شاسوار عبدالواحد.. مفاجأة كبيرة في الانتخابات البرلمانية المقبلة

اكد رئيس حراك الجيل الجديد شاسوار عبدالواحد، الثلاثاء، حصول مفاجأة كبيرة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مشيرا الى ان العصر هو عصر الجيل الجديد.
وقال عبدالواحد في كلمة بمناسبة بدء الحملة الانتخابية لمرشحي حراك الجيل الجديد، اليوم (7 ايلول 2021)، انه “لم نقم في الانتخابات السابقة بإستبدال اصوات الناخبين بالمال والسلطة، ولن نقوم بخيانة ناخبينا في المستقبل”.
واضاف، ان “العصر هو عصر الجيل الجديد والممثلين الجدد، وستكون نتائج الانتخابات مفاجاة كبيرة لصالح الحراك”.
واوضح، اننا نقول للسلطات خاب ضنكم لن نترك الجماهير من دون سند، ونطالبهم وبفخر بالتصويت لحراك الجيل الجديد”.
وكان حراك الجيل الجديد بقيادة شاسوار عبدالواحد قد اعلن في وقت سابق اطلاق حملته الانتخابية الخاصة بالانتخابات البرلمانية المقبلة المقررة اجراؤها في العاشر من تشرين الاول المقبل.
جدير بالذكر ان حراك الجيل الجديد لديه مرشحون في جميع الدوائر الانتخابية في اقليم كوردستان ومحافظة كركوك.
nrt

2 Comments on “شاسوار عبدالواحد.. مفاجأة كبيرة في الانتخابات البرلمانية المقبلة”

  1. اتمنى ذالك ان تشيع العدل
    الدنيا ليست لأحد ، لا إلى الكاذب المنافق الذي ينتفع من كذبه ونفاقه ولا إلى الصادق المخلص الذي يؤذيه صدقه وإخلاصه ، لا إلى الفتاة العارية على الشاطئ التي يخيل للمسلمة أنها تستمتع بوقتها أكثر منها ولا إلى الفتاة المحجبة التي يخيل للملحدة أن حجابها يخنقها ، لا إلى ذاك الذي هو في صحة جيدة ولا إلى ذاك الذي نخر المرض عظمه ، لا إلى ذاك الذي ينفق من ماله ولا إلى ذاك الذي ينفق من كبريائه وكرامته ، الدنيا ليست لأحد وما زلت لا أدري لماذا نسعى بكل أنانية وبلا أي رحمة لامتلاكها ؟!
    أف لهذه الدنيا! يحبّها من يخاف عليها، ومتى خاف عليها خاف منها ، فهو يشقى بها ويشقى لها ، ومثل هذا لا يكاد يطالع وجه حادثةٍ من حوادث الدهر إلا خيّل إليه أن التعاسة قد تركت الناس جميعا وأقبلت عليه وحده.

    اصبرا جميلاً ما أقرب الفرجا .. من راقب الله في الأمور نجا .. من صدق الله لم ينله أذى .. ومن رجاه يكون حيث رجا.
    وبين انتظار وانتظار يموت الانسان، يموت ألف مرة، يفقد الثقة، تتلاشى إرادته، يسقط، ينهض، يترنح، يمتلئ حلقه بأدعية خائفة لا يعرف كيف أتت، يصرخ دون صوت، ينظر في وجوه الآخرين ليرى وجهه، يتذكّر، يقاوم، ينهار، يسقط. يموت مرة أخرى، ينهض من الموت، يتأمل الأمتار القليلة التي يمكن أن تُرى عبر الشبابيك، يلامس حبات الرمل المتسربة في كل مكان، يملأ حلقه بجرعة ماء ويستبقيها لأطول فترة لعلها تمده بمزيد من القوة على المقاومة، على الصمود، يفقد القدرة على الحديث، يفقد القدرة على ابتلاع الماء، يتحوّل الماء إلى ملح، يتحول الزبد إلى زبد، يريد أن يصرخ، أن يموت تماماً، يريد أن تنشق الأرض فجأة وتبتلعه، يريد ماء، ظلاً، وينتظر.
    علي بارزان
    09 09 21 20

Comments are closed.