غريزة العنصري يلقي الكلام على عواهنه 6/6   – محمد مندلاوي

 

يستمر الكفائي:

ما لا يتحمله الشعب العراقي بكل طوائفه أن يرى جغرافية وطنه تتفكك، ويرى الجزء المبتور يصبح ملاذا للمجرمين والمخططات الصهيونية التي تستهدف الأجزاء الأخرى منه وتستهدف خيراته ومستقبله، والأبعد من كل هذا تستهدف الدين والأخلاق والهوية والإنتماء -الانتماء- .

ردنا على الكفائي:

أول مرة اثبت عراقيتك يا أعجمي الملصق بنفسه لقب مزور، ومن ثم أدعي إنك عراقي. أنصحك أن تراجع كتب التاريخ حتى تعرف أن العراق وطن مَن في الأصل، ومِن ثم اترك العنان لقلمك الأسود الذي بلون قلبك يسطر الكلم على عواهنه. بما أنك تزايد بالوطنية، أنا أسألك عن أهم اسمين في العراق الأول اسم العراق، والثاني اسم بغداد، هل هما اسمان عربيان حتى تدعي الانتماء لهما كذباً وبهتانا. يبقى هذان السؤالان قائمان حتى تجيب عليهما. يستهدف أي دين؟! أنت شيعي طائفي وتكفر السنة، فأي دين هذا الذي تتحدث عنه، قل الشيعة، إنكم تخالفون أهل السنة والجماعة في كل شيء، بدءً من القرآن الموجود تدعون أن هناك قرآن فاطمة، وتقولون هذا القرآن فيه نقيصة، حتى صلاتكم تختلف عن صلاة السنة، السنة يتكتفون أنتم تسبلون، أنتم تقولون في أذانكم أشهد أن علياً وأولاده المعصومين حجج الله، السنة لا يقولون مثل هذا الكلام، بالمناسبة، أشهد عليا ولي الله أدخلتموه في الأذان أيام حكم نادر شاه، لكن النص أولاده المعصومين أدخلتموه في الآذان بعد عام 2003؟. أنتم تؤدون الصلاة ثلاث مرات، السنة يؤدون الصلاة خمس مرات. أنتم تزورون الأئمة، السنة لا يقومون بمثل هذه الزيارات. أنت تقولون بعصمة الأئمة، السنة لا يقولون بعصمتهم الخ الخ الخ.

يقول الكفائي في خاتمة مقالته الصفراء:

ما يعني أن موقف العراقي من هذا المؤتمر المذل الذي أداره بن الصهيوني المجرم شمعون بيريز هو موقف الرفض والإستنكار – الاستنكار- بأشد العبارات، ويقف كذلك ضد وجود كيان سياسي كردي بهذا الحجم في شمالنا الحبيب ما يستوجب الرجوع إلى خارطة العراق السياسية ما قبل عام 1990 والعمل على إعادة دمج إقليم الشمال إداريا وسياسيا بالوسط والجنوب والعاصمة بغداد بعد إسقاط حلم وهيكل حكومة أربيل التي تعمل جاهدة لتحقيق مآرب الصهاينة في العراق وفلسطين وسورية ولبنان بإقامة مشاريع نجسة يرفضها الدين، ويرفضها الإنتماء القومي العراقي.

ردنا على ما سطر من عنجهية و أكاذيب رخيصة: 

لا تتلاعب بالكلمات، ابن بيريز شارك في المؤتمر أعتقد من أمريكا من خلال شاشة تلفزيون. لماذا تسميه مؤتمر مذل، هل أعلنوا استسلامهم لإسرائيل حتى تقول عنه مؤتمر مذل؟؟.عزيزي القارئ، الآن انتقل الكفائي  من تسطير الكلام الطائفي إلى كلام العروبي البعثي حين يسمي جنوب كوردستان بشمالنا الحبيب، كأنه ملك لأبوه ينسب وطن شعب من أعرق شعوب الأرض لنفسه؟!. لولا احترامي لقرائي لسطرت له كلمات… على وزن ملحمة الشاهنامه حتى تناسبه ومن على شاكلته. عاق، يتهكم بوطني، ويسميه شمال. أعرف لماذا تريد العودة إلى خارطة العراق قبل عام 1990، لكن أنصحك عد إلى خارطة الشرق الأوسط  القديمة نسبياً ستجد فيها اسم كوردستان بدون اسم العراق، وعندها تعرف من يكون جزءً مِن مَن؟؟. راجع كتاب تاريخ إيران لحسن بيرنيا ألفه أيا حكم القاجار لإيران وهو يصف البلدان المحيطة بإيران دون أن يذكر اسم العراق لأنه لم يكن موجوداً في ذلك التاريخ، إلا أنه ذكر اسم كوردستان.

إن بقية كلام الكفائي مجرد اجترار لا يستحق الرد، لأنه لم يحترم ذاته، لقد تكلم وكأن فمه مليان…؟. ثم، هذا شأنك إذا ترفض وجود إسرائيل لكن، يستحسن بك وبغيرك أن تعرفوا إنكم بعملكم هذا تخالفون القرآن؟ الذي يقول في سورة الأعراف آية 137: وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون. يقول شيخ المفسرين محمد بن جرير الطبري في تفسيره لهذه الآية: قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وأورثنا القوم الذين كان فرعون وقومه يستضعفونهم، فيذبحون أبناءهم، ويستحيون نساءهم، ويستخدمونهم تسخيراً واستعباداً من بني إسرائيل. ويقول: مشارق الأرض الشام، وذلك ما يلي الشرق منها ومغاربها التي باركنا فيها، يقول: التي جعلنا فيها الخير ثابتاً دائماً لأهلها. ويقول المفسر الكبير القرطبي في تفسيره لهذه الآية: والأرض هي أرض شام ومصر، ومشارقها ومغاربها جهات الشرق والغرب بها فأرض مخصوصة. عن الحسن وقتادة وغيرهما، وقيل: أراد جميع الأرض،لأن من بني إسرائيل داود وسليمان وقد ملكا الأرض. ماذا تقول يا قاسم محمد الكفائي، هذا هو القرآن يعطي أرض شرق الأوسط للشعب العبري (اليهودي). هذا التفسير كبار علماء الإسلام، الطبري، البغوي، القرطبي، ابن عساكر، قتادة، ابن عباس وهذا الأخير يسمى بحبر الأمة الخ الخ الخ بعد كل هذه الامتيازات الكبيرة التي منح الله لليهود، قال لهم في القرآن: وأني فضلتكم على العالمين.

05 10 2021

انتهى