أفادت مصادر “العربية”، الأربعاء، إن تركيا استدعت عناصر من الإخوان وطالبتهم بوقف الأنشطة السياسية، وأن هناك قرار تركي بترحيل عناصر أخرى من الإخوان لكن مع عدم تسليمهم.
وأكدت أن هناك عناصر من الإخوان قدمت طلبات جديدة للإقامة والحصول على الجنسية التركية.
وقالت المصادر، أن مصر جددت تمسكها بتسليم تركيا المتهمين باغتيال النائب العام هشام بركات.
وقالت إن الاجتماعات التركية المصرية المقبلة ستشهد حسم قضية سحب الميليشيات من ليبيا، مشيرة إلى أن أنقرة ستدرس عددا من المطالب المصرية والعمل على تقريب وجهات النظر.
كذلك، طالبت مشاورات مصر وتركيا بجدول زمني للملفات المتفق عليها، مؤكدة أن اجتماعات مصرية ـ تركية مرتقبة خلال الأسابيع المقبلة.

