثة باسم أوباما لشبكة “فوكس نيوز” Fox News، إنها علمت للتو عن التوقف، وإنه “لم يكن هناك قصد من جانبنا” أو تفسير لسبب حدوثه.
ويواجه وعد السياسة الخارجية للرئيس بايدن “عودة أميركا” انتقادات واسعة النطاق وسط صور إخلاء السفارة الأميركية في كابل، بعد أقل من شهرين من وعد الرئيس بأن ذلك لن يحدث أبدًا. وقد تمت مقارنة سحب الرئيس للقوات الأميركية من المنطقة وانهيارها اللاحق بسقوط سايغون عام 1975.
alarabya.net

