Çima Ugarêt Horî ye û ne Fînîqî ye?
علاقات أوگاريت مع محيطها:
Têkeliyên Ugarêt bi derdora xwe re
موقع أوگاريت الجغرافي المهم والإستراتيجي، فرض عليها التواصل مع المدن الداخلية مثل مدينتي ماري (تل الحريري) وايمار (تل مسكنة) الفراتيتين، كما أشارت إلى ذلك النصوص والوثائق التي تم اكتشافها من خلال التنقيبات التي جرت في كلتا المدينتين وخصوصاً أرشيف مدينة ماري الواقعة على الضفة اليمنى لنهر الفرات، والتي شكلت مع مدينة “ايمار” الواقعة عند منعطفه نحو الشرق نقطتين تجاريتين حيويتين للعلاقات التجارية ما بين الرافدين والبحر، هذا إلى جانب التجارة مع المدن الساحلية ضمن إطار الدولة الحثية التي كانت تنتمي إليها، ومدن الساحل الجنوبي إضافة لجزيرة أرواد وقبرص واليونان ومصر. وتبادلت التجارة معهم عبر البر مع البعض، وعبر البحرمع البعض الأخر وصدرت إليهم وإستوردت منهم. ان البيئة الجغرافية لأية مدينة ساحلية تحتم عليها أن تتوافق وتتأقلم مع ظروف ساحل البحر وتنفتح على العالم الخارجي، ذلك يمكنها من تأمين متطلبات العيش لأبنائها، وجبال الساحل كانت تمدها بالأخشاب الجيدة لصنع السفن، التي من دونها لما إستطاعت أوگاريت القيام بالأعمال التجارية.
إن التجارة بالنسبة لمدينة أوگاريت كان أمرآ في غاية الأهمية، وهذا ما لمسه علماء الأثار من خلال إكتشافاتهم، كيف أن ملوك المدينة يشجعون التجارة، حيث وجدوا في عقد ملكي يعود إلى حوالي 1400 عام قبل الميلاد. هذا إضافة لإشارة صريحة في نص يطلب بإعفاء رجل من الضرائب الگمركية (هذه أيضآ مفردة كردية) على سفنه القادمة من كريت، ووثيقة ملكية أخرى تقر أن الملك أصدر نوعاً من الجواز لرجل وإبنه، يمنحهما الصلاحية لإستخدام الطرق إلى مصر وإلى داخل بلاد الحيثين. فضلاً عن ذلك فان ملوك أوگاريت لعبوا دوراً مميزاً في التجارة، إذ كان الملك نفسه يتاجر وكان أكبر مالك للسفن، ولديه العديد من العملاء الذين كان يتعامل معهم، ويقومون بصفقات تجارية لصالحه الشخصي بتكليف منه بالتأكيد.
كما إن التنقيب في البيت الملقب بي (بيت أورتينو) ودراسة أكثر من خمسمائة نص ذي أهمية تاريخية أعطانا فكرة عن المكانة المرموقة التي كانت تحتلتها أوگاريت في نهاية العصر البرونزي الحديث. ومن خلال تلك النصوص إتضح أن (الأورتينو)، هو موظف كبير وكان ذلك في حدود عام (1200) قبل الميلاد، ومرتبط بالعائلة الملكية الأوگاريتية، وأغلب تلك النصوص عبارة عن رسائل بعضها مكتوب بالأوغاريتية المحلية وأغلبها مكتوبة بلغة الدبلوماسية آنذاك (الهورية)، وهذه المراسلات تعود إلى ملوك ووزراء في بابل ومصر وعاصمة الدولة الحثية “هاتوشا” التي تقع جنوب مدينة أنقرة المحتلة وبقية مدن الساحل. ومن خلال تلك المراسلات أمكن التعرف على الصلات التجارية الدولية، التي كانت تربط أوگاريت بالدول الكبرى آنذاك مثل مصر وقبرص وكريت.
كما إن النصوص الكتابية أكدت، أن أوگاريت أقامت علاقات قوية مع أسيا الصغرى ودول بحر إيجة منذ النصف الأول من الالف الثانية قبل الميلاد، وأن تجارآ من هذه الدول جاءوا كانوا يأتون إليها للقيام بعقد الصفقات التجارية، ونظرآ لتوسع العلاقات التجارية، وصل الأمر لحد كان لا بد من وجود مترجمين محترفين يعملون مع التجار لتسهيل مهامهم.
وتنص النصوص الكتابية التي تخص التجار الذين يعود أصلهم إلى مدينة (اور) بشمال كردستان حاليآ أهمية خاصة كونهم أسسوا مستعمرة تجارية لهم في أوگاريت، وأهم تلك النصوص عبارة عن رسالة بعث بها الملك الحثي “حاتوشيلش الثالث” الذي عاش بين أعوام ( 1275- 1250 ق.م)، إلى “نقميبا” حاكم أوگاريت حدد فيها المعايير القانونية، التي تضبط إقامة تجار أور في المدينة، الذين كان البعض منهم يتاجر بتكليف من الملك الحثي نفسه، وقد تسنى لهم الوصول إلى ثراء مادي كبير ومن خلال ذلك تمكنوا من شراء أراضي في أوگاريت، أو العمل بصفة مقرضين للأموال، ويبدو أنهم أصبحوا يشكلون مصدر عدم ارتياح وقلق لسكان المدينة بسبب ذلك، لهذا فقد توجه حاكمها بشكوى إلى الملك الحثي الذي حدد ضوابط إقامتهم في أوگاريت، كونها كانت جزءً من الدولة الحثية، وتدفع الضرائب للمركز كبقية المدن وتشارك في الحروب. ومن ضمن ما جاء في تلك الضوابط، إقتصار نشاطهم التجاري على فصل الصيف فقط، ومنعهم من حيازة العقارات في المدينة، وبهذا فأنه حمى المجتمع الأوگاريتي من نفوذهم وتزايد قوتهم.
مصير أوگاريت:
Çarenûsa Ugarêt
لقد تبوأت مدينة أوگاريت رغم صغر مساحتها وقلة عدد سكانها، مكانة هامة في التاريخ وفي إطار عالم الإكتشفات الآثرية والدراسات التاريخية واللغوية والميثولوجية والفنية في الألف الثاني قبل الميلاد، وخير دليل على ذلك أوابدها الآثرية الجاثمة على تلك الهضبة، التي تبعد 11 كيلومتر عن مدينة راميتا (اللاذقية) حاليآ. هذه المدينة قدمت للبشرية وثائق تاريخية نادرة للحضارات القديمة، التي توالت على أرض الهوريين أسلاف الكرد، منذ العصر الحجري وأصبحت وثائقها المترجمة، موضع إهتمام جميع المؤرخين من حول العالم وعلماء الآثار والمفكرين والمهتمين بالتاريخ.
وقدمت أول أبجدية للإنسانية التي يعود تاريخها إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد، ومعها أقدم نوطة موسيقية كاملة، والكثير من المعارف البشرية والثقافية وحظيت منذ بدء التنقيب الأثري في أطلالها عام 1929 وحتى يومنا هذا بدراسات هامة قام بها آثريون من مختلف بلدان العالم، وحتى نهاية الاليمة التي كانت حوالي (1200) قبل الميلاد، غدت موضع إهتمام العلماء والباحثين وأصبح ذلم محورآ للعشرات من الندوات والنقاشات.
وجرى نقاش وجدال طويل بين العلماء والمختصين حول نيهايتها، حيث رأى بعض العلماء ان نهاية أوگاريت كانت بفعل طبيعي أي أنها تعرضت لزلزال عنيف، ودمرها في القرن الثاني عشر قبل الميلاد. بينما يرى البعض الأخر ان الزلزال يمكن ان يكون أصاب المدينة، لكنه لم يكن السبب المباشر لنهايتها لانه حدث عام (1365) قبل الميلاد أي قبل النهاية المحتومة بنحو 165 عامآ.
وهناك رأي أخر يقول: إن أسباب نهاية الدولة الحثية والممالك التي كانت تتألف منها أو التابعة لها تعرضت إلى هجمات سريعة من الدولة الآشورية، لكن هذا الرأي يصطدم مع الحقيقة التاريخية ألا وهي أن الإكتشافات الآثرية في أوگاريت لم تسفر عن وجود أي أثر للآشوريين في هذه المدينة كما أنه من المعروف تاريخيآ ان الآشوريين في زمن ملوكهم المعاصرين لنهاية الامبراطورية الحثية وأوغاريت لم يصلوا أبعد من “كركميش” على نهر الفرات غربآ.

وهناك فريق يتبنى رأي مخالف لم سبق ويقول: إن المدينة تعرضت إلى هجوم من قبل ما تسمى بشعوب البحر وهي التي هدمت المدينة وقضت على أكثر المدن حضارةً وتقدمآ في تلك الحقبة، وأنه حدث حولي العام (1180) قبل الميلاد. وخاصة إذا علمنا أن “أمورابي” آخر ملوك أوگاريت كان صغير السن، وهذا ما كشفته ترجمة الرقم الفخارية الأوگاريتية، لهذا المدينة أصيبت بأزمات في مفاصل الحكم وبالتالي باتت ضعيفة إجتماعيا وإقتصاديا وعسكريآ، وعندما تعرضت لعدوان خارجي قادم من البحر، إنهارت بسرعة، نظرآ لغياب قطع الإسطول البحري والعديد من القوات العسكرية البرية، التي موجودة في الشمال تحارب إلى جانب الحكومة المركزية، وهذا يعتبر خطأ إستراتيجي وقع فيه المك الحثي وحاكم
أوگاريت معآ. وعلى ما يبدوا كان هدف المهاجمين الغزاة فقط التدمير والحرق والتخريب، ونهب ثروات المدينة وإزالتها من الوجود.
خاتمة:
Kotahî
في ختام هذه الورقة البحثية أو الدارسة التي تناولت فيها هوية (مملكة أوگاريت)، التي كانت عن حق إحدى أهم الممالك الهورية – الحثية العظيمة، التي إحتلت مكانة مرموقة جدآ، حيث وصلت إلى ذروتها في مطلع الألفية الثانية قبل الميلاد، خاصة إذا عرفنا أنها أنتجت أول أبجدية في العالم، وأسست واحدة من أولى المكتبات التي عرفتها البشرية، بالإضافة لأول نوته موسيقية تضارع في دقتها وحساسيتها وروعتها، مؤلفات كبار الموسيقيين الحديثين والمعاصرين.
من خلال البحث ودراسة مجمل ما نشره علماء الأثار، المترجمين، المؤرخيين والمهتمين من الكتاب ومن جميع المشارب والأجناس ومعظهم ليسوا كردآ، لا بل لم أجد أي بحث مستقل أو كتاب لكاتب أو مؤرخ كردي قديم أو جديد عن مملكة أوگاريت، وهذا أمر محزن وأليم وبل حتى معيب وإستغربت ذلك في الواقع. لذا لا يستطيع أحد الإدعاء بأنني تبنت الرؤية الكردية كوني إنسان كردي فهذا غير صحيح على الإطلاق.
لقد تناولت عوامل رئيسية عدة وركزت عليها، ومن خلال دراستها بشكل علمي وبعيد الأهواء الشخصية والأراء المسبقة، تأكد لي ودون أي لبس أن هذه المدينة التي إسمها “أوگاريت” هورية (حورية) الهوية، وحثية الروح، وذلك لتلك العوامل التي شرحتها وبشكل مفصل وكلٌ على حدى. ورأينا من خلال البحث أن الفترة التي أقيمت فيها هذه المدينة المميزة، لم يكن يعيش في هذه المنطقة شرق البحر المتوسط سوى الهوريين أسلاف الكرد وأوگاريت كانت جزءً أصيلآ من بلاد الهوريين. والميتانيين والحثيين هما دول هورية كردية ولكن بأسماء قبائلها تمامآ كالدولة الساسانية، الصفوية والأيوبية. وعندما تنظر إلى خريطة الدول الثلاثة (الهورية، الميتانية، الحثية) تجد في كل مرة أوگاريت جزء منها، وهذا هو العامل الأول.
العامل الثاني، كما بينا لا وجود لشعب أو قوم إسمه (فينيق)، والكنعانيين مجرد طائفة دينية، وهم من اليمن قدموا إلى صحراء النقب متأخرآ وذلك حوالي 700 عام قبل الميلاد، وهيرودت قال: أنهم قدموا من إريتريا. وعند تأسيس المدينة لم يكن لهم أي وجود في المنطقة على الإطلاق. وبالتالي الإدعاء أنها مدينة فينيقية مجرد هراء ويدحضها الحقائق الأركيولوجية على الأرض والترجمات والحقائق التاريخية المثبتة علميآ.
والأركيولوجيا أو (علم الآثار) هو علم يهتم بدراسة البقايا المادية لحياة الإنسان القديم، وغالبآ ما تكون هذه البقايا عبارة عن أحجار تركت خلفها شعوب وأقوام بأشكال مختلفة، ثم إندثرت وإندفنت مع مرور السنوات عليها، ويدرس علم الآثار جميع هذه الآثار، ابتداءً من الآلات البسيطة والمعقدة ووصولآ إلى القصور والمنازل القديمة والقبور.
العامل الثالث، وهي التركيبة السكانية لمدينة “أوگاريت” وهذا يتضح من عامل اللغة وشاهدنا كيف أن معظم المراسلات تمت باللغة الهورية، وكما ذكرنا وجود عناصر أجنبية في أوغاريت سمح لها الهوريين بإستخدام لغاتها وأداء طقوسها الدينية بحرية. والمعاملات والمعاهدات بين الممالك والدول والشركات تتم بعدة لغات، وفي فترة يسود لغة معينة الناس تستخدمها الدول في المراسلات وكتابة الإتفاقيات، وهذا أمر عادي وبدليل جل الإتفاقيات اليوم في العالم تكتب باللغة الإنكليزية، هذا لا يعني أبدآ أن هذا البلد أو ذاك لغته إنكليزية، وفي أوگاريت أيضآ كانوا يستخدمون اللغة الأكدية أحيانآ.
العامل الرابع، إن جل الملوك الذين حكموا مملكة أوگاريت كانوا من الحثيين، وهذا لم يأتي من الفراغ ولا نتيجة إحتلال، بل كون أهل المدينة وسكان المملكة كانوا معظهم هوريين وهذا أمر طبيعي كون المملكة كانت منذ البدء جزءً من الدولة الهورية.
العامل الخامس، هو الموسيقى والغناء وكما أوضحنا أن السلم الموسيقي الذي أعتمد في كتابة نوتة أول معزفة موسيقية في تاريخ الإنسانية هو السلم السباعي (7)، وهو سلم موسيقي كردي معروف، إضافة إلى كلمة موسيقة ذاتها مفردة كردية، ولا ننسى أيضآ أن “زرياب” ذاك الشاب الكردي العبقري هو الذي وضع المقامات الموسيقية، فإن تاريخ الكرد مع الموسيقى طويل للغاية.
العامل السادس، هو إسم هذه المدينة ومعناها وبين بشكل علمي وفصلنا ذلك وتبين لنا من خلال البحث أن إسم “أوگاريت” إسم هوري – كردي ويعني عقار.
العامل السابع، هو نمط وإسلوب الحياة في مدينة أوگاريت، حيث أن طريقة ونوعية الأبنية هي ذاتها في الممالك والمدن الهورية كافة، وتحديدآ في المناطق التي تحتوي على الأحجار. وكما إن إسلوب حياتهم هو نفس إسلوب حياة بقية المدن الهورية، مع بعض الخصوصيات كونها مدينة ساحلية ومنفتحة على العالم الخارجي بشكل أكبر.

السؤال الوحيد هنا:
كيف يمكن لسكان مدينة أو مملكة يتحدثون باللغة الهورية، ويراسلون المدن والدول بنفس اللغة، وكل ملوكها هوريين – حثيين، وموسيقاهم وغنائهم باللغة الهورية، وإسم مملكتهم أيضآ، ويشاركون بقية إخوانهم الحروب ونفس المصير، ويبنون نفس البناء ويعيشون بنفس إسلوب المعيشة، ويكون هويتها غير هورية؟
إذا هناك مَن يعتقد ذلك، فهو إما لا يفقه شيئآ على الإطلاق، أو أنه غير صادق فيما يقول ولا علاقة له بعلم الأثار ولا بعلم إصول الكلمات ولا بالمعرفة. وبالتالي هو مجرد مزور للتاريخ ويحس بعقدة الدونية تجاه الأخرين لأنه لا يملك حضاري وثقافي، ويرغب في خلق ماضي مشرف له عبر السرقة كالقول أن صلاح الدين أيوبي وإبن عرب!!! لكن هؤلاء المغفلون نسوا أنه ليس بإستطاعتهم سرقة التاريخ، فالتاريخ يصعب سرقته لأنه هو ملك الإنسانية جمعاء.
وأخيرآ، أتمنى أن لا يقف أبناء شعبنا الكردي عند هذه الدراسة بل واجبٌ عليهم، القيام ببحوث معمقة وتأليف عشرات الكتب عن أوگاريت الهورية وبقية المدن والممالك والدول الكردية، التي قدمت للبشرية الكثير الكثير، وأتمنى أن أكون قدمت شيئآ مفيدآ لشعبنا الكردي وألقيت الضوء على حقيقة وتاريخ هذه المملكة العظيمة والمهمة وشكرآ على صبركم.
03 – 10 – 2021
=========================================================
المصادر:
1- أوگاريت مدينة ملكية من عصر البرونز.
تأليف: مارغرين ايون.
ترجمة: وائل الأتاسي.
الناشر: مجلة المعرفة – العدد ٤١٢، دمشق عام 1988.
2- أصل الإسم سورية كنعان فينيقيا أرجوان.
تأليف: ميخائيل نسطور، ريتشارد فراي، ديفيد غرافس، غلن بورسك.
الناشر: قدمس للتوزيع والنشر، عام 2001.
3- أوگاريت.
تأليف: قصي عبد الرحمن.
الناشر: الهيئة العامة السورية للكتاب دمشق 2008.
4- وثائق القصر الملكي – ثقافة أوگاريت.
تأليف: إ. ش. شيفمان.
ترجمة: ترجمة حسان، دمشق عام 1988.
5- أوغاريت اجيال – اديان – ملاحم.
المؤلف: نسيب وهيبة الخازن.
الناشر: دار الطليعة للطباعة والنشر – بيروت عام 1961.
6- الحياة الدينية في المجتمع الأوغاريتي في الألف الثاني قبل الميلاد.
المؤلف: د. صالح الحكيم.
الناشر: الهيئة العامة السورية للكتاب – دمشق عام 2010.
7- رأس شمرا والعهد القديم.
المؤلف: أدمون جاكوب.
– ترجمة جورج كوسي.
الناشر: بيروت عام 1958.
8- أوغاريت مركز تجارة العالم القديم.
المؤلف: هديب حياوي غزالة.
مجلة جامعة بابل – العلوم الإنسانية – المجلد 18 – العدد 4.
9- تاريخ سورية ولبنان وفلسطين – الجزء الاول والثاني.
المؤلف: فيليب حتي.
ترجمة: جورج حداد وعبد المنعم رافق.
الناشر: دار الثقافة – بيروت عام 1957.
10- مغارة العقل الأول.
المؤلف: فراس السواح.
الناشر: دار الكلمة – دمشق عام 1988.
11- التوراة جاءت من جزيرة العرب.
المؤلف: كمال الصليبي.
ترجمة: عفيف الرزاز.
الناشر: مؤسسة الأبحاث العربية ش.م.م.
الطبعة السادسة عام 1997 بيروت.
12- مصر الأخرى.
– إسرائيل المتخيلة، مساهمة في تصحيح التاريخ الرسمي لمملكة إسرائيل القديمة.
المؤلف: موفق الربيعي.
الناشر: رياض الريس للكتب والنشر.
13- قاموس العلامات المسمارية.
المؤلف: رينيه لابات.
ترجمة: الألب البيرابونا وآخرون – بغداد 2004.
14- تاريخ سورية السياسي 3000 – 300 قبل الميلاد.
المؤلف: هورست كلينغل.
ترجمة: ترجمة سيف الدين دياب.
دمشق عام 1988.
15- سورية – بلاد الرافدين – آسيا الصغرى في الألف الثالث والثاني قبل الميلاد ” الآثار السورية”.
المؤلف: كورد كونه.
ترجمة: نايف بللوز – فينا عام 1985.
16- الأوغاريتيون والفينيقيون – مدخل تاريخي – سلسلة بحوث تاريخية.
تأليف: سليمان عبد الرحمن الذييب.
الإصدار السابع عشر – الرياض عامل 2004.
17- رأس شمرا وآثار اوغاريت.
المؤلف: جبرائيل سعادة.
دمشق عام 1954.
18- الديانات السورية القديمة.
المؤلف: رينيه دوسو.
ترجمة: موسى الخوري – دمشق عام 1996.
19- تأريخ مملکة ميتاني الحورية.
المؤلف: الدكتور أحمد خليل.
الناشر: دار موکریانی للبحوث والنشر – أربيل عام 2013.
20- أريا القديمة وكوردستان الأبدية.
المؤلف: صلومات گولياموف.
ترجمة: إسماعيل حساف.
الناشر: مؤسسة البحوث والنشر موكرياني. الطبعة الأولى 2011.
21- الشرق الأدنى الحضارات المبكرة.
المؤلف: جين بوتيرو.
ترجمة: عامر سليمان – الموصل عام 1968.
22- سورية وقبرص وكريت واليونان.
المؤلف: هانس غونتر.
عرض وتقديم: د. عفيف بهنسي.
ترجمة: د. نايف بللوز.
الناشر: دار فورفيرتس للطباعة النمسا، عام 1985.
23- مملكة ايمار في عصر البرونز الحديث.
المؤلف: بسام الجاموس.
دمشق عام 2004.
24- الخمر والزيت في مملكتي أوغاريت وإيمار
– خلال العصر البرونزي الحديث 1600 – 1200 قبل الميلاد.
رسالة دكتورة – خلود كامل جاموس.
إشراف: الدكتور جهاد عبود.
25- الكتاب المقدس والمكتشفات الأثرية.
المؤلف: كاثلين كينون.
ترجمة: شوقي شعث – سليم زيد، دمشق عام 1990.
26- دراسات أوجاريتية.
المؤلف: مارغريت يون.
ترجمة: نور الدين خضور.
27- الأسطورة والتراث.
المؤلف: سيد قمني.
الناشر: مؤسسة هنداوي – المملكة المتحدة – 1999.
28- النبي إبراهيم والتاريخ المجهول.
المؤلف: سيد قمني.
الناشر: مؤسسة هنداوي – المملكة المتحدة – 2019.
29- أبحاث موسيقية.
المؤلف: العالم الموسيقي – راؤول غريغوري فيتالي.
+ La tablette musical H-6. Archeologiques Arabe Syriennes 29 – 30 (1979 – 1980)
+ La Musique suméro-accadienne: gamme et notation musicale. Ugarit- Forschungen 14 (1982): 241–63.
أقدم موسيقا معروفة في العالم”. الحياة الموسيقية العدد 3 سنة 1993 والعدد 6 سنة 1994″
30- محاضرات.
أ- التناظر الشكلي للأحرف الأوگاريتية.
ب- أوگاريت لا كنعانية ولا فينيقية.
ت- الرقِم عبر التاريخ – اختراع وتطور كتابة الأعداد.
المؤلف: راؤول غريغوري فيتالي.
31- مجلة الحياة الموسيقية العدد 3 سنة 1993 والعدد 6 سنة 1994.
32- الموسيقى الحورية.
المؤلف: جورجيو بوتشيلاتي – مساعد محرر ومشرف الموقع ” فيديريكو بوتشيلاتي، أوركيش” عام
2003.
33- الأوغاريتية – في اللغات القديمة في سوريا وفلسطين والجزيرة العربية.
المؤلف: دينيس باردي.
تحرير: روجرد وودارد – كامبريدج ونيويورك.
34- رأس ابن هاني 2.
النصوص المسمارية من عصر البرونز الحديث – حفريات أعوام: 1977 – 2002م.
المؤلفين: بيير بوردريه – العالم دينيس باردي – كارول روش-هولي.
منشورات: المكتبة الأثرية والتاريخية – المجلد 214.
35- تقرير أولي عن حفريات عمريت لعام 1955م.
المؤلف: موريس دونان – مشاركة نسيب صليبي.
ترجمة: كمال حسن محمد.
الناشر: المديرية العامة للاثار والمتاحف عام 1956.
36- من الساميين إلى العرب.
تأليف: نسيب وهيبه الخازن.
الناشر: دار مكتبة الحياة – لبنان بيروت، عام 1979.
37- قواعد نحوية أساسية للغة الأوغاريتية.
– نصوص مختارة ومسرد (1984).
المؤلف: ستانيسلاف سيجيرت – مطبعة جامعة كاليفورنيا.
38- ملخص أصول التوحيد التوراتي.
– خلفية إسرائيل المتعددة الآلهة والنص الأوغاريتي.
تأليف: مارك سميث.
39- جمعية الآلهة: المجمع الإلهي في الأدب الكنعاني والأدب العبري المبكر.
– متحف هارفارد السامي.
تأليف: مولين – إي ثيودور الابن.
40- قصص غير مروية.
– الكتاب المقدس والدراسات الأوغاريتية في القرن العشرين – 2001.
تأليف: سميث ، مارك س.
الفصل الأول: البدايات – أعوام: 1928 – 1945.
41- تطبيق أوغاريت (تل شمرا) 1999.
– موقع اليونسكو للتراث العالمي.
https://whc.unesco.org/ar/list
42- بشأن إعادة الموسيقى الحورية.
– استعراض علم الموسيقى 66، رقم 1 – 1988.
تأليف: مارسيل دوشيسن- غيليمون.
43- قاموس نيوغروف للموسيقى و الموسيقيين – بلاد الرافدين.
تأليف: آن كيلمر.
44- أبحاث أوغاريت.
– الكولاج على النص الموسيقي من أوغاريت.
تأليف: مانفريد ديتريش – اوزوالد لوريتز.
45-
https://www.bbc.com/arabic/vert-cul-44148566
46- أصوات من الصمت.
– سجلات بيت إنكي.
بيركلي: منشورات بيت إنكي، 1976.
47- النوتة الموسيقية البابلية والنصوص اللحنية الحورية.
دراسة: إم إل ويست.
– الموسيقى والرسائل: المجلد 75، العدد 2 مايو 1994. مطبعة جامعة أكسفورد.
48- Ugarit Forschungen (Neukirchen-Vluyn). UF-11 (1979) honors Claude Schaeffer, with about 100 articles in 900 pages. pp 95, ff, “Comparative Graphemic Analysis of Old Babylonian and Western Akkadian”, ( i.e. Ugarit and Amarna (letters), three others, Mari, OB,Royal, OB,non-Royal letters). See above, in text.
49- K. Lawson and K. L. Younger Jr, “Ugarit at Seventy-Five,” Eisenbrauns, 2007, ISBN 1-57506-143-0
50- Dennis Pardee, Ritual and Cult at Ugarit (Writings from the Ancient World), Society of Biblical Literature, 2002, ISBN 1-58983-026-1
51- William M. Schniedewind, Joel H. Hunt, 2007. A primer on Ugaritic: language, culture, and literature ISBN 0-521-87933-7 p. 14.
52- Caquot, André & Sznycer, Maurice. Ugaritic Religion. Iconography of Religions, Section XV: Mesopotamia and the Near East; Fascicle 8; Institute of Religious Iconograpy, State University Groningen; Leiden: E.J. Brill, 1980.
53- Hurrians and Subarians.
Author: Ignace J Gelb.
Publisher: Chicago, Illinois. : The University of Chicago Press, ©1944.
54- A hurrian musical score from ugarit:
Editon: Ciorgio Buccellati, Marilyn KeUy-BucoeIlrti
Asistant Editor: Patricia Oliansky.
-The discovery of niesopotamian niusic.
BY: marcelle duchesne-guillemin- malibu 1984.
55- فيديوهات
1/- The Oldest Known Melody (Hurrian Hymn no.6 – c.1400 B.C.)
https://www.youtube.com/watch?v=QpxN2VXPMLc
2/ إسرائيل المتخيلة – مع فاضل الربيعي – الحلقة الأولى- الدقيقة 19.
https://www.youtube.com/watch?v=y2D7rxw19nc
3/ Hurrian Hymn To Nikkal / No. 6 (1400 BCE)
https://www.youtube.com/watch?v=tAc2KDNHEw4
4/ فائق الشيخ علي – كاتب عراقي.
https://www.youtube.com/watch?v=a_Ly0vwBdrc
=========================================================
+ مواضيع ذو علاقة بتاريخ الحواضر الكردية في (سوريا):
https://sotkurdistan.net/2021/08/29/هل-سوريا-كردية-أم-عربية-ولماذا؟-بيار-ر/
https://sotkurdistan.net/2021/06/27/لمن-تعود-ملكية-الجولان-للكرد-أم-لغيرهم/
https://sotkurdistan.net/2021/09/03/حلب-هويتها-كردية-وستبقى-كذلك-بيار-روبا/
https://sotkurdistan.net/2021/09/21/هل-يمكن-تعريب-هوية-إدلب-الكردية؟-بيار-ر/
https://sotkurdistan.net/2021/09/09/حكم-الكرد-لمصر-في-عهودها-الثلاثة-دام-428/
https://sotkurdistan.net/2021/08/03/هل-حقآ-كردستان-لا-تطل-على-البحار؟-بيار/
https://sotkurdistan.net/2021/04/14/جذور-ونشأة-الصيام-الهوري-الحراني-بيار/
************************


ماشاء الله عليك ارجوا تقبل شكرنا وتقديرنا لجهودك الخلاقة ربما أنكَ من ضمن البارزين الفائزين الاوائل منْ سَبَقَك من الاساتذة المؤرخين الكورد الذين لم يبخلوا ان يقدموا مجاناً من العطاءات لا تقاس ثمنها بأي مقياس عالمي شكرا لهم لا يسعني ان اذكر جهودهم دون ان ينتظروا منْ يتصدق عليهم …: ربما قد دخَلتَ نفسك. في سجل المرموقين الحرفيين المؤرخين لشؤون امةٍ مظلومةً امهلتْ عمداً ومع سبق الاصرار وحُرُّمت ابناءها لكي يفتخروا بتأريخهم العريق لكونهم المهد الثاني للبشرية كافة بعد الطوفان النبي النوح ع وبد ان استوت سفينته على سفوح جبل الجودي وتأريخهم المجيد مع سجل بذكريات بطولاتهم وحضارتهم الانسانية ويعتزون على جهود اجدادهم واشتراكهم في بناء الحضارة الانسانية واخيراً شكراً لك لذكرك المصادر مهما اختلفنا يجمعنا انسانيتنا وهوية الكوردية لا يفارقنا إلاّ الخيانة لأمتنا ومادمت مخلصاً لامنيات امتنا الكوردية لن أكون الا عصا في خدمتك اخي بيار مثل عصا النبي موسى ع …: وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى [سورة طه:17-21]، هذا برهان من الله تعالى لموسى ، ومعجزة عظيمة، وخرق للعادة باهر دل على أنه لا يقدر على مثل هذا إلا الله ، وأنه لا يأتي به إلا نبي مرسل.…… وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَىَ جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوَءٍ آيَةً أُخْرَىَ لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَىَ اذْهَبْ إِلَىَ فِرْعَوْنَ إِنّهُ طَغَىَ قَالَ رَبّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسّرْ لِيَ أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مّن لّسَانِي يَفْقَهُواْ قَوْلِي وَاجْعَل لّي وَزِيراً مّنْ أَهْلِي هَارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَأَشْرِكْهُ فِيَ أَمْرِي كَيْ نُسَبّحَكَ كَثِيراً وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً إِنّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيراً [سورة طه:22-35]……… قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَىَ وَلَقَدْ مَنَنّا عَلَيْكَ مَرّةً أُخْرَىَ إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَىَ أُمّكَ مَا يُوحَىَ أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمّ بِالسّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوّ لّي وَعَدُوّ لّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبّةً مّنّي وَلِتُصْنَعَ عَلَىَ عَيْنِيَ إِذْ تَمْشِيَ أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلّكُمْ عَلَىَ مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَىَ أُمّكَ كَيْ تَقَرّ عَيْنُها وَلاَ تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجّيْنَاكَ مِنَ الْغَمّ وَفَتَنّاكَ فُتُوناً [سورة طه:36-40]…… فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي إِنَّ السَّاعَةَ ءاَتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لاَ يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى [سورة طه:11-16].
وفي مصر كان فرعوناً واحداً بينما في كوردستان اكثر من فرعون
عصاك لتغير امراء وذريةً فرعون اينما يكونوا
كن متاكداً لن ولم يفرفنا بعضنا البعض الامور الدنيوية والدينية الا الخيانة العظمى لتربة كوردستان ومادمت مخلصاً لها انا احبك واحترمك واعتز بك اخاً كريماً الله يكثر من امثالك انا لا احب الخائن مهما يكن هويته أينما ومتى مايكون … مثلا ان كان عربي او تركي او فارسي خائنا لامته اكرهوه لأن الخاين مكروه حقاً
ولانقول نحن نملك كل الحقيقة وما اتانا الله العلم الا قليلاً. لان فوق كل علم عليم…نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ ۗ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ (76)……… يُؤۡتِي ٱلۡحِكۡمَةَ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ أُوتِيَ خَيۡرٗا كَثِيرٗاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ (269)
علي بارزان
1510 2120