سؤال .. هل الخلل بالناخبين .. ام بالمرشحين.. ام بالنظام السياسي نفسه الذي يلوث كل من يدخله
فالتغيير سواء كثورة او كانتخابات شعبية او انتفاضة..لن تنجح اذا لم يكن للجماعة تنظيم واهداف وقيادة.. فاقلية سياسية لديها (تنظيم واهداف وقيادة).. ستفوز على اكثرية تفوقها عددا باضعاف ليس لديها (تنظيم واهداف وقيادة).. والاخطر ان الامية اي الجهل بالعراق وصل الى اكثر من (25%) من السكان .. ولا يختلف اثنان بان مخرجات العملية السياسية كلها فاسدة .. فلماذا يعتقد البعض ان مخرجات انتخاباتها ليست فاسدة..
فالمرجعية تقول انتخبوا النزيهيين والكفويين سؤال كيف تعرفه كفوء ونزيه
ونحن ليس فئران تجارب.. حتى نضع مستقبلنا وحاضر ابناءنا (كفئران تجارب) .. فالمرشحين حتى لو انتخبناهم بالتاكيد ليس ضمن مبدأ الكفائة والنزاهة.. لانهم لم يخضعون لها اصلا مسبقا.. حتى نعرفهم.. فالخلل ليس بالمرشحين اساسا.. بل بالعملية السياسية التي يتلوث من يدخلها بكل مفسدة.. ثانيا.. الاقلية الصدريين لديهم (مرشحين محددين).. وكذلك (الولائيين لديهم تنظيم وهدف وقيادة).. و(الانتهازيين والوصوليين ينتخبون قوائم المالكي والحكيم.. الخ).. اما الغالبية الشيعية الجعفرية العربية اذا ما شاركوا سيضيعون بالالاف الاسماء من المرشحين بلا قيادة ولا مشروع ولا تنظيم.. ولنتبه.. المرشحين في اوربا ليسوا نزيهين ولا كفوئين .. وحتى لو كانوا مهيئين بان يفسدون .. النظام السياسي سوف يرفضهم ويفضحهم ويحاكمهم باي خطأ يقومون فيه.. اما النظام السياسي في العراق فيكافأ الفاسد والفاشل والموبوء بكل رذيلة.. وخيانة وعمالة..
فالصدر اقوى على باطله من المرجعية ..
فالصدر لديه اتباع نظمهم بتنظيم وهدف وقيادة.. .. .. عليه السستاني عندما يدعو للانتخابات واتباعة بلا تنظيم ولا اهداف ولا قيادة.. فكأن السستاني يرمي مقلديه للمجهول و الهاوية.. ولسان حاله.. (انتخبوا من تشائون .. فخراجهم وخمسهم في جيبي)..
وسؤال لنفرض وصل للبرلمان مرشحين جدد.. فماذا سيختلفون عن من سبق..
فهل هناك ضمانة انهم ليسوا فاسدين.. فهل مشكلة العراق انتخابات مزورة ام النظام السياسي فاسد من اساسه.. ويفسد اي مرشح يصل للبرلمان..فالنظام السياسي كمسبح اسن.. وكل من يسبح فيه حتى لو كان نظيف سيتوسخ فيه.. وهذا حال النظام السياسي.. كل من يترشح الى برلمانه .. سيتوسخ فيه.. فامامه الرواتب الخرافية والسيارات المصفحة والحمايات.. وخلفه العقود والصفقات.. وبجانبه ممثل حيتان الفساد.. وبجانبه الاخر ممثل المليشيات الصكاكة.. فهو واقع تحت الترغيب المهول والتهديد.. فماذا تتوقع ان يكون غير.. حشر مع الحرامية عيد..
والاخطر ان السستاني لم يقول (الكتلة والحزب السياسي التي جربت لا تجرب).. بل قزمها بافراد ووجوه..
وكانه تبديل الاقنعة بوجوه جديدة هو الحل.. بوقت حيتان الفساد و العملية السياسية يضحكون ويفرحون بفتاوى وبيانات السستاني التي صبت كلها بخدمة النظام السياسي الفاسد واركانه .. وترجح (الطبقة السياسية الحاكمة فسادا وتزويرا على المواطنيين ضحايا هذه العملية السياسية الموبوءة بالفساد)..
وبدعة انتخبوا (مستقل) نسال مستقل عن من ؟ عن المرجعية عن الاحزاب عن مذهبه عن قوميته؟
وما هو مشروع المستقل؟ ولنسال هل هم مستقلين ام مستقل؟ بمعنى المستقلين جبهة واحده ومشروع واحد وتنظيم واحد؟ الجواب كلا.. فالمستقلين افراد كل منهم مبهم.. ثم ان الانتخابات هي لانتخاب مشاريع سياسية اقتصادية باليات واضحة.. في حين هؤلاء الافراد.. لا يجمعهم جامع ولا يوحدهم مشروع.. ثم دعوة السستاني لانتخابات وجوه وليس مشاريع سياسية اقتصادية باليات واضحة.. تضحك على ذقون شيعة العراق ضمن مبدأ انتخبوا (خوش ولد.. حباب.. متدين.. بلط شارع)؟؟ كأنه سنتخب الخوش ولده حتى (انزوجه)؟ و(نتخب الحباب.. عطفا عليه)؟؟ (ونتخب المتدين حتى نوصله كامام جامع).. (ونختب من بلط شارع حتى انوصله لمجلس بلدية)؟ المحصلة الاقلية الصدرية ستفور.. ويخسر الاكثرية الشيعية الجعفرية العراقية.
المحصلة ..
ثالوث ايران والسستاني الايراني: (الحشد، المرجعية، الاحزاب الاسلامية).. وبيان السستاني كارثة انتخابيا
(فالكفائي تشرع السلاح المنفلت).. والسستاني لم يحل فتوى الكفائي بعد انتفاء الحاجة لها بعد هزيمة داعش ومقتل خليفتها البغدادي.. و(انتخاب الاسلاميين بفسادهم) بكل مكر من المرجعية.. بعدم التطرق لعدم انتخاب الكتل السياسية واحزابها.. وخاصة ان تلك الاحزاب الاسلامية وكتلها ومليشياتها من وحي مرجعيات اجنبية مقيمة بالنجف .. ومن وحي مرجعيات قم الايرانية ايضا.. .. و.. (تجاهل مخاطر الانتخابات بظل المال المنفلت المنهوب من الدولة).. تحت بند (اموال العراق مجهول المالك).. وبظل (سلاح منفلت مشرع بفتوى مرجعيات).. فكل ذلك يؤكد بيان المرجعية تدعم عملية سياسية ومخرجاتها الفاسدة كالانتخابات.. التي بعد كل انتخابات العراق يتهاوى.. كتفجيرات الائمة .. وداعش.. فعليه بيان السستاني ضربة موجعة للتغيير . ومصادرة الحريات..
ونؤكد هنا:
العزوف عن المشاركة بالانتخابات بنسبة كبيرة.. هو اقوى من ثورة مسلحة تنتفض ضد النظام الفاسد وعمليته السياسية الرعناء.. واقوى من اي انتفاضات شعبية .. لان العزوف عن المشاركة بالانتخابات بنسبة كبيرة جدا.. يسحب الشرعية عن النظام السياسي الفاسد الحاكم الحالي.
وتخيل…………..


من ألأخر …{ عزيزي كيف تساوي بين من عمره ستين وبين من عمره يزيد على الثمنانين ، صدقني للعمر حقه ، انظر لتصرفات بايدن وترامب رغم مستشاريهم ، سلام ؟