اندماج مرتقب لأكبر تحالفين للسنة في العراق برعاية تركية

ذكرت مصادر سياسية خاصة، الاثنين، أن المحادثات الجارية بين أكبر تحالفين سياسيين للسنة في العراق “تقدم” بقيادة رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي، و”عزم” بزعامة السياسي خميس الخنجر، قد وصلت إلى المراحل الأخيرة لإعلان الاندماج بينهما.
وحل تحالف “تقدم” ثانيا في الانتخابات البرلمانية بعد التيار الصدري، وذلك بحصوله على 38 مقعدا، وبعد انضمام خمسة نواب مستقلين إليه، أصبح يمتلك 43 مقعدا، فيما حصل “عزم” على 16 مقعدا، وانضم إليه خمسة نواب من المستقلين، ليصبح عدد نوابه حاليا 21.
اندماج قريب
وقالت المصادر العراقية طالبة عدم الكشف عن هويتها، إن “(تقدم، عزم) وقعا رسميا على الاندماج ضمن كتلة برلمانية واحدة، وسيعلن ذلك خلال الأيام القليلة المقبلة، وبعدها يصبح التفاوض مع القوى السياسية الأخرى تحت عنوان تحالف سني واحد، وعلى مطالب وشروط موحدة”.
وكشفت المصادر السياسية عن أن “اجتماعات عقدت في العاصمة الأردنية عمان بين الطرفين، جرى خلالها بحث توزيع المناصب السيادية المخصصة للمكون السني، ولا سيما رئاسة البرلمان، ونائب رئيس الجمهورية، وكذلك الحقائب الوزارية مع ست هيئات حكومية”.
ورجحت المصادر أن “يكون توحيد البيت السني بدور تركي في الدرجة الأساس، كونه سبق أن استضافت العاصمة التركية أنقرة لقاء جمع زعيمي التحالفين خميس الخنجر ومحمد الحلبوسي، بعد اجتماع مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قبل الانتخابات البرلمانية بأيام قليلة”.

2 Comments on “اندماج مرتقب لأكبر تحالفين للسنة في العراق برعاية تركية”

  1. توحد الحلبوسي والخنجر بأوامر من الطاغية اردوغان، فحذاري يا القيادات الاحزاب الكردية من توافق السنة تحت مظلة اردوغان.
    الهدف واضح اتخاذ موقف متشدد ضد الكرد.
    ان التوافق مع البيت الشيعي خيرًً من التوافق مع الحلبوسي والخنجر وهما يدوران في حلبة عدو الكرد الاكبر الطاغية اردوغان،
    الحكومات السنية هي التي نفذت الانفال وقصف حلبجة بالكيمياوي، والرئيس مجلس النواب المخلوع محمود المشهداني هو الذي اخر تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي وتفاخر بتعطيل تنفيذ المادة 140 بينما المرجع الديني السيد محس الحكيم رحمة الله ورضوانه عليه هو الذي حرم قتل الكرد.

    اعرفوا عدوكم من صديقكم ولا تنخدعوا بالأكاذيب والكلام الجميل والرياء التي لا تعبر عن النوايا السيئة،

    1. والذي أراد إحتلال العاصمة أربيل وإنهاء الإقليم, بعد إحتلاله كركوك, كان الشيعي الدعوي حيدر العبادي يدعمه المقبور قاسم سليماني الولائي للطاعية علي الخامنئي وعملاءه من الولائيين الحشد الشعبي. السؤال هو, لماذا تتناسى هذه الحائق التي لم تمض عليها سوى خمس سنوات. ذاكرة السياسيين الكورد ليست قصيرة, إنهم يعرفون اليوم جيداً من هي الجهة التي تشكل الخطر الحقيقي على الإقليم, وتعبره حجر عثرة أمامها للتمدد نحو البحر المتوسط.

Comments are closed.