اولا نبدأ كلامنا.. بان (عمر التوجيهات لم تنقذ بلد من الانهيار).. فغاندي (شارب بول البقر).. لم يوجه فقط بل قاد الجماهير وغير مجرى التاريخ بالهند بنزوله للشارع بمشروع سياسي واقتصادي .. ومن يتهمونه ملحدا وكافرا صاحب مقولة (الف ميل يبدأ بخطوة و احدة) ماو تسي تونغ.. غير مجرى التاريخ ليس للصين فقط بل للعالم سياسيا وعسكريا واقتصاديا وتكنلوجيا.. الخ.. وكلاهما لم يجلسون بدهاليز بيوتهم .. ويكتفون بالتوجيهات الفارغة .. ويقدمون انفسهم مراجعا للناس.. وممثلين الامام .. والراد عليهم كالراد على الله.. الخ من الضحك على ذقون العباد..
وهنا نناقش الدكتور (عبد الخالق حسين) ومقالته (المشاركة في الانتخابات واجب وطني)
ما هي مقياس الوطنية.. بل ما هو تعريف الوطنية.. ومن هو الوطني.. وما علاقة الوطنية بانتخابات تشارك بها قوى ليست وطنية.. وما علاقة الديمقراطية بانتخابات تشارك بها قوى ليست ديمقراطية باديولوجياتها اصلا..
ونقول للاستاذ عبد الخالق حسين.. كيف تريد وطنية بانتخابات بقوى ليست وطنية؟
لماذا تحمل الناخبين مسؤولية اكبر من طاقتهم.. فتريدهم ان يصبحون (قضاة) حتى يحكمون على هذا المرشح فاسد او غير فاسد؟ عجيب غريب.. فهذه ليست مسؤوليتهم.. فاين النظام السياسي الانتخابي والقضائي لماذا يسمح للفاسدين بالمشاركة؟ فلماذا يخضع المرشحين (لاجتثاث البعث).. ولا يخضعون (لاجتثاث الفاسدين والفساد).. عود ليش ؟ وثانيا: (الكفوء والنزيه) ليس مقياس للانتخابات.. (لان النزاهة والكفاءة) مقاييس لغير المجرب.. اليس كذلك؟ والناخبين ليسوا فتاحين فال.. مع سقوط (المجربين)..
فاعلان رئيس الوزراء الكاظتمي.. عن اجراء انتخابات يعرفونها بالمبكرة.. ليست مطلب اصلا
للشارع العربي الشيعي .. بل مطلبهم (اسقاط النظام السياسي المنخور بكل رذيلة، ومحاكمة الفاسدين والمفسدين.. واسترداد الاموال المسروقة .. وتجميد الدستور .. والغاء الجنسية المزدوجة.. وحضر الاحزاب القائمة على اسس قومية او دينية او اديولوجية…. وتفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية ضد الافراد والاحزاب والتنظيمات التي تجهر بولاءها لخارج الحدود.. وحل مليشة الحشد.. وحصر السلاح بيد الدولة.. ومنع العمامة من التدخل بشؤون السياسية والدولة.. وجلب مراقبين دوليين على حدود العراق مع الجوار وخاصة من تاتي عبرها المخدرات والسلاح المنفلت والتهريب بكل اشكاله.. الخ من المطالب الحقه).. هذه المطالب يجب تحقيقها قبل اجراء اي انتخابات..
فلماذا تستخف بعقول العراقيين.. عندما تقول (على امل انبثاق برلمان جديد بوجوه جديدة)؟؟
عجيب.. فمن اين ياتي الامل.. بوجود السلاح المنفلت.. ولوبيات الفساد.. والمال السائب.. وبيانات وفتاوى المرجعية التي تمثل طود انقاذ للطبقة السياسية الفاسدة ونظامهم السياسي المتهرئ.. وكل هذه العوامل مسخرة لحيتان من اسسوا العملية السياسية الرعناء نفسها.. فانت دكتور وتقيم بالغرب.. اي (اجنبي من اصل عراقي) او مزدوج الجنسية.. وتدرك بان (الانتخابات ليست لوجوه بل لمشاريع سياسية اقتصادية باليات واضحة).. فهل نحن نريد وجوه حتى (نخطب لها او نزوجها).. او (نرسلها لمسابقات ملك او ملكة جمال العالم)؟ مالكم كيف تحكمون.. فاي استحقار عندما تقول (نغير وجوه بوجوه).. فهل الخلل بالوجوه.. اما بالنظام السياسي نفسه بالياته ..
(فما الخلل بالوجوه القديمة…. وماذا ستفرق الوجوه الجديدة)..
(مثلا الوجوه القديمة لديها عيون واذان.. و الوجوه الجديدة لا تملكها)؟ ام ماذا؟
واعلم لو (جاء جونسن) رئيس وزراء بريطانيا ووضعته برلماني بالعراق او رئيس وزراء العراق لاصبح مثل (عبد الفلاح السوداني بفساده).. و(نوري المالكي بفشله).. ولو اصبح (نوري المالكي) رئيس وزراء بريطانيا لاصبح مثل (جونسن).. ولاصبح (السوداني مثل انزه وزير في بريطانيا) لان النظام السياسي في بريطانيا يلفض الفاسدين و الفشلة.. ويضع اسس وقوانين انتخابية وقوانين للاحزاب.. بل لا يسمح لهم بدخول العملية السياسية وانتخاباتها من اساسها.. بل نؤكد (امثال السوداني والمالكي) لن يسمح لهم النظام بدخول العملية السياسية الانتخابية اصلا في اي دولة ديمقراطية حقيقية..
فهل حل ازمات العراق بتغيير وجوه.. والله وسفه عليك (يا عبد الخالق حسين)..
المفروض من امثالك ان يوعي بروح الديمقراطية والانتخابات والوطنية الحقيقية.. لا ان تضحك على ذقون العراقيين وتنظر لهم بمنظار ادنى.. وكيف نخرج من قوقعة المحاصصة وانتم تريدون انتخابات من نظام سياسي قائم على المحاصصة اصلا والتوافقات والمشاركات.. وهلم جر من هذه الخزعبلات.. فالخلل بجذور النظام نفسه الذي يجب ان يقلع من جذوره.. وتحاكم كل كتله واحزابه وشخوصه وزعاماته.. فالفقر والفساد والبطالة وانهيار الخدمات.. الخ كلها نتيجة اكذوبة (تغيير الوجوه.. بوجوه جديدة تنحل مشاكل العراق)..
ولعبد الخالق حسين:
(العملية السياسية فاشلة) اصلا فلا تحتاج من يفشلها بنوايا حسنة او لا حسنة
واذا انت خارج ارض الرافدين.. وبعيد عن العراق قانونيا وزمنيا وعائليا..بحكم ارتباطك بدولة اجنبية متجنس انت وعائلتك بجنسيتها (بالعافية عليك).. ومقيم فيها لعقود.. ولم تعد للعراق للعيش بظل هذا النظام السياسي الفاسد الذي تدعمه.. وتؤيد مخرجاته كالانتخابات.. فلا يحق لك ان تقدم نصائحك اصلا.. فسواء شاركنا بالانتخابات او لم نشارك .. سواء كانت الانتخابات مزورة او غير مزورة.. سواء شارك الفاسدين او لم تاتيهم الفرصة للفساد فرشحوا بالانتخابات القادمة.. فالوضع يستمر على ما هو عليه واسوء.. فالخلل بالنظام السياسي نفسه.. الذي يفسد حتى من لا يفكر بالفساد اصلا.. فهو سوف يقع شاء ام ابى بين الترهيب والترغيب.. وامامه الرواتب الخرافية والمخصصات والسيارات المصفحة .. وخلفه العقود وا لصفقات.. وبجانه ممثل المليشيات صكاك.. وبجانبه الاخر ممثل حيتان الفساد.. (فاين المفر)؟
ثم ان الاسلاميين فعلا (ثبتوا اقدامهم).. عبر احزاب ومليشيات والهيمنة على مصادر المال
بالتالي فعلا الانتخابات فيها الناخبين مجرد كومبارس.. والتحدي للاسلاميين هو بزيادة نسبة المشاركة بغض النظر عن النتائج المرسومة مسبقا.. فعليه المقاطعة ستفقد هذا النظام شرعيته.. فالخطورة هذه الاحزاب المسخ الاسلامية والقومية ترتبط بمرجعيات خارج الحدود واخرى داخل الحدود كذلك اجنبية.. ونتاجها كمليشة الحشد والمكاودة تربط العراق بفتوى وليس بدولة..
فالانتخابات الواسعة.. لم تغيير الوضع بالعراق.. بل فاقمت الوضع..
نتذكر الانتخابات الواسعة عام 2005 مثلا.. عقدت الوضع.. وما بعدها.. وكل المصائب تجرى بعد كل دورة انتخابية.. كتفجيرات مراقد الائمة و الحروب الطائفية و سقوط ثلث العراق بيد داعش بسبب مخرجات العملية السياسية الفاسدة اصلا.. (فالانتخابات) ضحك على ذقون العراقيين وشيعتهم العرب خاصة.. وتثبت وتمكن الاسلاميين ومليشياتهم وايران من خلفهم بالحكم.. فالانتخابات ليست ثورة سلمية لتبديل الحكومات بقصاصة ورق بدلا من الرصاص.. بل الانتخابات انقلاب على الديمقراطية نفسها.. بتوليد المليشيات وتشريعها بهيئة حكومية.. وتمكين الفاسدين من رقاب العراق.. وتشويه معنى ومفهوم الديمقراطية والوطنية بين العراقيين.. بل اوصلتهم للكفر بهذه الديمقراطية.. اذا كانت هذه هي اصلا الديمقراطية..
فمهزلة الديمقراطية بالعراق نتيجة الخلل بالنظام السياسي المنخور بكل رذيلة..
فالديمقراطية لا تولد متكاملة.. فعلا.. ولكن الديمقراطية بالعراق اتجهت لتمكين من لا يؤمن بها اصلا ليتحكم بمفاصل العراق.. فالديمقراطية ليست مجرد ذهاب واياب كل اربع سنوات..وليس تبديل وجوه بوجوه جديدة.. بل الديمقراطية حرية انتخابات مشاريع سياسية اقتصادية..وهذا معدوم بالعراق.. فبيان مرجع غير عراقي بشؤون غير عراقية انتخابية يعتبر تدخل بشؤون العراق الداخلية.. ويعتبر فرض وصاية على العراقيين.. وارباك للمشهد السياسي.. ويرجح كفة على كفة لتنعدم العدالة.. في وقت المرجعية اسمها (المرجعية الدينية العليا).. فما دخلها بشؤون العراق السياسية.. وهي ليست اعلى من الدولة العراقية..
فالديمقراطية وسيلة وليست غاية..
وبالحقيقة اصبحت غاية للاحزاب الاسلامية والاديولوجية الاخرى من التحكم من رقاب العراقيين والعراق.. وثرواتهم.. ومصيرهم ومصير اجيالهم.. والبديل بالتاكيد ليست العودة لعهود الانقلابات العسكرية والرصاص لفرض حكم الاقلية بالقوة الغاشمة..
فالديمقراطية انحرفت في مصر.. وتونس.. فما كان البديل يا (عبد الخالق حسين)؟
الجواب/ مصر نزل الجيش للشارع واسقط حكم الاخوان المسلمين ومرسي الذين وصلوا بالديمقراطية .. فتم حضر حزب الاخوان.. واجراء انتخابات جديدة.. وتونس قام الرئيس التونسي.. باسقاط حكومة الاخوان، وحل البرلمان، وانزال الجيش، ومطاردة الفاسدين.. فماذا تقول في ذلك؟
فالمشاركة الوعية والمسؤولة.. تجرى بظل نظام سياسي (واعي ومسؤول).. اليس كذلك؟
فلا تحملون الناخبين العراقيين مسؤولية ليست مسؤوليتهم.. والتشجيع للمشاركة بالانتخابات.. هو ترجيح كفة على كفة.. وارباك للمشهد السياسي.. ودليلها تطبيل وتهليل الاحزاب والكتل والمليشيات لبيان السستاني .. بظل سقط شعبي شيعي عراقي رافض للنظام السياسي الفاسد بمخرجاتها الفاسدة.. فكل مخرجات العملية السياسية فاسدة.. فعلى اي اساس تكون احدى مخرجاتها الانتخابات ليست فاسدة.. وقد جربنا بعد 2003 كل الانتخابات وكشفت زيفها وفشلها.. لان منظومتها فاسدة اصلا..وصلت للتزوير والتهديد بالسلاح .. والترغيب بالاموال المنفلتة.. وكل الدلائل ايضا تؤكد بان الانتخابات هي الطريق الاسوء بظل نظام سياسي فاسد .. فبعد كل انتخابات يدخل العراق بمتاهات كارثية.. من مهاوي الفوضى و الانسداد السياسي..وكما اشرنا (لو ترك للجمهور) لاخذ العبرة والدروس من التجارب السابقة بالعزوف عن الانتخابات..
عليه العزوف عن المشاركة بالانتخابات هو بداية الحل..
لافقاد النظام السياسي الفاسد شرعيته.. ودرء المشاكل عن العراق.. وخاصة ان الاخيار لا يدخلون بمستنقع الاشرار.. وهذا المستنقع العملية السياسية بكل مخرجاتها الحالية.. ونسال: لماذا المرجعية تكون حاضرة فقط.. بما يخدم النظام السياسي المتهرئ بالفساد..واذا المرجعية لا تدعو لانتخاب قائمة او شخص.. وان القرار والاختيار متروك للجمهور..فلماذا تصدر المرجعية بيان اصلا.. فالجميع يتفق لا يوجد بالعراق بيئة انتخابية سليمة.. وعدم و جود عدالة انتخابية.. فكيف تدعو المرجعية للانتخابات اذن.. الا ان كانت المرجعية المستفاد الاكبر من ما يجري بالعراق وشعارها (شاركتم ام لم تشاركون.. فغلة العراق بجيبي) فالدستور الملغوم كتب بمشاركة المرجعية واشرافها.. والاحزاب الاسلامية ومليشياتها الفاسدين من وحي مرجعيات.. ومليشة الحشد من وحي الكفائي .. اي كل عوامل فشل الانتخابات من وحي المرجعيات..
علما (الوطنية ظهرت قبل القومية السياسية والاسلامية السياسية بالفي عام)..
حيث ظهرت القومية في القرن التاسع عشر.. والوطنية تعبر عن قلقا خاصا حول صلاح وخير الوطن.. والشعور بتطابق شخصي بين الشخص ووطنه.. والوطنية الولاء للوطن وليس (لخليفة او ولي امر او قائد ضرورة، او كتلة، او حزب، او صنم سياسي او ديني)…. والوطنية ايضا تعتبر شكلا من اشكال الشكر للفوائد التي عاد بها هذا الوطن عليه كالعيش في تربته عزيزا كريما .. مصانا ماله وعرضه واملاكه.. مطمئنا على مستقبل اجياله.. تحت القوانين الخاصة بهذا الوطن.. فالوطنية مسالة اخلاقية الزامية ومركزا للاخلاق.. والوطنية ليست بالضرورة حب المواطن لوطنه وكراهيته وعدائيته اتجاه الاوطان الاخرى..
فيطرح سؤال هل هناك وطنية واحدة بتعريفها بين العراقيين وبين الكتل والاحزاب والاديولوجيات
فالوطنية عند المواطن العراقي تختلف عند الاحزاب والكتل السياسية الاديولوجية..
فالوطنية عند الاسلاميين تختلف عن الوطنية عند القوميين..
وكلاهما يختلفان عن (الوطنية) الحقة…. فالاسلامي يعتقد ان الوطنية مفهوم مستورد من البلاد الغربية.. ويعتبرونه مستحدثا.. ومناف للشريعة الاسلامية ومعارض للثقافة والحضارة .. بل ويعتبره فساد يجعل الانسان ينتمي لكل ما هو معارض للمبادئ السليمة التي حث عليها الاسلام حسب نظرهم.. ولا نعرف اي اسلام .. هل السني او الشيعي.. هل الاسلام الحزبي ام غير الحزبي.. ولا يعترفون بوجود دولة باسم العراق بل ولاية امارة تابعة لوطن اديولوجي وهمي (الخلافة الاسلامية، دولة ولي الفقيه).. ولا يعترفون بالعراقيين كشعب.. بل الشعب لديهم هو (الامة الاسلامية) العابرة للحدود.. ويعتبرون الصلة بين ابناء الشعب العقيدة الدينية .. التي يختزلها كل طرف بالعقيدة المذهبية بالمحصلة لكل جماعة..
ويعتبرون بالوطنية جزء ايجابي بشرط ان لا تكن على حساب العقيدة.. اي (العقيدة قبل الوطن).. وهنا الطامة الكبرى لديهم.. التي تشرع فيها (الخيانة العقائدية) لخارج حدود الوطن.. في وقت (الوطن يشمل كل المواطنين بكل عقائدهم).. ويعتبر الاسلاميين ايضا الوطنية حسب مفهومهم الاسلامي (الطاعة والولاء واداء الحق وعدم الخروج على الجماعة والولاء للخليفة او ولي الامر)..
والقومية لا تعترف بالوطنية بل تعتبرها (اقليمية ضيقة)..
وتستصغر العراق كاقليم تابع لوطن اكبر قائم على اسس اديولوجية وهمية باسم (الوطن العربي).. ولا تعترف بالعراق كشعب عراقي له خصوصيته..بل يعتبرون مفهوم شمولي خارج الاطر الوطنية باسم (الامة العربية).. وتعتبر الرابط الذي يربط ابناء الشعب هو الرابط العرقي القومي العابر للحدود.. وليس الرابط الوطني.
المحصلة.. استاذ عبد الخالق حسين
كيف للناخب.. ان يعلم الفاسد من غير الفاسد.. والكفوء والنزيه من عدمه.. عليه ذكر بيان المرجعية هو دليل ادانه لهذا البيان نفسه…. ودليل على عدم وجود بيئة امنه للانتخابات.. بالاعتراف بوجود (فاسدين بين المرشحين)؟ فكيف سمح لهم اصلا بالمشاركة؟ وهل المجتمع الناخب.. مؤهل ليعرف معنى (الواعي) اصلا.. فالمعرفة ثم الادراك ثم الوعي.. فهذا ثلاثتها لا يدركها كثير من الناخبين بزيادة نسبة الجهل بالعراق لاكثر من 25% من السكان.. ثم (النزيه والكفوء) يطلق على من تم تجريبه اصلا.. فاذن لا يجب ان تطلق ببيان المرجعية.. ثم حتى الفاسدين والغير كفوئين وغير النزيهين بالمحصلة.. لم يكونون (فاسدين) ولكن بعد دخولهم للعملية السياسية برواتبها الخرافية وسياراتها المصفحة والمخصصات المهولة.. والامتيازات.. والجوازات الدوبلوماسية.. والصفقات .. التي تنخر النظام السياسي.. اصبحوا فاسدين ومفسدين بالارض.

