حذر رئيس حراك الجيل الجديد شاسوار عبد الواحد، الأحد، من تداعيات الحالة المعيشية “المزرية” للشعب الكردي وقوات البيشمركة.
وقال عبدالواحد في بيان تلقى NRT عربية نسخة منه (22 اب 2021)، مخاطبا السلطات في اقليم كردستان: “اذا كنتم تریدون ابعاد الاذی والمخاطر عن كردستان فعلیكم باحترام الشعب وقوات البيشمركة وخدمتهم، فضلا عن تقليل الفارق المعیشي بینكم وبینهم
وأضاف: “نحن لسنا في صدد المقارنة بین الجیش الافغاني وقوات البیشمركة، نحن في صدد تسلیط الضوء علی الحالة المعیشية المزریة التي تعيشها كلتا القوتین”، لافتا الى ان “القوات الافغانیة وقوات البيشمركة یعتقدون انهم غیر مجبرین علی حمایة قادتهم الذین یعیشون في ترف ویحرمونهم من حقهم الطبیعي والاساسي الا وهي رواتبهم”.
وتابع، “لكي تكون كردستان في امان علیكم بخدمة الشعب والبیشمركة، احترموا الاعلام الحر، احترموا التعددیة، احترموا الاصوات الحرة، اجعلوا من كردستان وطنا للجمیع ولیس لفئة قلیلة.. اعیدوا روح الانتماء لهذ الوطن وازرعوها في وجدان وضمیر القوات المسلحة”.
واردف قائلا: “كلنا علی درایة بان قوات البیشمركة والاجهزة الامنیة لا یستلمون رواتبهم في اوقاتها ورواتبهم قلیلة جدا مقارنة مع القادة والمسؤلین وانهم یعلمون جیدا ان تضحیاتهم تذهب هبائا عندما یهبون الغالي والنفیس لاجل هذة الارض لان هؤلاء یبخسون تضحیاتهم ولا یعیرون بعد استشهادهم اي اهمیة لذویهم”.
واشار عبد الواحد الى ان “القوات الامنیة تضحي بالغالي والنفیس عندما یعلمون انهم متساون مع قادتهم في هذا الوطن، وليس العكس یكون الوطن للقادة جنة غناء ولهم مجرد صحراء قاحلة”.
وفي وقت سابق، طمأن رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، السكان في إقليم كردستان بعدم وجود أي وجه شبه بين الإقليم وأفغانستان.
وقال بارزاني اليوم الاحد، في رسالة وجهها إلى الرأي العام في الإقليم، إنه “بعد ماحصل في أفغانستان شهدنا في الأيام القليلة الماضية موجة سياسية وإعلاميه باتجاه خلق فوضى وقلق ووضع نفسي يبعث على التشاؤم والاحباط بالمقارنة بين اقليم كردستان وافغانستان“.
وأضاف “هنا أود أن يعلم الجميع بأن كل شعب في العالم إن لم يعتمد على نفسه و طاقاته فهو معرض الى الدمار والابادة في اية لحظة وسيكون لوجودنا وصمودنا دورا كبيرا في دعم الاخرين لنا ان كنا نمتلك الارادة للبقاء“.
كما أشار بارزاني إلى أن “هناك فرقاً كبيراً بين أفغانستان وكردستان والفرق واسع وشاسع بين قوات البيشمركة والجيش الأفغاني.. البيشمركة نتاج لتاريخ ودماء ودموع شعب كردستان وسجلت هذه القوات المئات من الملاحم البطولية والتاريخية ومن ضمنها ملاحم كوري وتحطيم اسطورة داعش الزائفة ومعارك بردي وسحيلا حيث كان اعداء كوردستان يخططون لكسر ارادة هذا الشعب، لكن قوات البيشمركة وشجاعة شعب كردستان وارادته الفولاذية افنت مخططات ومؤامرات الاعداء” .
بارزاني مضى بالقول “هنا اود ان اطمئن الجميع بان الوضع في كردستان مختلف تماما عن بقية المناطق ولله الحمد فإن لكردستان بيشمركتها الابطال وقواتها والاهم من كل ذلك اننا شعب له ارادة وقضية“.
وتابع بالقول ان “تخيل الاعداء اذية هذا الشعب وان حاولوا فعل ذلك فلم يمر هذا الامر لهم بسهولة ولن يتمكنوا وبكل تاكيد من تنفيذ مخططاتهم بسهولة ومن الواضح بان كل من يريد نشر مايحبط هذا الشعب وينشر شعورا بالنقص وعدم الثقة بالنفس ، لم يفهم حتى الان من يكون هذا الشعب ولم يعرف ارادته وصموده”.
nrt


ان البرزاني لا يعرف ما يقول كما انه يكذّب نفسه اذ ان قواته وقوات جلال المقبور ليسوا ابدا افضل من الجيش الفغاني فهم يهربون حتى قبل سماع دوي الطلقات النارية كما حدث عندما هاجمت داعش شنگال او عندما اتى الحشد الشعبي! ثم ان الجيش الافغاني لم يواجه عدوا خارجيا وانما طالبان هم من الافغان فشتان بين الامرين او بين الوضعين! لولا الامريكان لهرب الجميع ولم يعد هناك شيئ اسمه كردستان! بيد ان الخونه والمتخاذلين يملكون السنة طويلة فيقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يقولون!
تعليقاً لاخ كارزاي ان البارزاني ما يقول او ربما يكذب على نفسه …: اثار الصدق والكذب من على المجتمع
قيلَ لرسول الله صل الله عليه وسلم: أيُّ الناسِ أفضلُ؟ قال: كل مَخمومَ القلبِ، صَدوق اللسان، فقالوا: صدوق اللسان نَعرفهُ، فما مَخموم القلب؟ قال: هو التقيُّ النقيُّ لا إثمَ فيهِ، ولا بغيّ، ولا غلّ، ولا حَسد.
عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((إنَّ الصدق يهدي إلى البرِّ، وإنَّ البرَّ يهدي إلى الجنة، وإنَّ الرجل ليصدق حتى يكون صِدِّيقًا، وإنَّ الكذب يهدي إلى الفجور، وإنَّ الفجور يهدي إلى النار، وإنَّ الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذَّابًا)).…… قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((دع ما يَريبك إلى ما لا يَريبك؛ فإنَّ الصدق طمأنينة، والكذب ريبة)).
قال رسول الله صل الله عليه وسلم: (من سأَلَ الله تعالى الشَهادةَ بِصدقٍ بِلِغَّهُ مَنازِلَ الشُهدَاءِ وإن ماتَ على فِراشهِ).
الصدق والكذب صفتان متضادتان ويختلفان في معنى كلٍ منهما، فالصدق من الأخلاق الحميدة التي أمر الله تعالى بها وأقرّها الإسلام لأنّها موافقة لقول الحقيقة، أما الكذب فهو من الصفات البغيضة التي تُنافي الحقيقية وتُساعد في انتشار الزور، ويظهر هذا جليًا في معنى الصدق والكذب، فمعنى الصدق يُشير إلى الإنسان الطيب المؤمن الذي يرفض قول الزور مهما كانت الظروف والأحوال، ويلتزم بقول الحقيقة دون أي تغيير ودون زيادة أو نقصان، لهذا فالصدق يرفع صاحبه في الدنيا والآخرة، أما الكذب فيجرّ صاحبه إلى اقتراف الكثير من الآثام لأنه بكذبه وافترائه وتغييره للحقيقة يُغيّر من الحقائق ويجعلها مغيبة ويُحاول أن يطمسها، وهذا بحدذ ذاته يُسبّب اقتراف الكثير من الذنوب وضياع الحقوق، لهذا فالكذب بكلّ معانيه يؤدي إلى السوء.
الصدق في الكلام له صورٌ كثيرة، منها عدم نقل الكلام إلا بعد التأكد منه تمامًا، ونقله كما هو دون أن يتم تزييفه أو التلاعب في معناه، ويكون أيضًا بنبذ الشائعات وعدم نشرها، وعدم نقل الكلام الكاذب بين الناس بهدف إيقاع المشاكل والفتن بينهم، وتحري الصدق في كلّ شيء، ومطابقة القول مع الفعل، وعدم التلاعب في معاني الكلمات أو إيهام الأشخاص بأشياء مغايرة بالحقيقة، وعدم تزييف المشاعر ووصفها بطريقة غير مطابقة للحقيقة. ولهذا فإنّ من يتصف في الصدق يتصف بالأخلاق الفاضلة عمومًا على اختلافها، لأن الصدق يهدي إلى مجموعة كبيرة منها، فمن يتكلم بالصدق يحكم بالعدل ولا يسرق ولا يتجنى على غيره ولا يقع في فخ الغيبة والنميمة، ويتعامل مع الآخرين بالتواضع وسماحة النفس والمحبة الصافية. الصدق هو المنارة التي تضيء الدروب المعتمة، وهو الذي يمنع تورط الناس في فخ الكذب والمشكلات ويرسم مستقبل مزهرًا وجميلًا للفرد والمجتمع، وهو الذي يزيد من احترام الإنسان لنفسه ويمده بالثقة التي تعينه على الحياة، لهذا يجب أن يكون الصدق عادة يومية للإنسان، وأن ينبذ الكذب بكافة أشكاله وتفاصيله. عواقب الكذب في الكلام عواقب الكذب بشكل عام عواقب وخيمة جدًا وتؤدي إلى الهلاك، أما عواقب الكذب في الكلام فتُسبّب وقوع الفتن والمشاكل بين الناس، كما يُسبب قول الكذب ضياع الحقيقة وتزويرها وعدم الاعتراف بها، ويمكن أن يؤدي إلى انتشار الظلم والافتراء على الأبرياء وانتشار شهادة الزور، لهذا على الإنسان أن يتجنب هذه العواقب وغيرها لأنّها تُسبّب الكثير من الأمور السيئة في المجتمع وتؤدي إلى الهلاك، كما أن الكذب في الكلام يُسبب غضب الله تعالى واكتساب الإثم والسيئات وعدم استجابة الدعاء، وضياع الثقة بين الناس، لأن كثرة الكذب تجعل الأشخاص لا يثقون بأقوال غيرهم حتى وإن تكلموا الصدق، لأنهم اعتادوا منهم الكذب بشكلٍ كبير. الكذب في الكلام يودي بصاحبه إلى اقتراف المزيد من الكذب في الأفعال أيضًا، لأنّ من يكذب في كلامه لا يمكن أن يكون صادقًا في أفعاله، وهذا يعني أن مفتاح الشر يكون بزلات اللسان التي يُكثر منها الناس دون أن يلقوا لها بالًا، فيقعون في الكذب والخطأ والزور وهم غير مدركين لحجم الدمار الذي ألمّ بالمجتمع وجعل من الحقيقة مجرد كلمة عابرة بعد أن حلّ الكذب مكان الصدق، كما أن الكذب في الكلام يُسبب إفراز جيلٍ لا يقول الصدق ولا يعرف التمييز بين الحق والباطل ويستسهل الكذب بشكلٍ كبير، وهذا يؤدي إلى انهيار منظومة الأخلاق في المجتمع وانحدار المبادئ نحو الهاوية. عدم الصدق في الكلام يجعل الإنسان منافقًا وغير محبوب من الناس، ولا يستأمنه أحد على أي شيء، لأن الكاذب يمكن أن يفعل أي شيء ويزور الحقائق دون أن يؤلمه ضميره أو يشعر بأنه فعل شيئًا، وهذا يعني كثرة الذنوب وتراجع الأخلاق إلى الخلف، وانتشار الكذب بين الناس بصورة طبيعية دون أن تتم محاسبتهم، ودون أن يميزوا بين الحق والباطل، كما أنّ الكذب يضع صاحبه في دائرة مغلقة فلا يعرف النوم المريح بسبب تأنيب ضميره له على الكذب، خاصة أن الكذب قد يُسبّب كوارث حقيقة في أغلب الأحيان، فهناك بيوت تتعرض للدمار وأسر تنهار بسببه، وأشخاص يموتون جراء كذبة عابرة، كما يُسبب عقدة للناس ويعطيهم شعورًا غير مريح أبدًا. لا يكفي أن يكون الإنسان صادقًا في الأقوال فقط، بل يجب أن يكون صادقًا في الأفعال أيضًا حتى يكون موثوقًا لدى الآخرين، لهذا على الجميع أن يربوا صفة الصدق في نفوسهم ويعتبرونها عادة دائمة لهم لا يتخلون عنها مهما كانت الظروف والأحوال، وأن يحرصوا أشدّ الحرص على عدم تشويه قيمة الصدق أو المساس به مهما حاربه البعض.
في الحقيقة لا يمكن تجميل الكذب أو تحسين صورته، ولا يوجد ما يعرف بالكذبة البيضاء لأنه تعريف الكذب واحد لجميع أنواعه، كما أنّ البعض يكذب بهدف الخروج من المواقف المحرجة أو بسبب الهروب من العقاب، ومهما تعددت أسبابه لا يُمكن اعتبار أنّ الكذب أفضل من الصدق، لأنّ الصدق منجاة من كل غم وذنب، بعكس الكذب الذي يؤدي بصاحبه إلى الهلاك ويُسقط مهابته بين الناس ويجرّه إلى الحرام، لهذا من يكذب مرة سيعتاد على الكذب في جميع شؤون حياته، أما من يعتاد على الصدق سيعدّ الحقيقة هي الأساس في كل خطوة من خطوات حياته، ولهذا يتولد التنافر الكبير بين الإنسان الصادق والإنسان الكذاب. يصف الناس الصدق بأجمل الصفات، فهم يعتقدون بأنّه ينوّر وجه صاحبه ويمنحه الجلالة والمهابة بين الناس، أما الكذب يُسقط هيبة صاحبه ويجعله في وضعٍ سيء لأن الكذب حبله قصير، لهذا بمجرّد اكتشاف الحقيقة سيُصاب الشخص الكذاب بالإحراج ولن يستطيع أن يُواجه الناس، وسيشعر بالعار لأنه كذب عليهم وغيّر الحقيقة، أما لو أنّ الكاذب قد التزم بقول الحق لما وضع نفسه في موقفٍ محرجٍ أمام نفسه وأمام الناس، لأنّ الكذب لا يمكن تبريره أبدًا، ومن يُحاول أن يبرّره يخدع نفسه والآخرين، ويغرق في الكذب مجددًا، لهذا من الأفضل أن يلتزم بالاستقامة قولًا وفعلًا. ثمرات الصدق وعواقب الكذب للصدق ثمراتٌ كثيرة يمكن للصادق الحصول عليها، كما تعود ثمار الصدق على الفرد وعلى المجتمع بأكمله، فالصدق سببٌ لنيل رضى الله تعالى عن العبد وسببٌ في رفع درجاته في الدنيا والآخرة، ومنه يأخذ الأجر الكبير والثواب العظيم، ويستطيع الصادق أن يكتسب محبة الناس وثقتهم، كما أنّ من أهم ثمرات الصدق أنه يمنع حدوث المشكلات بين الناس، ولا يتسبب بوقوع الظلم على أحد، عكس الكذب الذي يُسبّب حدوث الفتن والمشكلات الكبيرة ويُسبب بإيقاع الظلم على الناس وتضليل العدالة، لهذا لا يمكن المقارنة بين ثمرات الصدق وعواقب الكذب لأن الفرق شاسع بين أن يكون الإنسان صادقًا أو أن يكون كاذبًا. من ثمرات الصدق أنه يجعل المجتمع إيجابيًّا ليس فيه أي غش أو تدليس، فالمُشتري يأخذ البضاعة من البائع وهو واثقٌ أنه لم يكذب عليه في جودتها، والقاضي يحكم بالعدل بناءً على شهادة الشهود الصادقين، أما قول الزور فهو قمة السلبية التي تجعل الشخص لا يثق بأيّ أحد، فينعدم الاستقرار وتنعدم الطمأنينة في المجتمع بأكمله، ولهذا من واجب الآباء والأمهات أن يعلموا أبناءهم معنى الصدق والكذب وأن يخبروهم بالثمار التي يجنيها الصادق، وينفروهم من الكذب ويبينوا لهم عواقبه الوخيمة وكيف أنه يقلب حياة الشخص رأسًا على عقب
{من المؤمنينَ رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليهِ فمنهم من قَضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا* ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويُعذبُ المُنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إنَّ الله كان غفوراً رحيماً}. [سورة الأحزاب، الآيات: 23،24].
2- {واجعل لي لسان صدقٍ في الآخرين}. [سورة التوبة، الآية: 119].
3- {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون}. [سورة الحجرات، الآية: 15].
4- {وقل ربي أدخلني مُدخَلَ صدق وأخرجني مُخرَجَ صدقٍ واجعل لي من لدُنك سُلطاناً نصيراً}. [سورة الإسراء، الآية: 80].
5- {قُل صدق الله فاتبعوا مِلَة إبراهيم حنيفاً وما كانَ من المُشركين}. [سورة آل عمران، الآية: 95].
6- {والذين آمنوا وعملوا الصالحات سنُدخلُهم جناتٍ تجري من تحتها الأنهارخالدين فيها أبدا وعد الله حقاً ومن أصدقُ من الله قيلا}. [سورة النساء، الآية: 122].
7- {الله لا إله إلا هو لِيجمَعنكُم إلى يوم القيامة لا رَيب فيه ومن أصدق من الله حديثاً}. [سورة النساء، الآية: 87].
8- {ولمَّا رأى المُؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتَسليماً}. [سورة الأحزاب، الآية: 22].
9- {وقالوا الحمد لله الذي صَدقنا وعدهُ وأورثَنا الأرض نَتبوأ من الجنة حيثُ نشاء فنِعم أجر العاملين}. [سورة الزمر، الآية:74].
10- {واذكُر في الكِتابِ إبراهيمَ إنَّهُ كانَ صدّيّقاً نَّبيَّا}. [سورة مريم، الآية:41].
11- {بل جاءَ بالحَقِ وصَّدقَ المُرسلِينَ}. [سورة الصافات، الآية:37].
12- {واذكُر في الكِتابِ اسماعيلَ إنَّهُ كانَ صادقَ الوعد وكانَ رسولاً نَّبيَّا}. [سورة مريم، الآية: 54].
13- {طاعةٌ وقولٌ مَعروفٌ فإذا عَزَمَ الأمرُ فَلَو صَدَقُوا الله لَكَانَ خَيراً لَّهُم}. [سورة محمد، الآية 21].
14- {ليَجزي اللهُ الصادقينَ بِصدقِهم ويُعذِب المُنافقين إن شاءَ أو يتوب عليهم إنَّ الله كان غفوراً رَحيماً}. [سورة الأحزاب، الآية: 24].
15- {ومن يُطعِ الله والرَّسُولَ فأولئك مع الذينَّ أنعمَ اللهُ عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحَسُنَ أولئك رفيقا}. [سورة النساء، الآية: 69].
16- {قالَ الله هذا يوم يَنفعُ الصَادقين صِدقَهُم لهم جَناتٌ تجري من تَحتها الأنهارُ خالدين فيها أبدا رضي اللهُ عنهم ورَضوا عنه ذلكَ الفوزُ العظيم}. [سورة المائدة، الآية:119].
17- {إنَّ المُسلمين والمُسلمات والمُؤمنين والمُؤمنات والقَانتين والقَانتات والصَادقين والصَادقات والصَابرين والصَابرات والخَاشعين والخَاشعات والمُتصدقين والمُتصدقات والصَائمين والصَائمات والحافظين فُروجهم والحَافظات والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مَغفرةً وأجراً عظيماً}. [سورة الأحزاب، الآية: 35].
18- {للفقراء المُهاجرين الذينَّ أُخرجوا من ديارهم وأموالهم يَبتغونَ فَضلاً من اللهِ ورِضواناً ويَنصرونَ الله ورسولهُ أولئكَ هُم الصَادِقون}. [سورة الحشر، الآية: 8].
19- {واذكر في الكتاب إدريس إنَّه كان صديقاً نبيَّا}. [سورة مريم، الآية: 56].
20- {ولقد صَدقكُم الله وعده إذ تَحُسُّونَهُم بإذِنه حتى إذا فَشلتُمُ وتَنازعتُم في الأمرِ وعَصيتُمُ من بَعدِ ما آراكُمُ ما تُحبونَ مِنكُم من يُريدُ الدُنيا ومِنكُم من يُريدُ الآخرةَ ثم صَرفكُمُ عنهُمُ ليبتليكُم ولقد عفا عنكُم واللهُ ذو فضلٍ على المُؤمِنين}. [سورة آل عمران، الآية 152].
وأخيراً نتمنى أن تتخذ الصدق كشعار أساسي لنا في هذه الحياة، وأن تبتعد عن الكذب بأنواعه المختلفة وهذا لكي تنال رضا الله والناس ولكي تطيع تعاليم الرسول الكريم وأحاديثه الشريفة.
زرع الصدق والرصانة تحصد الثقة والأمانة.
اذا لم تتعلّم الصدق من الآخرين فلا تحاول أن تعلمهم طريقتك الفريدة في الكذب.
إذا كنت صادقاً فلماذا تحلف.
الصدق عمود الدين وركن الأدب وأصل المروءة.
الصدق عز والباطل ذل.
الصدق أفضل شيءٍ أنت فاعله… لا شيءَ كالصدقِ لا فخرٌ ولا حسبُ.
الصدق يبرز في المحافلِ عارياً… والكذب لا يكفيهِ ألف ستارِ.
إن حضارة الإنسان وتاريخه ومستقبله رهن كلمة صدق وصحيفة صدق وشعار صدق.. فبالحق نعيش، وليس بالخبز وحده أبداً.
الصدق ربيع القلب، وزكاة الخلقة، وثمرة المروءة، وشعاع الضمير.
النجاة في الصدق.
عليك بالصدق وإن قتلك.
علي بارزان
25 08 2120
كان عليه أن يقول هذا, في التدريب والتأهيل, قبل سنجار وكركوك, أنا لا أرى فيه غير فرع سري للحزب الحاكم لإضعاف الأحزاب الأخرى فيكشف للناس ما هو مكشوف قبله بسنوات بنبوءاتٍ هزيلة