قالت إلهام أحمد رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية “مسد”،إن القبول بحل سياسي أو حوار مع الحكومة السورية “لا يعني إطلاقاً التنازل أو تسليم أي منطقة لقوات الحكومة السورية”.
وأضافت “أحمد” في ندوة حوارية نقل تفاصيلها موقع “نورث برس” أن مسؤولي شمال شرقي سوريا رفضوا مقترحاً روسياً بإدخال ثلاثة آلاف عنصر من القوات الحكومية إلى مدينة كوباني بريف حلب.
واعتبرت “أحمد”، أن الحرب الإعلامية التي مورست بالتزامن مع التهديدات بعملية عسكرية تركية كانت “شرسة” تجاه المنطقة.


لقد كانت فرصة جيدة للتعاون ضد العدو الراصد, لكن لا يُمكن للكورد وف أي مكان أن يقومو بخطوةٍ سليمة حتى النهاية المحتومة ….. واحسرتاه